الرئيسية » أخبار النساء
ماليا بوتيا

لندن - كاتيا حداد

انتخبت الناشطة الرديكالية رئيسة للاتحاد الوطني للطلبة البريطانيين ماليا بوتيا اليوم الخميس، ويعرف عن ماليا رفضها لإدانة داعش، وإقرارها المسبق بدعمها للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي بحجة أن الاحتجاجات الغير عنفيه ليس كافية، ووصفت جامعتها بالبؤرة الصهيونية.

وانتخبت ماليا لشغل أرفع منصف على مستوي الطلاب اليوم بعد ساعات من الجدل الذي حصل في المجلس ضد احياء ذكرى الهولوكوست، وسط هتافات من حشود الطلاب، وأدان نواب حزب العمال هذه التطورات ووصفوها بالمخيفة بسبب انتخاب ماليا، قائلين أن اتحاد الطلاب لم يعد يمثل الطلاب البريطانيين بشكل جيد، ووصفها بأنها معادية للسامية وتؤيد العنف، واستطاعت ماليا البالغة من العمر 28 عاما التي تنتمي لأصول جزائرية وتدرس في جامعة برمنغهام أن تهزم الرئيس الحالي ميغان دان بحوالي 372 صوت مقابل 328 صوت.

واستطاعت أن تحتل عناوين الأخبار في وقت سابق عندما قادت الطلاب ذوي الأقلية العرقية لوقف الاتحاد من ادانة تنظيم داعش على أنه جماعة ارهابية في عام 2014، وحذرت بأن الحديث ضد داعش علنا سيكون مبررا للحرب والخوف من الاسلام، مما اضطر مسئولي الاتحاد الاعلان أن الاتحاد لا يدعم داعش على الاطلاق.

وخسرت الطالبة دعم بعض من اعضاء الاتحاد عندما وصفت الجامعة بأنها بؤرة صهيونية في التعليم العالي البريطاني، وكتبت في مقال لها " تحتوي الجامعة على أكبر تجمع لليهود في البلاد والذين يهيمن عليهم نشطاء وقادة الصهيونية"، وظهر لها فيديو هذا الأسبوع تؤيد فيه حمل الفلسطينيين للسلاح ضد اسرائيل لإنهاء احتلال بلادهم، وقالت في مقطع مسجل قبل 18 شهر أن السبب الوحيد الذي منع المسلمين من دعم المقاومة كان الخوف من الإسلاموفوبيا والخوف من " مكافحي السود".

وجاء في التسجيل " لا يمكن اعتبار بأن فلسطين ستتحرر بجمع التبرعات والاحتجاجات الغير عنفيه والمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، وستفهم كل هذه الادوات أنها بديل لمقاومة الشعب الفلسطيني، وربما انحرف فهمنا للمقاومة وكيفيه تخلص الشعوب المستعمرة من الاحتلال وتحرير نفسها"، وتابعت " وتظهر المقاومة اليوم على أنها عمل متطرف، ولكن علينا أن نذكر أنها كانت الطريقة الطويلة للنضال ضد التفوق الأبيض، فان هذا الخطاب يصبح مقبولا بين عدد كبير جدا من الناس"، وأعربت مجموعة حقوق الانسان المثيرة للجدل كيج عن ترحيبها بانتخاب ماليا، وكان أحد أعضائها وصف جلاد داعش محمد اموازي بالشاب الجميل، ونشرت المنظمة على توتر تهنئتها لماليا بانتخابها رئيسة لاتحاد الطلاب الوطني البريطاني.

ونفت ماليا الأسبوع الماضي أن تكون معادية للسامية بعد أن رفع 57 من قادة التجمعات الجامعية اليهودية مخاوفهم بشأن تصريحاتها، وقالت " يبدو أن كلامي حرف وجرف من سياقه، انا غير مرتاحة مع التلميحات بأنني معادة للسامية، وأدعم الطلاب من جميع الخلفيات أن يتواصلوا بانفتاح وايجابية مع بضعهم البعض، وسأواصل دعمي لهذا المفهوم"، مضيفًا: "أريد أن أوضح أنه بالنسبة لي هناك فرق بين الصهيونية والدين اليهودي." وبعد انتخابها قالت " لم يكن انتخابي يتعلق بالاتحاد الوطني، ولكنه يتعلق أيضا بمجتمعنا ودور حركتنا في المجتمع، ويجب علينا أن نضمن أن الاتحاد يأتي وسط حملة وطنية لمستقبل افضل في قلب كل منا نفعله."

