أوسلو - المغرب اليوم
يجري وزيرا خارجية النرويج بورج برانداه ، وفرنسا لوران فابيوس يومي الخميس والجمعة المقبلين مباحثات في (أرخبيل سفالباد) الواقعة في شمال النرويج داخل القطب الشمالي، كما سيقومان بزيارة منطقتي نيو أولسوند ولونجياربيين في سفالباد.
وذكرت الخارجية النرويجية - في بيان لها اليوم الثلاثاء - أن هذه المباحثات الثنائية تدخل في إطار التحضيرات للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ والذي ينتظر أن يعقد في باريس في شهر ديسمبر ٢٠١٥ في محاولة للتوصل إلى اتفاق عالمي حول التغيرات المناخية.
وأوضحت أن المناطق الشمالية والمنعزلة لسفالباد تعتبر نقطة بداية طيبة من أجل التباحث حول المناخ وإجراء الأبحاث حول ظاهرة التغيرات المناخية .. مشيرة إلى أن البيانات والمعلومات التي يتم جمعها في سفالباد تعتبر حاسمة لتفهم ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم والتغيرات المناخية التي نشهدها في العالم حاليا حيث أن أثار التغيرات المناخية يمكن لمسها عن قرب في منطقة القطب الشمالي.
ونوهت الخارجية إلى أن المباحثات التي ستجري بين وزيري خارجية النرويج وفرنسا ستطرق أيضا للعديد من القضايا الإقليمية والدولية المطروحة على الساحة ومن بينها التعاون الإقليمي في منطقة القطب الشمالي.