واشنطن - المغرب اليوم
رحبت الامم المتحدة اليوم الثلاثاء بتشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية الجديدة التي ادت اليمين الدستورية أمس الاثنين.
مؤكدة استعدادها لتقديم مساعدتها للجهود المبذولة لانهاء الانقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان ان الامم المتحدة تشدد منذ زمن طويل على ضرورة التقدم نحو الوحدة الفلسطينية.
واضاف ان الامم المتحدة تبقى مستعدة لتقديم اي مساعدة للحكومة الجديدة في مساعيها لتوحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سلطة فلسطينية شرعية واحدة.
والحكومة الفلسطينية الجديدة جاءت ثمرة اتفاق مصالحة موقع في 23 ابريل بين حركتي حماس وفتح، بغية وضع حد للانقسام السياسي منذ 2007 بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وادلى المتحدث الاممي بهذه التصريحات بعد ان التقى منسق الامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله الثلاثاء.
كذلك اعلنت الولايات المتحدة أمس الاثنين انها ستعمل مع حكومة التوافق الوطني الفلسطينية الجديدة وتواصل تقديم المساعدات لها.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي ان واشنطن تعتقد ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس شكل حكومة تكنوقراط انتقالية لا تشمل عناصر مرتبطة بحماس، مضيفة سنحكم على هذه الحكومة من خلال افعالها. وبناء على ما نعرفه الان، فاننا نعتزم العمل مع هذه الحكومة.