وجادل الاتحاد في وقت سابق من اليوم حول احياء ذكرى الهولوكوست، فتحدث البعض قائلا أن الاتحاد يتجاهل احياء ونسيان بعض حوادث الابادة الجماعية الاخرى، وأشارت دراتا كاليجا من جامعة تشيستر "يؤيد احياء الهولوكوست دونا عن أي ابادة جماعية اخرى لاعتبار أن بعض أرواح الناس أهم من أرواح الأخرين."

وجاءت هذه المجادلات وسط هتاف وتشجيع من بعض الطلاب، مما أثار صدمة المراقبين، وقال النائب عن حزب العمال جون مان " ان الاتحاد لا يعمل بما فيه الكفاية لمكافحة الكراهية المعادية لليهود، وخصوصا على صعيد مسئولية أعضاءه، انا مذعور من انتخاب الرئيسة الجديدة، وخصوصا فيما يتعلق بمخاوف الطلاب اليهود ونتوقع منها أن تكون تلبيه مطالبهم في معالجة معاداة السامية من أولوياتها"، وأوضح الرئيس السابق للاتحاد ويس سترتينغ والذي يعمل حاليا نائبا عن حزب العمال ممثلا الفرود الشمالية أن تطورات اليوم ستضر بسمعة الاتحاد، وكتب على توتر " أخشى أن ما حدث اليوم سيؤدي الى ضياع الاتحاد، لقد حظي الاتحاد بقيادة جيدة مع ميغان دن، ولكنه اليوم لن يمثل الطلاب بشكل جيد."

وأضاف الوزير السابق اريك بيلكز " هناك البعض في داخل الاتحاد ممن يسمحون بتنامي معاداة السامية داخله." وغرد على توتر القائد السابق في افغانستان العقيد ريتشارد كيمب " لا يمكن التنبؤ بما حدث، فالاتحاد انتخب رئيسة معادية للسامية ومحرضة على العنف المتطرف، وتعتبر رئاسة الاتحاد الوطني للطلبة البريطانيين منذ فترة نقطة انطلاق للمناصب الرفيعة، وقد شغل هذا المنصب في السابق جاك سترو وتشارلز كلارك وجيم مورفي وتريفور فيليبس.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

محكمة فرنسية تدين 10 أشخاص في قضية تنمر إلكتروني…
الملكة كاميلا تكشف عن حادثة تحرش تعرضت لها في…
خبيرة أممية تحذر من ظروف احتجاز زوجة عمران خان
ميلوني تحذر من أن عام 2026 سيكون أصعب من…
نبيلة منيب تتقدم بمقترح للعفو العام عن المعتقلين على…

اخر الاخبار

تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها…
عراقجي يؤكد أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد الفوري…
عبد اللطيف حموشي يُجري مباحثات أمنية مع مسؤول الشرطة…
أخنوش يؤكد أن نجاح “كان 2025” ثمرة رؤية استراتيجية…

فن وموسيقى

ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…
المغربية دنيا بطمة تكشف كيف غيّرتها تجربة السجن وتروي…
يسرا اللوزي تكشف كواليس مثيرة عن تعامل المخرج يوسف…
سعد لمجرد يعود بقوة إلى الساحة العربية بحفل مرتقب…

أخبار النجوم

محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان…
أسماء أبو اليزيد تشارك في دراما رمضان 2026 بمسلسلى…
نيللي كريم تواصل حضورها بماراثون رمضان للمرة الـ14
أحمد حلمي يعود في رمضان 2026 بمسلسل إذاعي بعنوان…

رياضة

عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم
رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
النادي الأهلي في مأزق قانوني ومالي بسبب أزمة المغربي…
موعد مباراة المغرب وغينيا في كأس أمم إفريقيا لكرة…

صحة وتغذية

تناول الشوفان لمدة يومين يساعد على خفض مستوى الكوليسترول…
كيف تساهم الألياف الغذائية في حماية الدماغ والحد من…
أفضل الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تساعد على تقوية الذاكرة…
التدخين في سن مبكرة يسرّع الإصابة بالاكتئاب

الأخبار الأكثر قراءة

صور كارولين ليفيت تثير جدلاً واسعاً بسبب مكياجها وآثار…
ميلانيا ترمب تكشف عن مبادرة تشريعية جديدة لعام 2026…
غياب ماريا كورينا ماتشادو عن حفل «نوبل للسلام» بسبب…
ميغان ماركل تقدّم وصفات الميلاد بلمستها الخاصة وتكشف أسرار…
الحجاب يعود إلى واجهة الجدل السياسي في إيران