سيئول - المغرب اليوم
تجمع العشرات من الكوريين الجنوبيين في وسط العاصمة سيئول الأحد 22 شباط للتنديد بالفعالية الاحتفالية التي نظمتها اليابان للترويج لإدعاءات ملكيتها لجزر دوكدو الواقعة شرق شبه الجزيرة الكورية.
ففي عام 2005، أعلن إقليم شيمان الياباني يوم 22 شباط كيوم لتعزيز مطالباته الإقليمية بجزر تاكيشيما، الاسم الياباني لجزر دوكدو التي يدعى ملكيتها. وتتحول شيمان منذ ذلك الحين إلى مسرح لمختلف البرامج والفعاليات في هذا اليوم.
وأرسلت طوكيو نائب وزير لحظور حفل هذا العام كممثل للحكومة، وهو العام الثالث على التوالي الذي يتم فيه إرسال مسؤول رفيع المستوى إلى هذا الحدث المثير للجدل.
وتجمع نحو 150 كوريًا جنوبيًا ينتمون إلى جماعة مدنية تعمل على تعزيز سيادة كوريا الجنوبية على جزر دوكدو، أمام السفارة اليابانية في سيئول لدعوة طوكيو إلى إلغاء هذا اليوم.
وقالت الجماعة المدنية إن "على اليابان إلغاء يوم تاكيشيما"، مضيفة أنه من الضروري لطوكيو "التراجع عن هذا الحدث السنوي ومحاولات تشويه التاريخ من خلال الكتب المدرسية".
وقال أحد المشاركين " إن اليابان، رغم علمها جيدًا أن دوكدو هي أرضنا، تحاول كل عام أن تأخذ الجزر منا، بل أنهم اختاروا كتابًا يعلم "مثل هذا الهراء" للأجيال في المستقبل".
واقتيد رجل يبلغ من العمر 51 عامًا إلى الحجز بعد أن ألق زجاجة بلاستيكية مملوءة بالقذارة في السفارة اليابانية. وتعتقد الشرطة أنه قد قام بأعمال مماثلة سابقًا.
وكانت جزر دوكدو الصخرية، الأقرب إلى كوريا الجنوبية منها إلى اليابان، محل خلاف دبلوماسي منذ الحكم الاستعماري الياباني لشبه الجزيرة الكورية في أوائل القرن العشرين.
ورفضت كوريا الجنوبية ادعاء اليابان بملكية دوكدو منذ استقلت البلاد عن الحكم الاستعماري الياباني "1910-1945"، ما منحها سيادة على كامل أراضيها، بما في ذلك دوكدو.
يونهاب