بيت لحم - معا
قال تحالف منظمات مقاطعة إسرائيل في امريكا أن اسرائيل تلقت صفعتين جديدتين اليوم، الأولى بإعلان الكنيسة الميثودستية الأمريكية عن سحب استثماراتها من الشركة الأمنية البريطانية الأمنية "G4S" ووقف اي تعامل مستقبلي معها كونها تزود اسرائيل بتقنية مراقبة السجون والحواجز الأمنية.
فيما اعلنت ايضا شركة "G4S" انها لن تجدد عقدها مع اسرائيل الذي ينتهي بعد ثلاثة اعوام من الأن.
حيث قررت الهيئة العامة للمعاشات والصحة في الكنيسة الميثودستية المتحدة وتدير محفظة استثمارية تزيد على 20 مليار دولار وأوعزت لمدير الاستثمار فيها بالبيع الفوري لجميع أسهمها في شركة "G4S" بسبب مخاوفها بشأن تورط الشركة في انتهاكات حقوق الإنسان في السجون الإسرائيلية والاحتلال العسكري للأراضي الفلسطينية.
ووفقا لديفيد يلدمان الرئيس التنفيذي للجنة حقوق الإنسان والعدالة في الكنيسة الميثودستية فهي المرة الأولى التي تقوم فيها الكنيسة باتخاذ هذا الموقف تجاه انتهاكات حقوق الإنسان المتصلة بالمستوطنات غير المشروعة والاحتلال العسكري للأراضي الفلسطينية وهذه رسالة قوية ل"G4S" على وجه التحديد ولغيرها من الشركات التي تدعم انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين.
وفوق ذلك وضعت الكنيسة وقفا على أي تعاملات او مشتريات في المستقبل من او مع "G4S" وهي أكبر شركة أمنية في العالم ولها عمليات في أكثر من 120 بلدا.
وكانت مؤسسة بيل غيتيس الخيرية قد خضعت نهاية الشهر الماضي للضغوط المتزايدة من حملة مقاطعة اسرائيل وباعت استثماراتها في الشركة الأمنية البريطانية.
والكنيسة الميثوديستية من الكنائس الكبرى في الولايات المتحدة وعدد اتباعها في امريكا وفقا لمحرك البحث "غوغول" يصل لنحو 7 ملايين ونصف المليون مواطن امريكي وفقا لاحصاءات جرت قبل عامين.