الرئيسية » صحة وتغذية
اللياقة البدنية

واشنطن ـ رولا عيسى

أظهرت الدراسات السابقة أن الخمول البدني، وزيادة الوزن الذي ينتج عنه، يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك سرطان الثدي، فيما كانت توجيهات معظم الوكالات الصحية، سواء في الولايات المتحدة أو في الخارج، تشمل توصية للوقاية من السمنة عن طريق الحفاظ على وزن الجسم المناسب للطول واللياقة البدنية.

ومع ذلك، ماذا لو كان هناك عوامل أخرى تؤثر على لياقتك ليس فقط من خلال مستوى نشاطك ولكن أيضا من قبل الجينات الموروثة؟ وللإجابة على ذلك، كشف الباحثون في دراسة نشرت مؤخرا، أن هناك دورا كبيرا لعلم الوراثة في اللياقة البدنية وقرص الإصابة بسرطان الثدي.

الكثير من العلماء يربط نمط الحياة النشطة بدنيا والحفاظ على الوزن المناسب مع طول معين(قياس مؤشر كتلة الجسم) باللياقة البدنية في كثير من الأحيان، والتي يشار إليها أحيانا باسم اللياقة البدنية للقلب والجهاز التنفسي، كما أن الأفراد الذين يتمتعون بلياقة بدنية عموما أفضل من ذويهم ليس فقط في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان، بل أيضا إذا تم تشخيصهم بها وعلاجها، لديهم توقعات أكثر للشفاء، ومع ذلك، ما تم إغفاله هو أن "اللياقة الهوائية"، وهي القدرة على نقل الأكسجين والمواد المغذية للعضلات، تتأثر بالجينات الموروثة.

ويعد ذلك تفسيرا منطقيا لقدرة الأفراد المشاركين في نفس البرنامج التدريبي للياقة البدنية في الاستجابة السريعة لنفس الكمية من التمارين الرياضية، وقد أدت هذه الجينات الموروثة لللياقة البدنية إلى النظر فيما إذا كانت تؤثر على خطر الإصابة بسرطان الثدي، لذلك، قرر فريق من الباحثون التحقيق من خلال المختبر، حيث تم عزل آثار اللياقة البدنية المتأصلة ثم دراسة تأثيرها على معدلات الإصابة سرطان الثدي، عن طريق اختيار فئران التجارب على مدى أجيال متعددة وبمختلف مستويات نشاطهم البدني، وكشف العلماء وجود اختلافات كبيرة في اللياقة البدنية الموروثة.

ولدراسة آثار هذه الاختلافات في اللياقة البدنية الموروثة، قام العلماء بتجارب على الفئران الإناث الذين ولدوا لأمهات ذوات لياقة بدنية عالية أو منخفضة لتقييم آثار اللياقة البدنية المتعلقة بالوراثة، وليس بممارسة الرياضة.

وقبل الوصول إلى النضج الجنسي، تعرض الجراء إلى مادة كيميائية تؤدي إلى تطور سرطان الثدي، ثم تم رصد الحيوانات وإصابتهم بالأورام، وكانت الأورام صغيرة جدا للكشف دون استخدام عدسة مكبرة في وقت وفاتهم. ما كان لافتا.

وكانت الجرذان المولودة ذات لياقة بدنية موروثة منخفضة أكثر عرضة لتطور سرطان الثدي أربع مرات، في حين أن الفئران المولودة ذات اللياقة العالية لم يكن لديها سوى عدد أقل من أنواع السرطان، ولكن السرطان حدث في وقت لاحق من حياتهم وكان أصغر في الحجم.

وقد أظهر الكثير من الدراسات السابقة على النساء وجود صلة بين ممارسة الرياضة وخطر الإصابة بسرطان الثدي، ويبدو أن هذه النتائج تشير إلى أن اللياقة الهوائية تغير العمل الداخلي للخلايا لإعطاء آثارها الواقية، ومع ذلك، تشير الدراسة التي نشرت في صحيفة "The Conversation" إلى أن هناك عنصرا في الدم يؤدي للحماية التي تؤثر على أداء ممارسة الأنشطة فضلا عن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
تناول الشوفان لمدة يومين يساعد على خفض مستوى الكوليسترول…
كيف تساهم الألياف الغذائية في حماية الدماغ والحد من…
أفضل الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تساعد على تقوية الذاكرة…
التدخين في سن مبكرة يسرّع الإصابة بالاكتئاب

اخر الاخبار

وثائق جديدة تطيح ببيتر ماندلسون وتكشف علاقات مالية ومراسلات…
قمة سعودية تركية في الرياض لبحث تطورات المنطقة وتعزيز…
6 دول مدعوة للمشاركة في المفاوضات الإيرانية الأميركية في…
فيضانات القصر الكبير تبرز فعالية اللوجستيك الميداني الجديد في…

فن وموسيقى

جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…
ماجدة الرومي توجّه رسالة الى الرئيس المصري في حفلها…
نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…

أخبار النجوم

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
مصطفى شعبان يوجّه رسالة الى جمهوره بعد نجاح برومو…
هاني شاكر يحيي حفله الأول جالساً بعد خضوعه لجراحة…
محمد حماقي يعلن عن أولى حفلاته بعد غياب

رياضة

بيب غوارديولا مستاء عقب الإعلان أن مانشستر سيتي السابع…
إنفانتينو يدعم رفع الحظر عن مشاركة روسيا في البطولات…
محمد صلاح وإيرلينغ هالاند ضمن أبرز اللاعبين في قائمة…
محمد صلاح يطارد رقم مايكل أوين في مباراة ليفربول…

صحة وتغذية

الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

الأخبار الأكثر قراءة

دواء جديد يوقف تطور مرض ألزهايمر في مراحله المبكرة
اختراق طبي يكشف مؤشراً مبكراً لالتهاب الأمعاء في مراحله…
مستقبل كوفيد-19 في 2026 التوقعات العلمية لما سيحدث عالميًا
وزير الصحة المغربي يكشف عن تراجع مؤشرات الإصابة بسرطان…
إهمال صحة اللثة قد يُزيد خطر أمراض القلب والسكتات…