الرئيسية » تحقيقات
إدريس لشكر الكاتب الأوّل لحزب الاتحاد الاشتراكي

الرباط - المغرب اليوم

عادَ إدريس لشكر، الكاتب الأوّل لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ليُثيرَ نقاش وحدة المكوّن اليساري داخل المغرب، في ذكرى اختطاف المهدي بنبركة التي تصادفُ تاريخ تأسيسَ الاتحاد، وهي دعوة تأتي من أجل "التوجه نحو أفق جديد لتقوية الجبهة الوطنية كسبا لرهانات المشروع الوطني الكبير".

وباشرَ حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تحرّكاته لتجْميعِ أبنائه المتفرّقين على مختلف التنظيمات الحزبية للاستفادة أوّلاً من نضالاتهم، مع أملِ الوصول ثانيا إلى وحدة تبتغي تجاوز انقسامات اليسار المغربي، رغمَ أنّ هذه الآمال تصطدمُ بواقعِ سياسيِّ يتسم بالانقسام.

وقال لشكر في تجمّع جماهيري إنّ "المصالحة في النهاية ليست غاية في حد ذاتها، بل الهدف منها، إلى جانب الانفتاح، العمل المشترك كأحزاب وطنية ديمقراطية، ولعل في هذا وحده عبرة للقوى السياسية التقدمية واليسارية، لأنّ الاختلاف لا ينبغي أن يوقف التعامل والتفاعل والتنسيق في القضايا المشتركة".

وشدّد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، على أنّ حزبه "يدعم خيار الوحدة اليسارية التي ينادي بها منذ ما يزيد عن 60 سنة"، آملاً أنّ تكون هذه الدعوة التي أطلقها لشكر "متبوعة بعمل ملموس يعيد الاعتبار للمكون اليساري في المغرب".

من جانبه، قال خالد البكاري، محلل أستاذ جامعي، إنّ "الدعوة لتوحيدِ اليسار، سواء وحدة تنظيمية أو تنسيقية أو برنامجية، لا بد أن تنْطلق من مجموعة مجمع على مصداقيتها ومقبوليتها من كافة أطياف اليسار"، مشيراً إلى أنّ "لشكر لا يحظى بهذه الصفة حتى داخل العائلة الاتحادية بفروعها، فما بالك باليسار كله".

وأضاف البكاري أنّ "الكثير من اليساريين، أفرادا وتنظيمات، لا يعتبرون الاتحاد الاشتراكي بشكله الحالي يمثل قيم وبرنامج وخطاب اليسار، ولذلك فالاتحاد الاشتراكي في نسخته الحالية غير مؤهّل للقيام بدور القاطرة التي تجر عربة اليسار، بل يحتاج أولا لعملية ترميم وإعادة بناء في اتجاه استعادة هويته التقدمية".

وتابع: "إذا كان لشكر يعتقد أنه بدعوته لتوحيد اليسار يقدم عرضا للدولة، باعتبار أن يسارا قويا وموحدا يمكنه منافسة الإسلاميين انتخابيا وإحداث نوع من التوازن تحتاج إليه، فسيكون واهما، لأن الدولة لن تراهن على اليسار في هذه المرحلة بعد فشل تجربة البام، بل ستراهن على احتياطيها الكلاسيكي (الأعيان، رجال الأعمال، مقاولو الانتخابات،).

واعتبر البكاري أن "اليسار بشكله الحالي مفتقد لوجود مؤثر في المجتمع، وهو بدوره يحتاج إلى بناء ذواته التنظيمية المتفككة، فهو في وضعه الحالي أشبه بالرجل المريض بدليل عدم قدرته على التأثير في الحركات الاجتماعية الجديدة التي تعكس شعاراته وقيمه المتمحورة حول العدالة الاجتماعية".

 

قد يهمك ايضا
شقران حصيلة نواب الفريق الاشتراكي إيجابية

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير
أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب…
الجوع يتفاقم في السودان و34 مليون شخص بحاجة للمساعدات
اتهام فرنسا باغتيال سيف الإسلام القذافي يثير جدلاً واسعاً…
الكونغرس الأميركي يغلق باب التأشيرات أمام الأفغان المتعاونين مع…

اخر الاخبار

لجنة إدارة غزة تطالب بصلاحيات كاملة في القطاع من…
بزشكيان يؤكد أن دول المنطقة قادرة على حل أزماتها…
غوتيريش يؤكد ضرورة حضور إفريقيا في مجلس الأمن الدولي
الأمم المتحدة تعلن أن الدعم السريع قتلت أكثر من…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…

أخبار النجوم

نانسي عجرم ترد بشكل حاسم على اتهامها برموز الماسونية
فيفي عبده تنافس رامز جلال في رمضان بـ"ألف ليلة"
حنان مطاوع تكشف كواليس تعاونها مع محمد إمام في…
محمد إمام يشوّق جمهوره لتفاصيل وأحداث مسلسله الجديد

رياضة

غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية
محمد صلاح يسطر 20 رقمًا قياسيًا في تاريخ ليفربول

صحة وتغذية

ابتكارات طبية جديدة تعزز العناية بالصحة وتحد من الأمراض…
تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…
10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
سرطان القولون بين الشباب ظاهرة تستدعي الانتباه والكشف المبكر

الأخبار الأكثر قراءة

تقرير استخباراتي يكشف خطة فرار خامنئي في حال فشل…
ما هي قوة دلتا التي شارك عناصرها في العملية…
أبرزهم صدام حسين وآخرهم مادورو رؤساء دول اعتقلتهم أميركا
تقارير تكشف دور جاسوس أميركي داخل حكومة فنزويلا خلال…
عام 2026 استحقاقات انتخابية حاسمة في دول كبرى قد…