الرئيسية » صحة وتغذية
إنقاص الوزن

لندن - كاتيا حداد

قدّم المدرب الشخصي نيكولاس بولو مجموعة من أهم النصائح لفقدان نسبة تصل إلى 5% من دهون الجسم بسرعة فائقة خلال عشرة أيام فقط.

ويراود الكثير من الفتيات حلم فقدان كمية ملحوظة من الدهون في حوالي أسبوع واحد، ويؤكد بولو إمكانية ذلك في حالة التفكير مثل الرياضيين.

وتتضمن هذه النصائح حمل أوزان ثقيلة على عدات قصيرة يوميًا لإذابة الدهون، فضلاً عن تناول شاي "الغينسنغ" الكوري، للحفاظ على نسبة سكر مستقرة في الدم، وتناول الكثير من الماء للحد من الجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام.

وبيّن بولو أن الفرق بين فقدان الدهون في وقت طويل وفقدانها في وقت قياسي هو الفرق بين القدرة على القيادة في طريق يشهد الكثير من المطبات الصناعية وآخر سريع، ولذلك فإن فهم الأسباب الكامنة وراء فقدان الدهون سيساعد على وضع استراتيجيات لتحقيق الهدف المنشود.

ومن الناحية الهرمونية تميل النساء إلى حرق الدهون بوتيرة أبطأ من الرجال، إلا أن النساء يملكن إرادة عقلية أكبر من الرجال، ولديهن القدرة على البقاء أكثر تركيزاً أثناء أداء المهمة.

ويتمكن الشخص من فقدان الدهون بمعدل 5% في أقل من عشرة أيام، وذلك في إطار برنامج تدريب وتغذية سليمة.

وأوضح أنه يجب على الشخص أن يتبع النظام الغذائي خلال هذه الأيام على محمل الجد، مع التفكير مثل الرياضيين أو الممثلين الذين يستعدون لدور مقبل، مما يعني ضرورة التدريب المكثف يوميا لمدة لا تتجاوز 20 دقيقة، والابتعاد عن الأطعمة التي تزيد نسبة السكر في الدم وتناول الفيتامينات الضرورية والمعادن والأحماض الأمينية.

ويساهم ذلك في إعطاء الجسم دفعة قوية لتحقيق بداية جيدة، وإعداد الهرمونات في سبيل زيادة التمثيل الغذائي لحرق الدهون بشكل سريع.

وأوضح بولو "في حالة اتباع النظام الغذائي لمدة عشرة أيام، ستعرف جيداً الأطعمة التي تناسب جسمك والعكس، كما ستتمكن من الحفاظ على النتائج والاستمرار في تحسينها مع مرور الوقت".

وشدد على ضرورة تناول الشاي الأخضر، أو شاي "غينسنغ" الكوري، موضحًا أنه عند ملاحظة الأنظمة الغذائية التي يتابعها المنافسون الرياضيون، سنجد أنهم يعتمدون جميعاً على الشاي الأخضر، وفي الحقيقة ارتبط عدد من أنواع الشاي بفقدان الدهون، إلا أن شاي "الغينسينغ" الكوري هو الأفضل في التخلص من الانتفاخ والحفاظ على بطن ممشوقة، كما يعتبر عاملًا عظيمًا في استقرار نسبة السكر في الدم.

وتميل النساء إلى تناول الطعام بشكل مختلف أثناء الدورة الشهرية، بسبب التغيرات في الهرمونات، والشعور بالانتفاخ والرغبة الشديدة في تناول الطعام، فضلا عن انخفاض مستوى الحديد، الذي يمكن أن يؤثر على نتائج النظام الغذائي الخاص بك لمدة 10 أيام، ولذلك فمن الأفضل بدء اتباع النظام الغذائي بعد الدورة الشهرية، مع الاعتماد على مدرب شخصي لممارسة التمارين الرياضية.

ومن المهم ممارسة تدريبات المقاومة عن طريق رفع الأوزان، وتعتمد هذه التقنية في تمارين المقاومة على ممارسة التدريبات من خلال حمل أكبر وزن ممكن لعدة عدات، ثم تقليل الوزن على الفور، والعد دون انقطاع حتى يصل الشخص إلى مرحلة الإنهاك، ومن المفضل أداء من 3 إلى 4 مجموعات ، تتضمن كل مجموعة ست عدات لزيادة قوة الجسم بدلا من ضخامته.

مما يعني  أن الوزن الذي يبدأ الشخص في حمله في المجموعة الأولى، ينبغي أن يكون ثقيلاً بما فيه الكفاية، لدرجة تمنع الشخص من القيام بأكثر من ست عدات دون تقليل الوزن.

