الرئيسية » حوارات وتقارير
سفير مصر السابق في قطر محمد مرسي

القاهرة - علي السيد

توقع سفير مصر السابق في قطر، محمد مرسي، استمرار التصعيد بين قطر والدول التي قطعت العلاقات معها، مشيرًا إلى أنّ الأزمة مازالت مشتعلة ولم ينزع فتيلها بعد ومرشحة للتصعيد، وإذا تطوّرت الأزمة نحو استمرار التصعيد قد يكون هناك إجراءات ضد الدول التي تدعم موقف قطر وتراه مؤيد لها سواء من إيران أو تركيا.

وأوضح السفير محمد مرسي في مقابلة خاصّة مع "المغرب اليوم"، أن الوساطة الكويتية والوساطات الأخرى في الأزمة القطرية لتخفيف التوتر بين قطر والدول التي قطعت العلاقات معها، لم تجد أي حلول حتى الآن مما يشير إلى استمرار التصعيد بين الجانبين خاصة الوساطة التركية التي تعتبر غير محايدة وداعمة للموقف القطري بشكل صريح، ولن تكون فاعلة إطلاقا، مشيرًا إلى أن قطر لن تتجاوب مع مطالب الدول المقاطعة لها والكرة الآن في ملعبها.

وعن التوقعات المستقبلية لمسار الأزمة، أكد سفير مصر السابق في الدوحة أن قطر لن تتخلى عن الجماعات المتطرفة بسهولة وستظل على موقفها الداعم لها، ولن يكون أمر يسير حيث لا ترى أنها لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى واستمرار حالة الإنكار من قبل الدوحة لا يشجع أبدا على إتمام المصالحة الحقيقية، وقطر تسعى لتعزيز موقفها من خلال الاستقواء بقوة أخرى ولها الحق في الدفاع عن نفسها ولكن دون أن يكون هناك تغير في الموقف، إلا أن المناخ الحالي لا يبشر بأي نوع من نجاح الوساطة لإتمام فرصة المصالحة نتيجة تعنت الدوحة، وفيما يخص التوقعات المتعلقة بتغيير السلطة في قطر، شدّد على أن كل شيء وارد حدوثه، ولكن لا يمكن التدخل في الشؤون الداخلية لقطر مثلما تطالب الدول الأخرى بعدم تدخلها في شؤونها الخاصة، ولكن في حالة مجيء أي شخص جديد للسلطة من القيادات السابقة وقت الأمير حمد بن خليفة، سيكون له أثار سلبية على العلاقات بين قطر والدول التي قطعت العلاقات معها

وأضاف السفير مرسي أنه لا يميل لفكرة تغيير الأشخاص والمراهنة على ذلك، ويجب أن "تكون المراهنة على ضرورة تغيير السياسات بصرف النظر عن ما يحكم في الدوحة لأننا لا نرغب في أن يتدخل أحد في شؤوننا فعليا في الوقت نفسه أن لا نتدخل في شؤون الآخرين، وعلينا أن نشغل بالنا بكيف يحكم النظام القطري وما هي السياسة التي سوف يتبعها مراعاة لدول الجوار وتحفظات الدول المقاطعة ولكن المعطيات الحالية تقول إننا بعيدون عن المشهد الخاص بتقارب وجهات النظر".

 واعتبر مرسي، أنّ إقامة قاعدة عسكرية تركيا في الدوحة، يزيد من صعوبة المصالحة بين قطر والدول المقاطعة لها، ومن السذاجة أن تقول تركيا إنها أرسلت القوات لدعم الخليج وليس قطر فقط، وهذا الإعلان فيه استهانة بالعقول ويزيد من التصعيد غير المطلوب في الوقت الحالي، ولكن الدوحة لا ترغب في أي استجابة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

روبيو يؤكد أن الحشود العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط…
روبيو يؤكد أن الحشود العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط…
وزير الخارجية السعودي يؤكد عمق العلاقات مع الإمارات ويشير…
عمرو موسى يشدد على دور التحالف المصري السعودي في…
عراقجي يهاجم زيلينسكي ويؤكد أن إيران قادرة على الدفاع…

اخر الاخبار

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان
مسؤول أمريكي يدعو للاقتداء بالنموذج المغربي في مكافحة الإرهاب
باريس ترحب باتفاق الحكومة السورية و«قسد» وتؤكد دعمه للاستقرار
الأونروا تدعو لإدخال المساعدات الإنسانية العالقة في مصر والأردن…

فن وموسيقى

هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…
ماجدة الرومي توجّه رسالة الى الرئيس المصري في حفلها…

أخبار النجوم

نيشان يوضح حقيقة لقائه بأمل حجازي وينفي أن يكون…
ريهام عبد الغفور تنحاز للدراما الاجتماعية من ظلم المصطبة…
دينا الشربيني تكشف عن مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية…
أمير كرارة يشوّق الجمهور لأحداث مثيرة في مسلسل "رأس…

رياضة

عراقجي ينشر مقالا قديما لنتنياهو عن صدام حسين ويكشف…
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…
مرموش يؤكد أن تواجده في مانشستر سيتي يهدف للفوز…
غوارديولا يؤكد ما يحدث في فلسطين والسودان يؤلمني ولن…

صحة وتغذية

الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…
الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…

الأخبار الأكثر قراءة

بدر عبد العاطي يؤكد أن مصر ترفض تهجير الفلسطينيين…
ضياء رشوان يؤكد أن ترامب يرفض تهجير غزة وإسرائيل…
عراقجي خصوم إيران يسعون لإثارة السخط عبر الضغط المعيشي
مسعد بولس يؤكد توافقًا سعوديًا أميركيًا بشأن إنهاء النزاع…
زيلينسكي يؤكد أن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب لا يلزم…