الرئيسية » عالم البيئة والحيوان
الثعالب ستصبح حيوانات أليفة

لندن ـ سليم كرم

يمكن أن تصبح الثعالب حيوانات أليفة في المستقبل، بعد أن نجح العلماء في عزل شريحة من الشفرات الوراثية المرتبطة بالعدوان يطلق عليها اسم SorCS1، فإنها تقضي على سلسلة العدوانية التي لا تزال قائمة في الحيوانات منذ ولادتها. وركزت الدراسة على الثعلب الأحمر، الذي تم ترويضه من قبل البشر لأكثر من قرن، ووجدت 103 مجال جينومي متعلق بسلوك الثعلب.

 وقال الخبراء إن فهم العلاقة بين علم الوراثة والسلوك يمكن أن يساعد في إلقاء الضوء على السلوك الاجتماعي في الحيوانات الأخرى - بما في ذلك البشر، ويمكن استخدام المعرفة بهذه العلامات الجينية للمساعدة في علاج الحالات السلوكية البشرية مثل التوحد واضطراب المزاج ثنائي القطب.

ولقد تم تربية الثعالب الحمراء في بعض أجزاء من العالم، ولكن - خلافا لأبناء عمومتها الكلاب - تظهر الثعالب عموما الخوف أو العدوان تجاه البشر، ولقد أجرت دراسة لمدة 60 عامًا أجراها المعهد الروسي لعلم الخلايا وعلم الوراثة تجارب على الثعالب من أجل ترويضها، فكانت واحدة من مجموعات الحيوانات هذه تتوق للتفاعل البشري، في حين أن الآخرين لديهم ميل للتصرف بعنف تجاه البشر، وهناك مجموعة ثالثة من الثعالب تصرفت كمجموعة سيطرة ولم يتم اختيارها لأي سلوك معين.

وأضافت آنا كوكيكوفا، الأستاذة المساعدة في قسم العلوم الحيوانية في جامعة إلينوي والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "لقد انتظرنا هذه الأداة لفترة طويلة جدًا","في عملنا السابق، حاولنا تحديد مناطق من جينوم الثعلب المسؤولة عن السلوك العدواني، ولكن هذه الدراسات تطلبت وجود جينوم مرجعي وكل ما كنا نستخدمه هو جينوم الكلاب"، "بالنسبة لنا، يوفر جينوم الثعلب موردًا أفضل بكثير للتحليل الجيني للسلوك".

وقام الباحثون بتسلسل جينومات 10 أفراد من كل مجموعة، ثم قارنوها بجينوم الثعلب الكامل وبعضهم الآخر, وهي تحدد 103 مناطق جينومية تم تغييرها بواسطة برنامج الترويض الانتقائي. وتبين أن بعض هذه العلامات الجينية مسؤولة عن السلوكيات العدوانية التي ظهرت في مجموعات الثعالب المختلفة، وتقول الدكتورة كوكيكوفا "إن العثور على مناطق جينومية بمثل هذا كان يتجاوز أي توقعات باستخدام أدواتنا السابقة، والآن، ولأول مرة، لم نتمكن فقط من تحديد جزء من الكروموسوم الذي يجعل الثعالب أكثر ترويضًا أو عدوانية، ولكننا نستطيع تحديد جينات محددة مسؤولة عنها". ولقد نُشر البحث في مجلة Nature Ecology and Evolution.

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وزير الفلاحة المغربي يؤكد تحسن التساقطات المطرية ووضعية السدود…
قطع مؤقت لحركة السير بعدد من الطرق في المغرب…
الحكومة المغربية تتابع تداعيات التغيرات المناخية وتسجل تحسنا كبيرا…
مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ…
وصول توأمين من الباندا المولودين في اليابان إلى موطنهما…

اخر الاخبار

دخول أول دفعة من مساعدات سفينة صقر الإنسانية إلى…
لافروف يؤكد أن روسيا لا تتحمس لتحركات ترامب حتى…
وزير الخارجية التركي العالم يعاني غياب العدالة في امتلاك…
الولايات المتحدة تيسّر محادثات في مدريد بشأن ملف الصحراء…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
زهير بهاوي يعلن استعداده لمساندة متضرري فيضانات القصر الكبير
الفنان المغربي نعمان بلعياشي يلمّح لانطلاقة فنية جديدة في…
درة تتحدث عن دورها في "على كلاي" وتصفه بالشخصية…

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

الأخبار الأكثر قراءة

موجة طقس غير مستقر تضرب مصر مع سقوط أمطار…
ارتفاع قياسي في مخزون السدود المغربية بعد سنوات من…
وزارة الداخلية المغربية تتخذ إجراءات استباقية لمواجهة موجات البرد
بايتاس يكشف أن عجز التساقطات يصل 27% والحكومة المغربية…
بريطانيا تسجل أعلى عدد ساعات سطوع شمس في تاريخها…