دمشق ـ المغرب اليوم
قتل 31 مدنيا على الاقل واصيب العشرات بجروح في قصف كثيف استهدف الاحد الغوطة الشرقية معقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، في حين اعلن الاعلام الرسمي السوري مقتل ثلاثة اشخاص في قصف استهدف العاصمة السورية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "28 مدنيا على الاقل قتلوا، بينهم طفلان، واصيب العشرات بجروح في قصف لقوات النظام بصواريخ ارض ارض كما في غارات جوية على مدينتي دوما وسقبا في الغوطة الشرقية لدمشق".
ولم يعرف ما اذا كانت طائرات حربية روسية او سورية شنت تلك الغارات.
واوضح عبد الرحمن ان "احدى الغارات الجوية استهدفت محيط مدرسة في دوما"، كما نفذت طائرات حربية المزيد من الغارات على مناطق في بلدات حمورية وجسرين وكفربطنا في الغوطة الشرقية، ما اسفر عن سقوط جرحى.
وبحسب عبد الرحمن فانه من الواضح ان هناك "تكثيفا للقصف على الغوطة الشرقية".
وسارع السكان لانقاذ الضحايا وحمل البعض الاطفال لابعادهم عن المباني المدمرة في دوما التي انتشر في شوارعها الحطام والزجاج المتناثر والسيارات المحترقة.
كما اوضح المرصد ان غارات جوية استهدفت ايضا حرستا على مقربة من دوما ما ادى الى سقوط ثلاثة قتلى.
وتعد الغوطة الشرقية معقل الفصائل المعارضة في محافظة ريف دمشق، ودائما ما تتعرض مع محيطها لقصف مدفعي وجوي مصدره قوات النظام، فيما يستهدف مقاتلو الفصائل المتحصنون في محيط العاصمة احياء سكنية في دمشق بالقذائف.
واشار عبد الرحمن الى "استهداف كثيف لدمشق اليوم بالقذائف". ووفق المرصد، سقطت اليوم أكثر من 40 قذيفة على مناطق في وسط دمشق ومحيطها وأطراف الغوطة الشرقية، حيث استهدفت مناطق المالكي ومحيط ساحة الامويين وعين الكرش وباب توما وشارع 29 أيار وغيرها وسط العاصمة، بالاضافة الى ضاحية الأسد القريبة من مدينة حرستا ومخيم الوافدين قرب دوما.
من جهتها نقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن مصدر في الشرطة ان "ارهابيين استهدفوا بقذائف هاون عددا من الأحياء السكنية في دمشق ما تسبب باستشهاد طفل" واصابة ثلاثة اشخاص آخرين بجروح.
ولفت المصدر إلى أضرار مادية بعدد من السيارات والمنازل السكنية في مكان سقوط القذائف.
وذكرت الوكالة ان شخصين اخرين قتلا واصيب العشرات في قصف بقذائف الهاون على ضاحية في دمشق تسيطر عليها قوات النظام.
وتشهد سوريا منذ اذار/مارس 2011 نزاعا داميا تسبب بمقتل اكثر من 250 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح اكثر من نصف السكان، داخل البلاد وخارجها.
نقلًا عن "أ.ف.ب"