الجزائر - المغرب اليوم
انطلقت اليوم بالجزائر أعمال الجولة الخامسة من المفاوضات الخاصة بإيجاد حل بين الأطراف المتنازعة لتسوية الاضطرابات في شمال مالي.
وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة للصحافيين على هامش المفاوضات ان بلاده تواصل جهودها من أجل ابرام اتفاق سلام شامل ونهائي بين الأطراف المتنازعة في مالي.
وأوضح أن الجهود الجزائرية توجت حتى الان بتوقيع حكومة مالي والحركات المسلحة الست الناشطة في شمال المالي وثيقتين تتضمنان خريطة طريق للمفاوضات واعلان وقف للعمليات القتالية.
من جانبه أكد رئيس وزراء مالي موديبو كايتا في تصريح مماثل أهمية التوصل الى اتفاق للمصالحة في بلاده في اطار مسار مفاوضات.. مشيدا بما تم التوصل اليه حتى الآن من تقريب للرؤى بين مختلف الأطراف.
وجدد استعداد حكومته لدعم جهود الوساطة من أجل التوصل "بشكل سريع" الى اتفاق شامل ينهي الازمة.. لافتا الى أن "عامل الوقت يمثل تحديا آخر لا يقل أهمية وأن شعب مالي هو الخاسر الاكبر في حال التأخر في التوصل الى اتفاق".
يذكر ان فريق الوساطة الدولية للحوار المالي يضم بالإضافة الى الجزائر كلا من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.
وتشارك في المفاوضات الحركات الست المعارضة وبينها الحركة العربية للأزواد والتنسيقية من أجل شعب الأزواد والمجلس الأعلى لتوحيد الأزواد والحركة العربية للأزواد المنشقة وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة والحركة الوطنية لتحرير الأزواد.
المصدر سبأ