الرئيسية » حوارات وتقارير
مواصلة الإضراب حتى إلغاء قانون الخدمة الإجبارية

الدار البيضاء ـ حكيمة أحاجو

أعلن المنسق الوطني لطلبة الطب في المغرب أنس اشبعتا، عن أنّ التنسيق بين طلبة كليات الطب في المغرب والأطباء المقيمين والداخليين، ابتدأ منذ مدة، من خلال التنسيق في الوقفات الاحتجاجية والمسيرات التي نظموها في وقت سابق.

وأوضح اشبعتا، خلال اتصال مع "المغرب اليوم"، أنّ طلبة الطب والأطباء المقيمين وجدوا أنفسهم في حلقة مغلقة، بعدما أغلق وزير الصحة الحسين الوردي، باب الحوار معهم، موضحًا أنّ اللقاء الذي عقد أخيرًا، بين وزارة "الصح"، في حضور ممثلين عن وزارة "التعليم"، كان استشاريًا ولم يقدم حلولًا لملفهم المطلبي.

وأبرز أنّ "الوردي قدم مشروعًا سياسيًا "الخدمة الإجبارية" من دون استشارة الأطباء المقيمين أو طلبة كلية لأننا لسنا هيئة سياسية؛ وإنما أطباء أدوا القسم لخدمة الناس أينما وجدوا شريطة توفير ظروف العمل"، مضيفًا أنّ "الوردي عمل على تسييس الملف بقوله: إننا نرفض العمل في المناطق النائية، وهذا غير صحيح"، موضحًا أنّ المشكلة بين الأطباء والوردي؛ قانون الخدمة الإجبارية الذي يفرض علينا كأطباء العمل عامين، بعد التخرج، في مناطق نائية من دون السماح لنا بإجراء مباراة التخصص التي يتقدم لها 10 في المائة من الأطباء في إطار "كوتا" وضعتها الوزارة".

وأضاف، أنّ جميع الأطباء، ومنذ دخولهم إلى كلية الطب؛ كانوا أمام ثلاثة مقترحات بعد تخرجهم، إما العمل في المستشفيات العمومية أو اجتياز مباراة التخصص أو العمل في القطاع؛ لكنهم اليوم، سيحرمون من استكمال تعليمهم من خلال إجبارهم على العمل عامين، في المناطق النائية.

وشدد اشفعتا، على أنّه "لا مشكلة لديهم في العمل المناطق النائية؛ لأنهم أبناء الشعب وسيعملون مع جميع المغاربة؛ لكن شريطة أن تقدم لهم وزارة "الصحة" البديل، عبر توفير مستلزمات العمل، وبناء المستشفيات في تلك المناطق أولًا وتجهيزها بأدوات العمل، لأنه لا يعقل أن ندرس مهنة الطب ويطلب منا أن نعالج الناس من خلال الوصفات فقط، من دون توفر مراكز صحية مجهزة بأجهزة السكانير والأدوية وغيرها".

وأردف أنّ مطلب الأطباء الداخليون وطلبة كليات الطب في المغرب؛ التوظيف فقط، لهذا فهم متشبثون بإضرابهم الذي انطلق في مختلف كليات الطب منذ الأول من أيلول/سبتمبر، في مقاطعتهم لكل التدريب، في انتظار أن يقدم لهم الوردي البديل لقانون الخدمة الإجبارية الذي فرضه من دون استشارة المعنيين.

ويخوض الأطباء الداخليون والمقيمون في المجمعات الاستشفائية الكبرى داخل المغرب، في كل من مدن الدار البيضاء ومراكش والرباط وفاس ووجدة؛ إضرابًا وطنيًا مفتوحًا، ابتداء من الخميس، الأول من تشرين الأول/اكتوبر 2015؛ احتجاجًا على قانون الخدمة الإجبارية الذي سنه وزير الصحة الحسين الوردي ورفضه طلبة كلية الطب.

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

البرهان يهدد بمحاسبة كل من يحرض ضد مؤسسات الدولة…
نتنياهو يحذر في جلسة مغلقة بالكنيست من تعاظم قوة…
ستارمر يعتذر لضحايا إبستين بسبب تعيين ماندلسون سفيرا في…
أردوغان يؤكد أن العلاقات مع السعودية ذات أهمية استراتيجية…
زيلينسكي يشيد بخفض التصعيد الروسي ويدعو إلى خطوات عملية…

اخر الاخبار

بركة يكشف وضعية الطرق بعد الأمطار الاستثنائية ويفتح 124…
موعد الرجوع إلى الساعة القانونية في المغرب GMT
حاملة طائرات أميركية ثانية تتجه للشرق الأوسط رغم المفاوضات…
تقرير يكشف تجنيد الجيش الروسي أكثر من 1400 أفريقي…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…

أخبار النجوم

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
أشرف عبد الباقي يعود بجزء جديد من "راجل وست…
شيماء سيف تواجه انتقادات حادة بعد الكشف عن أمنيتها…
شيرين عبدالوهاب تكسر عزلتها بأغنية عسل حياتي

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
سرطان القولون بين الشباب ظاهرة تستدعي الانتباه والكشف المبكر
البوتاسيوم المعدن المنسي الذي يدعم صحة القلب والعضلات والأعصاب
لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا 19 طعاماً غنياً بالمعدن…

الأخبار الأكثر قراءة

البرهان يؤكد انفتاح مسار المصالحة الوطنية ويشدّد على أن…
وزير الدفاع اليمني يثق في حكمة الرياض لاخراج بلادنا…
لافروف يكشف أن الاستراتيجية الأميركية الجديدة تشكك لأول مرة…
بدر عبد العاطي يؤكد أن مصر ترفض تهجير الفلسطينيين…
ضياء رشوان يؤكد أن ترامب يرفض تهجير غزة وإسرائيل…