واشنطن - المغرب اليوم
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن حرب الولايات المتحدة الأميركية ليست مع الإسلام ولكنها مع أولئك الذين شوهوا مبادئ الإسلام.
وأضاف أوباما في كلمة ألقاها أمام مؤتمر مكافحة الإرهاب في واشنطن الليلة الماضية إن التنظيمات المتشددة كداعش والقاعدة، تحاربان من أجل شرعيتهما، فهم يصورون أنفسهم على أنهم الدعاة للدين، والمدافعون عن الإسلام.
ودعا إلى ضرورة مواجهة جميع أشكال التطرف والإرهاب في الولايات المتحدة الأميركية .
وقال"جميعنا نعلم أن لا طريقة يمكننا من خلالها تصنيف شخص ما على أنه إرهابي أو متطرف، كما لا يمكننا التنبؤ حول من سيصبح متطرفا في المستقبل. نحن هنا في هذا المؤتمر بسبب تهديدات مباشرة من منظمات مثل داعش والقاعدة، وهدفنا هو منع حصول هذه التهديدات ".
من جانبة حث وزير الخارجية الامريكي جون كيري دول العالم على بذل قصارى جهدها للتصدي للارهاب من خلال توفير المهارات والوظائف والقدوة الجيدة للشباب الذين قد يكونون عرضة لخطر التطرف.
وشدد كيري في تصريحاته على ضرورة التصدي للجهل والكراهية من خلال وضع خطط عمل للوصول الى تثقيف المجتمعات المحلية والاحياء المعرضة لخطر التطرف والارهاب في كل قارة وتعليمها المهارات وخلق فرص عمل وتطوير نماذج ايجابية للشباب.
ودعا الى تطوير الشرطة والنظام القضائي في جميع دول العالم الامر الذي سيحرم الارهابيين من الحصول على الملاذات الآمنة وسيضعف قوتهم.
وتركز القمة التي بدأت يوم الثلاثاء الماضي وتستمر حتى اليوم الخميس على التطرف والارهاب اللذين يجسدهما تنظيم (داعش) ومخاطر انتشار ايديولوجيته خصوصا في المجتمعات الامريكية وسبل منعها.
ويشارك في القمة ممثلون من منظمات ومجتمعات مختلفة في الولايات المتحدة حيث ستختتم القمة اعمالها باجتماع وزاري يشارك فيه وزراء ووفود من اكثر من 60 دولة تشارك في التحالف الدولي ضد الارهاب .
نقلا عن سبأ