ونصح بولو بممارسة التدريبات القلبية لأكثر من 20 دقيقة، حتى تساعد في حرق الدهون ولكنها تحرق العضلات، ولا يعتبر ذلك خياراً صحيحاً، لأنه مع تقدمنا في العمر نفقد حوالي 5% من كتلة العضلات كل عقد، وأظهرت الدراسات أنه مقابل اكتساب كل رطل من العضلات، نحرق حوالي 50 سعرة حرارية إضافية في اليوم.

وأكّد بولو أن ممارسة تدريبات حمل الأوزان الخفيفة يعني أن التدريب سيكون مكثفًا للغاية، وفي حالة التدريب يوميًا لمدة 10 أيام، يفضل ممارسة الرياضة لمدة لاتزيد عن 20 دقيقة، وسيساعد التدريب اليومي المكثف في خداع الجسم لحرق الدهون، من خلال اتباع برنامج روتيني منقسم إلى أجزاء عدة، اليوم الأول يتمثل في تدريبات الساق وعضلات البطن، والثاني ينبغي أن يكون لتدريبات الصدر والعضلة ثلاثية الرؤوس، والثالث للكتفين وعضلات البطن، أما الرابع فللظهر والعضلة ذات الرأسين، للسماح لبقية العضلات بالحصول على الراحة الكافية بين التدريبات.

ويعتمد الجسم في غذائه على الكربوهيدرات والدهون والبروتينات، التي تستخدم كمصدر للطاقة، وعلى الرغم من رغبتنا في حرق الدهون، تعتمد أجسامنا على السكر والكربوهيدرات.

ولذلك فإن أفضل طريقة للحصول على معدة ممشوقة هو تناول الغذاء الذي يحافظ على نسبة سكر مستقرة في الدم، دون الشعور بحالات جوع شديدة.

ومن الضروري الابتعاد نهائياً عن تناول الكحول، لأنه يتحول إلى مصدر رئيسي للطاقة في الجسم، بدلاً من مخزون الدهون. ومن المهم أيضًا التقاط الصور قبل وبعد اتباع نظام الحمية لمدة عشر أيام، مع أخذ القياسات والاختبارات لرصد التقدم، مما يحقق نوعًا من الارتياح العاطفي، لأنه يعطي نتيجة العمل المضني.

ويتفق الجميع أن تناول الكثير من الماء يعد أمرًا ضروريًا للغاية طوال الحمية الغذائية، حيث يساعد كثيراً في فقدان الوزن وبناء الكتلة العضلية.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الذكاء الاصطناعي يتنبأ باستجابة المرضى لمضادات الاكتئاب ويفتح آفاقًا…
التعرض لتلوث الهواء في سن مبكر يزيد مخاطر إصابة…
لقاح ينجح في إبطاء الشيخوخة البيولوجية لدى المسنين
فحص دم بسيط يتنبأ بأفضل علاج ممكن لحالات سرطان…
الضغوط المالية قد تُسرّع شيخوخة القلب أكثر من الضغط…

اخر الاخبار

تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها…
عراقجي يؤكد أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد الفوري…
عبد اللطيف حموشي يُجري مباحثات أمنية مع مسؤول الشرطة…
أخنوش يؤكد أن نجاح “كان 2025” ثمرة رؤية استراتيجية…

فن وموسيقى

نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…
المغربية دنيا بطمة تكشف كيف غيّرتها تجربة السجن وتروي…
يسرا اللوزي تكشف كواليس مثيرة عن تعامل المخرج يوسف…

أخبار النجوم

مصطفي شعبان يعود إلى الدراما الشعبية بعد الصعيدية في…
محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان…
أسماء أبو اليزيد تشارك في دراما رمضان 2026 بمسلسلى…
نيللي كريم تواصل حضورها بماراثون رمضان للمرة الـ14

رياضة

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم
رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
النادي الأهلي في مأزق قانوني ومالي بسبب أزمة المغربي…

صحة وتغذية

تناول الشوفان لمدة يومين يساعد على خفض مستوى الكوليسترول…
كيف تساهم الألياف الغذائية في حماية الدماغ والحد من…
أفضل الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تساعد على تقوية الذاكرة…
التدخين في سن مبكرة يسرّع الإصابة بالاكتئاب

الأخبار الأكثر قراءة

منتجات الألبان كاملة الدسم قد تقلل خطر الإصابة بالخرف
دراسة تكشف أسباب فقدان التحكم في الشهية
وزارة الصحة المغربية تُفعِّل مخطّطاً للتكفل بضحايا آسفي وتفادي…
حمية طبيعية لزيادة هرمون الشبع GLP1 والتحكم بالوزن
الجزر وفيتامين A عنصران أساسيان لصحة العين وتحسين الرؤية