كينشاسا - المغرب اليوم
أعلنت جماعات حقوقية في الكونغو أنها تشعر بخيبة أمل إزاء رفض رئيس الوزراء اوجستين ماتاتا بونيو الاعتراف بان اجهزة الأمن بالدولة تستخدم الاغتصاب كوسيلة تعذيب خارج منطقة الصراع بما في ذلك العاصمة كينشاسا .
وأوضح تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية أنه بدون الاعتراف بان هناك مشكلة ، فلن تكون هناك فرصة تذكر امام حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية لمعالجة المسائل التي تناولها التقرير ، وأضاف أن الحكومة تغض الطرف عن مشكلة كبرى سواء داخل منطقة النزاع أو خارجها وإنها تحتاج على وجه السرعة إلى الاعتراف بان الاغتصاب والتعذيب ينتشران الآن في جميع مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأشارت الجماعات الحقوقية في تقريرها إلى انها حريصة جدا على عدم تحميل الحكومة مسئولية هذه الانتهاكات ، الا أنه على ضوء أن الدولة عليها مسئولية حماية امن مواطنيها ، فإنها تحتاج الآن إلى تحمل مسئولية منع هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في المستقبل وضمان تقديم المسئولين عن مثل هذه الجرائم للعدالة وتقديم التعويضات للناجين من هذه الممارسات