بيروت - المغرب اليوم
أعلن الناطق الرسمي بإسم "اليونيفل" اندريا تننتي في بيان "أن التقارير الإعلامية التي نسبت إلى مصادر لم تسمها في اليونيفيل حول ظروف مقتل جندي حفظ السلام الإسباني العريف فرانسيسكو خافيير سورية توليدو خلال التطورات الخطيرة التي وقعت على الخط الأزرق في 28 كانون الثاني الماضي". وقال: "إن تحقيقات اليونيفيل لا تزال مستمرة.
ووفقًا للإجراءات المتبعة، تجري تحقيقات اليونيفيل بالتعاون مع كلا الطرفين، وبمجرد الإنتهاء منها، تشارك اليونيفيل النتائج مع الأطراف ومع مقر الأمم المتحدة.
ونظرًا لخطورة أحداث ذلك اليوم التي كان من الممكن أن تتصاعد بشكل خطير وتعرض للخطر حياة مزيد من الأبرياء، لا بد من إجراء تحقيق شامل لتحديد وقائع وظروف هذه الحوادث، وكذلك تحديد التدابير اللازمة لمنع تكرارها، وهو ما ينصب عليه تركيز اليونيفيل. في غضون ذلك، أي تكهنات بشأن هذه المسألة تعتبر غير مسؤولة ولا تهدف سوى إلى النيل من التحقيقات الجارية، إلى جانب تقويض السلام والأمن في المنطقة علمًا أنهما يقعان ضمن المصلحة المشتركة للجميع".
وختم "إن الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل جاهز على الدوام للرد على أي استفسارات من وسائل الإعلام حول هذا الموضوع أو غيره من القضايا المتعلقة بالبعثة".
ن.ن.أ