باريس ـ المغرب اليوم
ارتفع التأييد لحزب الحرية الهولندي، المناهض للإسلام بزعامة السياسي، خيرت فيلدرز، إلى أعلى مستوى له في ظرف سنة، بعد الهجمات التي شنًها إسلاميون متشددون في باريس.
وأظهر استطلاع للرأي نُشر الأحد، أنه إذا وقعت الانتخابات الآن، سيكون حزب فيلدرز، صاحب أكبر عدد من المقاعد بـ31 مقعداً في البرلمان المتألف من 150 عضواً، أي أكثر من مثلي الحصة التي فاز بها في الانتخابات الأخيرة.
مقاعد
ويُشير الاستطلاع الى تقدم الحزب المتطرف على الحزب الليبرالي وحزب العمل الحاكمين، والمتضررين من تباطوء النمو الاقتصادي، بحصولهما على 28 مقعداً مجتمعين من 79 مقعداً في انتخابات 2012.
وبعد العمليات التي شهدتها باريس قال فيلدرز، إن الغرب في "حربٍ" مع الإسلام ودعا إلى اتخاذ إجراءات صارمة.
وأظهر الاستطلاع الذي نشرته صحيفة دي هوند أن 80 % من المشاركين يرون أنه يجب تجريد من غادر هولندا للجهاد في سوريا، من جنسيته، وأن يعاقب العائدون من القتال في سوريا أو العراق بالسجن مدةً طويلةً.
"أ.ف.ب"