الرئيسية » حوارات وتقارير
إجراءات محاسبة الشركات في العراق

بغداد – نجلاء الطائي

كشف الخبير الاقتصادي سعيد نعمة أن الموازنة العامة للدولة لعام 2017، تحمل عجزًا أكبر من عجز موازنة العام الجاري، بالرغم من التوجهات الحكومية، لتوسيع دائرة الإيرادات غير النفطية وتقليل أبواب الإنفاق، داعيًا إلى تفعيل إجراءات مكافحة الفساد ومحاسبة الشركات الناقلة.

وأضاف نعمة في تصريحات خاصة إلى "المغرب اليوم"، أن الديون المترتبة على موازنة العامين الماضيين، واستمرار الحرب ضد "داعش"، وتحرير المدن مع ضمور دور القطاعات المدرة للدخل كالصناعة والزراعة والسياحة، يضاف إليها إغاثة أكثر من ثلاثة ملايين نازح وإعمار المدن المحررة وانخفاض أسعار النفط، ستولد ميزانية للعام المقبل مثقلة بالانفاقات الداخلية، مع تسديد فواتير الديون السابقة أو المؤجلة ما يتطلب العمل الجدي للبحث عن ايرادات مالية أخرى، إضافة إلى النفط مع تقليل الانفاقات على المشاريع غير الضرورية وتخفيض النفقات الحكومية.

وتابع أن "توقعات السوق النفطية تشير إلى أن سعر البرميل لا يرتفع خلال العام المقبل عن 60 دولارًا في أفضل الأحوال، وعلى الحكومة أن تعتمد في ميزانية العام المقبل أسعارًا معقولة لسعر البرميل تراعي فيها تذبذبات السوق العالمية، وتستجيب لحاجات البلاد من الأموال للبناء والأعمار والخدمات".

وبيّن نعمة أن موازنة عام 2017 تبلغ أكثر من 100 تريليون دينار، فقد تم اعتمادها على أساس 35 دولار للبرميل الواحد، وهو أقل بـ 10 دولار للسعر الذي تم اعتماده في موازنة2016، البالغ 45 دولار للبرميل الواحد، وبطاقة تصديرية تبلغ 3880 ألف برميل يوميًا، وهي أكثر من الطاقة التصديرية لعام 2016 البالغة 3600 ألف برميل يوميًا، متوقعًا أن يصل حجم العجز فيها 30% من حجم الموازنة أي أكثر من 30 تريليون دولار، وذلك بسبب انخفاض أسعار النفط من ناحية وزيادة النفقات العسكرية، ومخصصات النازحين من ناحية أخرى.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الموازنة المقدمة إلى مجلس النواب لا تختلف عن موازنة السنتين الماضيتين، بل أكثر تقشفًا وتعسفًا بحق العمال والموظفين، واصفًا الموازنة بأنها "أضعف موازنة في تاريخ العراق". وتوقع نعمة تسريح عدد كبير من العاملين بأجر يومي، كما سيسرح عدد من الموظفين وستزداد الاستقطاعات، فضلًا عن إيقاف التعيين في مؤسسات الدولة وهذا ما يسعى له صندوق النقد الدولي، بعد أن اقترضت منه الحكومة، وموافقتها على شروطه المأساوية.

ونبه نعمة أن الحكومة لديها أموال بذمة شركات الاتصالات تصل إلى 6 مليار دولار،  ولا تقوم بالمطالبة بها لتسديد بعض من العجز، مبينًا بأن الحكومة لديها خطط بتخفيض عدد أعضاء مجالس المحافظات والنواب، وإلغاء بعض المناصب التي تكلف الدولة المليارات دون فائدة، إلا أنها تتجه دائمًا إلى استهداف الموظف البسيط والمواطن. وطالب الخبير الاقتصادي أن تكون هنالك دراسة جدية لإنقاذ العراق، وإخراجه من هذه الأزمة التي سببتها السياسة الاقتصادية.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

رئيس البنك الدولي من دافوس يحذر من تحديات هيكلية…
رئيس دافوس يؤكد أن العالم يواجه تحولاً غير مسبوق
وزير الاستثمار السعودي يؤكد أن العالم بحاجة إلى استثمارات…
رئيس جي بي مورغان يحذر من أن التدخل السياسي…
الاستثمارات الأجنبية كلمة السر لتحقيق مستهدفات النمو في مصر

اخر الاخبار

إسرائيل تكثف عملياتها العسكرية في جنوب لبنان وتواصل تدمير…
وزير الخارجية البحريني يبحث في نيويورك مستجدات الأوضاع في…
الجيش الإسرائيلي يحذر بإخلاء بلدات ويتهم حزب الله بخرق…
عون يرفض اتفاقية ذل مع إسرائيل ويؤكد السعي لإنهاء…

فن وموسيقى

أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…
بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…

أخبار النجوم

وكيل أعمال هاني شاكر يوجه رسالة مؤثرة عن حالته…
أمير المصري يشارك كولن فيرث في مسلسل مستوحى من…
يحيى الفخراني رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الأطفال
شيرين عبدالوهاب تستعد لإحياء أولى حفلاتها في الساحل الشمالي

رياضة

مبابي يتهم زملاءه بتخريب ريال مدريد وسط توتر داخل…
عمر مرموش يقترب من إنجاز تاريخي في نهائي كأس…
كيليان مبابي يهدد موسم ريال مدريد بإصابة قد تنهي…
أسرار عن النظام الغذائي لرونالدو تكشف لأول مرة

صحة وتغذية

الإفراط في المضادات الحيوية يهدد صحة الأطفال ويضعف مقاومة…
الصيام الليلي المبكر ووجبة الفطور يعززان الحفاظ على الوزن…
بريطانيا تقر قانوناً يمنع بعض الفئات العمرية من التدخين…
دراسة تحذر من الإفراط في الملح وتأثيره المحتمل على…

الأخبار الأكثر قراءة

حموني يطالب الحكومة المغربية بتسقيف أسعار المحروقات وضبط السوق…
البحرية الأميركية غير جاهزة حالياً لمرافقة ناقلات النفط عبر…
نادية فتاح العلوي تؤكد استمرار جاذبية المغرب للمستثمرين رغم…