جدة - وام
أكد المشاركون في القمة الأولى لمسار نواكشوط الذي عقد في موريتانيا مؤخرا أهمية مضاعفة الجهود لتعزيز التعاون الأمني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتفعيل البنية الإفريقية للسلام والأمن.
وشاركت منظمة التعاون الإسلامي في هذا القمة التي رأس وفدها الوزير جبريل باسولي المبعوث الخاص للمنظمة في مالي والساحل.
شارك في القمة - التي تهدف للقضاء على الإرهاب في الفضاء الساحلي الصحراوي بغية استعادة السلام والطمأنينة في هذه المنطقة - رؤساء موريتانيا والسنغال وتشاد ومالي وبوركينا فاسو وممثلون عن رؤساء الجزائر ونيجيريا وليبيا وكوت ديفوار وغينيا إضافة إلى عدة منظمات دولية وإقليمية وشبه إقليمية .
وتطرقت القمة إلى التهديدات المتمثلة في الوباء الفيروسي " إيبولا " معربة عن سرورها بالجهود المبذولة من قبل الدول ضحايا الوباء ومن المجتمع الدولي من أجل مكافحة هذه الآفة المرعبة التي تخلق مشاكل خطيرة لمنطقة غرب إفريقيا.
و أعربت القمة عن ارتياحها للمبادرات المتخذة في إطار لجنة دول حوض بحيرة تشاد والهادفة إلى صد ارتفاع المخاطر الناجمة عن وجود جماعة بوكو حرام في المنطقة.