بغداد - المغرب اليوم
أثار مقتل عشرات المدنيين في قصف ملعب لكرة القدم وسط الرمادي، الأحد، اتهامات للحكومة العراقية التي يقودها حيدر العبادي بالسير على خطى سابقتها بقيادة نوري المالكي، باضطهاد المكون السني الذي يصل إلى حد الاستهداف.
والرمادي عاصمة محافظة الأنبار، غربي بغداد، من أوائل المناطق التي ظهر فيها تنظيم "داعش" منذ اجتاح العراق في صيف 2014، والمدينة الآن تحت سيطرة التنظيم المتشدد بالكامل.
وحسب نواب سنة في البرلمان العراقي، فإن نحو 8 آلاف قتيل وجريح مدني، هم ضحايا قصف عشوائي تشنه القوات الحكومية العراقية مدعومة بعناصر من الحشد الشعبي، بحجة ملاحقة عناصر داعش في محافظة الأنبار، منذ نحو عام ونصف.
نقلًا عن "سكاي نيوز"