واشنطن - المغرب اليوم
استقر الدولار اليوم الثلاثاء عند مستوى قريب جداً من أعلى مستوياته في الآونة الأخيرة، في وقت يترقب فيه المتعاملون المهلة التي حددتها الولايات المتحدة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، وإلا فستواجه هجمات على بنيتها التحتية.
وأدت الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق الممر المائي الاستراتيجي في الخليج إلى ارتفاع أسعار الطاقة، ودفع المستثمرين إلى الإقبال على الدولار باعتباره الملاذ الآمن الأكثر فاعلية، مما دفع العملة الأميركية إلى الارتفاع، لا سيما في آسيا، وفقاً لوكالة "رويترز".
وأدى الأمل في التوصل إلى اتفاق أو تحقيق انفراجة إلى تراجع عمليات شراء الدولار خلال عيد القيامة، لكن الأسواق ظلت في حالة توتر، ولم تجر إلا عمليات قليلة لبيع الدولار قبل المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:00 بتوقيت غرينتش).
وانخفض الين إلى 159.80 مقابل الدولار، وهو مستوى قريب من أدنى مستوياته في عدة عقود، والمستويات التي استدعت تدخل الحكومة في 2024.
إيران ترفض إعادة فتح مضيق هرمز.. وترامب يتوعد
قال ترامب أمس الاثنين إن إيران يمكن "القضاء عليها" في ليلة واحدة، "وقد يكون ذلك ليل غد". وتوعد بتدمير محطات الطاقة والجسور الإيرانية، متجاهلاً المخاوف من أن مثل هذه الأعمال قد تشكل جريمة حرب أو تؤدي إلى انعزال الشعب الإيراني.
وارتفع مؤشر الدولار الأميركي 0.05% إلى 100.03، بعدما بلغ 100.64 الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوياته منذ مايو/أيار 2025.
وقالت تو لان نجوين، رئيسة قسم أبحاث العملات الأجنبية والسلع في "كومرتس بنك": "أثبتت القيادة الإيرانية، على نحو غير متوقع للكثيرين على ما يبدو، أنها قادرة على ممارسة سيطرة على المضيق".
وأضافت: "وأصبح من الواضح بالفعل أن إيران تعتزم استخدام هذه السيطرة لتحقيق مصالحها على المدى الطويل".
وتبادلت إيران وإسرائيل الهجمات اليوم، إذ رفضت طهران إعادة فتح مضيق هرمز. وقالت إسرائيل إنها أكملت موجة من الغارات الجوية التي استهدفت البنية التحتية للحكومة الإيرانية. واعترضت الدفاعات الجوية صواريخ إيرانية في إسرائيل والسعودية.
وظل اليورو دون تغيير تقريباً عند 1.1535 دولار، في حين توقع المتعاملون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثلاث مرات بحلول نهاية العام، وأكد مسؤولو المركزي الأوروبي أن البنك قد يتخذ إجراءات للسيطرة على التضخم.
وابتعد الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي اللذان تراجعا مع احتدام القتال والهجمات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط في أواخر مارس/آذار، عن أدنى مستوياتهما، لكنهما جرى تداولهما منخفضين عند 0.6912 دولار أميركي للدولار الأسترالي و0.57 دولار أميركي للدولار النيوزيلندي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الدولار يرتفع بعد خلو خطاب ترامب من موعد محدد لوقف حرب إيران
الدولار يتأهب لأكبر مكاسب شهرية منذ يوليو وسط اشتعال توترات الشرق الأوسط