الرئيسية » اقتصاد دولي
المفوضية الأوروبية تقر مشروعات ميزانيات منطقة اليورو

لندن - سبأ

أصدرت المفوضية الأوروبية تقريرها بشأن تقييم مشروعات الميزانيات الوطنية لدول منطقة اليورو للعام المقبل دون اعتراض، بما في ذلك فرنسا وإيطاليا اللتان أحاطت بهما الشكوك والمخاوف.
وكانت فرنسا وإيطاليا قد بعثتا برسالتين إلى المفوضية الأوروبية لتهدئة المخاوف بشأن عجز الميزانية لديهما.
وقال جيركي كاتاينين المفوض الاقتصادي الأوروبي في بيانٍ له أمس إنه لا يمكنه على الفور تحديد الحالات التي يمكن أن تمثل انتهاكا خطيرا (لقواعد انضباط الميزانية) والتي تلزمهم بالتفكير في رأي سلبي في هذه المرحلة من العملية.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي يراجع حاليا مشروعات ميزانية الدول الأعضاء في منطقة اليورو للعام المقبل في إطار نظام جديد يستهدف الكشف المبكر عن أي اضطرابات مالية، وفي الوقت نفسه، فإن المفوضية الأوروبية كانت قد حذرت كلا من روما وباريس من أن مشروعي الميزانية الخاصين بهما سيكونان مثيرين للجدل وفقا لقواعد الانضباط المالي الصارمة للاتحاد الأوروبي.
ووفقا لمجموعة منفصلة من القواعد يمكن للاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على الدول الأعضاء التي لا تلتزم بالقواعد المنظمة لعجز الميزانية ومعدل الدين العام، ولكن الاتحاد لم يلجأ إلى هذا الخيار في التعامل مع أي من دول منطقة اليورو وعددها 18 دولة.
يذكر أن فرنسا وإيطاليا وهما ثاني وثالث أكبر اقتصادات في منطقة اليورو تواجهان ضغوطا متزايدة لخفض عجز الميزانية.
وقال بيير كارلو بادوان وزير المالية الإيطالي في رسالة وجهها إلى المفوضية الأوروبية، وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الاوروبي، إن حكومته قررت تبني إجراءات إضافية لعام 2015 من أجل تعزيز الجهود المالية الموجودة بالفعل في خطة مشروع ميزانية إيطاليا, وتشمل الإجراءات مجالات الضرائب وتجارة التجزئة والتمويل التعاوني لمشروعات الاتحاد الأوروبي.
وذكر في الرسالة أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى تقليل العجز الهيكلي لإيطاليا بمقدار 3ر0 نقطة مئوية، والعجز الهيكلي هو الفارق بين الإيرادات والمصروفات في الميزانية بعد حساب تأثيرات الركود الاقتصادي.
يأتي ذلك فيما أقرت الحكومة الإيطالية اليوم مشروع ميزانية معدل يخفض العجز المتوقع فيها إلى /6ر2/ في المائة من إجمالي الناتج المحلي وليس /9ر2/ في المائة، كما كان في المشروع الذي تم إعلانه من قبل ويعني ذلك توفير حوالي /5ر4 مليار/ يورو (/7ر5 مليار/ دولار) إضافية في الموازنة الجديدة.
في الوقت نفسه ،ألمحت فرنسا إلى اعتزامها اتخاذ إجراءات إضافية لخفض العجز في الميزانية بمقدار نصف نقطة مئوية من إجمالي الناتج المحلي.
من ناحية أخرى ،من المتوقع أن تعلن المفوضية الأوروبية الأسبوع المقبل تقرير الخريف بشأن توقعاتها الاقتصادية بما في ذلك تقديراتها الجديدة لمدى التزام الدول بمعايير عجز الميزانية ومعدل الدين العام المقررة.

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مكاسب جماعية للعملات الرقمية رغم تضارب التصريحات بين واشنطن…
استقرار أسعار الذهب مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق…
الهند تتخلى عن الدولار في شراء النفط الروسي
ارتفاع أسعار الذهب مع انحسار المخاوف من رفع أسعار…
أسعار الذهب تتجه لتسجيل أطول سلسلة خسائر يومية في…

اخر الاخبار

واشنطن تتوقع اجتماعات مع إيران وترامب يجدد تأكيده سعي…
إصابة شخص بهجوم مسيرات على ميناء صلالة العماني
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الرئيس الأميركي ترامب يشكر السعودية وقطر والإمارات والبحرين

فن وموسيقى

دينا الشربيني تقدم تجربة غنائية جديدة مع المطرب "أبو"…
يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…
مي عمر تعلن تصدر مسلسل الست موناليزا قوائم المشاهدة…

أخبار النجوم

محمد رمضان يطرح أغنيته الجديدة مع رابر فرنسي بتوقيع…
هيدي كرم تتحدث عن الصعوبات في الأعمال الكوميدية
ياسمين عبد العزيز تشارك فيديو مثير للجدل على "فيسبوك"
سلمى أبو ضيف تكشف كواليس فيلم «إيجي بست» وتصفه…

رياضة

يورجن كلوب يشيد بمسيرة محمد صلاح بعد إعلان رحيله…
مبابي يرد على جدل إصابته وينفي وجود خطأ طبي…
محمد صلاح أسطورة الدوري الإنجليزي الذي يودّع ليفربول بإرث…
ميسي يبلغ الهدف 900 وينضم إلى نادي النخبة مع…

صحة وتغذية

الزهايمر يبدأ بصمت التعرف المبكر على الأعراض يمنح فرصة…
كوب حليب يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية…
تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…
أعراض النوبة القلبية وكيفية التعامل السريع معها قبل وصول…

الأخبار الأكثر قراءة

فك الارتباط يهدد اقتصادي الولايات المتحدة والصين
شي جين بينغ يعلن إعفاءً جمركياً شاملاً للدول الإفريقية…
أسباب دعوة الصين بنوكها لخفض حيازتها من السندات الأميركية
ترامب يخطط لخفض بعض الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم
الذهب والفضة ينتعشان بعد هبوط بفضل عمليات الشراء