موسكو- المغرب اليوم
وصفت الخارجية الروسية هنا الأربعاء 18 شباط حزمة عقوبات جديدة فرضتها كندا ضدها بأنها خطوة معادية من شأنها ان تبعد آفاق تطبيع العلاقات بين البلدين.
وقال المتحدث بإسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش في تصريح صحفي أن هذه الخطوة لا تساهم في تطبيق اتفاقية "مينسك" لتسوية الأزمة في أوكرانيا وتتنافي مع روح قرار مجلس الأمن الداعم لهذا الاتفاق متهمًا كندا بمغازلة القوى التي تراهن على مواصلة الحرب في أوكرانيا.
وشدد على أن العقوبات الكندية تشكل انتهاكا للقانون الدولي محذرًا من أن موسكو ستتخذ اجراءات محددة ردًا عليها.
وأضاف أن تطبيع العلاقات الروسية الكندية أصبح مرهونًا بقدرة السلطات الكندية على التحلي بالمسؤولية والعقلانية بعدما وسعت السلطات الكندية مؤخرًا قائمة عقوباتها ضد روسيا لتشمل مزيدًا من المؤسسات والشخصيات النافذة.
واستهدفت العقوبات الجديدة 11 شخصية روسية و26 أوكرانية موالية لموسكو في شرقي أوكرانيا بينهم قادة في قوات الدفاع الذاتي التابعة للإنفصاليين.
وطالت العقوبات أيضًا شخصيات هامة أبرزها نائب وزير الدفاع الروسي اناتولي انطونوف ونائب رئيس هيئة الأركان اندريه كارتابولوف ومدير شركة "روس تيك" سيرغي تشميزوف وغيرهم.
وكان رئيس الحكومة الكندية ستيفين هاربر أعلن في وقت سابق أن العقوبات تهدف إلى ممارسة ضغوط على روسيا لتغيير موقفها حيال التطورات في أوكرانيا.
كونا