الرئيسية » صحة وتغذية
فيروس "كورونا" التاجي

الرباط - المغرب اليوم

أرجعت العديد من المختبرات البحثية الانتشار الكبير لفيروس "كوفيد-19" في الولايات المتحدة الأمريكية إلى اختبارات الفحص الخاطئة، حيث تعتمد اختبارات الكشف عن "كورونا" في بلاد "العم سام" على مطابقة التسلسل الجيني للفيروس بعينات يتم أخذها من لعاب أو حلق المصاب، بينما ترتكز الفحوصات الطبية لكشف الوباء في الصين وبريطانيا على قياس الأجسام المضادة لفيروس "كوفيد-19" في جسم الإنسان.

ورغم نجاعة اختبار "RT-PCR" الذي يُشخص إصابة الفرد بـ"كورونا" فإن تلك الدراسات البحثية نبّهت إلى إمكانية الخلوص إلى نتائج سلبية خاطئة بسبب أخذ العينات بشكل غير صحيح، ما دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى الشروع في استخدام اختبار الأجسام المضادة لمعرفة "المحصّنين" من الفيروس.

ويؤدي الضغط في المستشفيات إلى تقدير خاطئ من لدن الأطر الطبية بشأن تحديد الإصابة من عدمها، وفق المصادر البحثية عينها، ذلك أن الفيروس قد يكون في مواقع مختلفة داخل الجسم، من قبيل البلعوم الأنفي على سبيل المثال، ما جعل بعض التقارير الطبية في أمريكا تدعو إلى اعتماد الأشعة المقطعية للصدر التي تسمح برؤية الفيروس.

ويعد المغرب معنيًا أيضا بهذه الدراسات البحثية المتسارعة بخصوص فيروس "كورونا" المستجد، وهو ما نبّهت إليه الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة التي حذرت من نتائج اختبارات كورونا السلبية الخاطئة، موردة أن هناك ضغطاً كبيرا على معهد باستور بالدار البيضاء والمعهد الصحي بالرباط.

ويترتب عن الضغط على المختبرات العلمية المخصصة لتشخيص الوباء تأخير للنتائج لمدة أربعة أيام، تبعاً للشبكة الصحية، إلى "الانعكاسات سلبية على التشخيص المبكر؛ ومن ثمة إمكانية انتشار الفيروس، فضلا عن تأخير العلاج للمصابين"، وزادت الشبكة عينها: "لقد تلقى بعض المواطنين نتائج سلبية رغم إصابتهم، إذ كانت لها نتائج وخيمة في انتشار الفيروس بشكل كبير مثلما وقع بواد إمليل وتازة وعدة مناطق مغربية أخرى، بعدما أصيبت أسر المصابين والمختلطين، علما أن الكشف بواسطة اختبار PCR اعتمدته وزارة الصحة منذ البداية للذين يستوفون معايير محددة ويعانون من مجموعة أعراض مرضية تؤهلهم لإجراء اختبار العدوى بفيروس كورونا".

وأوضح المصدر ذاته أن الاختبار سالف الذكر يعد من "أهم وأنجح الطرق لتحديد ما إذا الشخص مصابًا بعدوى كورونا أم لا، لكنه يمكن أن يؤدي أحيانا إلى نتائج سلبية خاطئة ما لم تؤخذ العينة بشكل صحيح، أو مراقبة الشخص وتوعيته بعدم الاختلاط إلى أن تمر الفترة المحددة في 14 يوماً".

وبالنظر إلى وجود عدد من التقارير عن النتائج السلبية الخاطئة، تضيف الشبكة، يطالب الأطباء باستخدام الأشعة المقطعية للصدر لتحديد ما إذا كان الشخص مصابًا بأعراض كوفيد-19"، مستدركة: "تُظهر هذه الأشعة السينية أن الرئتين مملوءتين بالسوائل، ما يسمح للاختصاصيين برؤية فيروس كورونا، إذ تُظهر العديد من عمليات الفحص للمرضى الذين تم تأكيد إصابتهم بفيروس كورونا بقعًا بيضاء في الزوايا السفلية من الرئتين".

بذلك، تشدد الشبكة على أن "استخدام الأشعة المقطعية للصدر يبقى البديل المضمون في حالة الشك، على أساس أن تساهم مختبرات المراكز الاستشفائية الجامعية ومختبرات ووحدات الأشعة بالقطاع الخاص ذات التجهيزات المتطورة والحديثة في الكشف المبكر لتفادي انتشار المرض وحصره".

وقد يهمك ايضا:

الوفيات بفيروس كورونا تعود إلى الارتفاع في إسبانيا

وفيات فيروس كورونا في أوروبا تتخطى عتبة الـ 75 ألف وفاة

 

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

اكتشاف طريقة واعدة لإبطاء سرطان القولون وزيادة فرص النجاة
الانقطاع عن القهوة خلال صيام رمضان يثير التوتَر لدى…
باحثون يبتكرون اختبار دم ثوري للتنبؤ بمرض ألزهايمر قبل…
الثوم قد يساهم في خفض الكوليسترول وفق دراسات حديثة
التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى…

اخر الاخبار

الخزانة الأميركية تعلن عقوبات جديدة على إيران تشمل ناقلات…
مسؤول يؤكد أن حزب الله لن يتدخل في حال…
الرئيس الإيراني يبدي تفاؤله قبل استئناف المحادثات مع الولايات…
رئيس الوزراء الهندي يزور إسرائيل لتعزيز التعاون التجاري والعسكري

فن وموسيقى

تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…

أخبار النجوم

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
درة تتحدث عن أسباب شعورها بالإرهاق في الموسم الرمضاني
معتصم النهار يتحدث عن ابنته وموقفه من دخولها مجال…
دنيا سمير غانم تكشف عن أسلوبها في تجسيد الشخصيات…

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا

صحة وتغذية

تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…
شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر…
دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية

الأخبار الأكثر قراءة

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون
اكتشاف طريقة لإعادة شباب الخلايا ومحاربة الشيخوخة
وزير الصحة المغربي يبرز مزايا مشروع دمج "كنوبس" في…
ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا
الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب