سيول - المغرب اليوم
قدم وزير الدفاع الكوري الجنوبي "كيم كوان جين" اليوم الجمعة اعتذارا حول تصريحه الذي أثار سوء الفهم حول سبب حادث إطلاق النار الذي وقع في 22 من الشهر الجاري في فرقة المشاة 22 في بلدة كوسونغ على الحدود الشرقية بإقليم كانغ وون.
وذكر نائب وزير الدفاع "بيك سيونغ جو" في بيان اعتذار قرأه بالنيابة عن الوزير "كيم" أنه يعتذر حول إثارة سوء الفهم عما يبدو أن ظاهرة التهميش بصورة جماعية في ثكانات الجيش تسببت في حادث اطلاق النار، مما أدى إلى إيذاء مشاعر أسر الضحايا.
وكان "كيم" قد قال في اجتماع عاجل للجنة الدفاعية البرلمانية عقد في 25 من الشهر الجاري في إجابة على سؤال متعلق بسبب هذا الحادث، إنه كثيرا ما، يرتكب جندي حادثا، ولكن وقوع حادث بواسطة رقيب يكون وراءه وجود ظاهرة بلطجة جماعية في الجيش.
وجاء بيان الاعتذار بعد أن أجلت أسر الضحايا الإجراءات المعنية بالجنازة احتجاجا على تصريح الوزير.
وقال الوزير إنه سيسعى لتحديد سبب الحادث حتى لا يشوه سمعة الضحايا، ووضع التدابير الأساسية لمنع وقوع مثل الحادث.
وأضاف أنه قدم التعازي لأسر الضحايا في الحادث، ويبذل أقصى جهد لشفاء المصابين بالجروح وتقديم الدعم إلى أسر الضحايا.
يذكر أن رقيب في الجيش الكوري الجنوبي في فرقة المشاة 22 في بلدة كوسونغ على الحدود الشرقية بمقاطعة كانغ وون، عرف باسمه العائلي فقط ليم، أطلق نحو 10 طلقات من بندقية K-2 بصورة عشوائية بالقرب من خط المواجهة في حوالي الساعة 08:15 مساء يوم 21، مما أدى إلى مقتل 5 جنود وإصابة 7 آخرين بجروح.