الرئيسية » أخبار الشركات
شركات الإسمنت

الرباط - المغرب اليوم

تراجعت مبيعات الإسمنت في المغرب العام الماضي بنسبة 10.6 في المائة، لتؤكد دخول قطاع البناء والأشغال العمومية في مسار سلبي جراء ارتفاع أسعار مواد البناء في السوق الدولية وتأثر القدرة الشرائية للمواطنين بسبب التضخم.

وبحسب معطيات وزارة الاقتصاد والمالية، والجمعية المهنية لشركات الإسمنت، فقد بلغت المبيعات العام الماضي 12.4 ملايين طن، مقابل 13,9 ملايين عام 2021، و12,1 مليون طن عام 2020، و13,6 ملايين طن عام 2019.

وسجل مجموع كميات الإسمنت المسلمة بمختلف القطاعات منذ بداية سنة 2022 وحتى نهايتها معدلات سلبية، وخصوصاً في قطاع البناء بناقص 12,73 في المائة، نتيجة توقف أوراش البناء في مختلف المشاريع المتعلقة بالسكن أو الأشغال المرتبطة بالأوراش العمومية، نتيجة تضرر الشركات من ارتفاع أسعار مواد البناء، وهو ما دفعها إلى طلب مراجعتها.

ويُعتبر قطاع البناء والأشغال العمومية ثاني قطاعٍ موفِّر لمناصب الشغل في المغرب بعد القطاع الفلاحي، إذ يشغل 1.2 مليون شخص، ويمثل 6 في المائة من الناتج الداخلي الخام، ويبلغ رقم معاملاته 60 مليار درهم، ويتأثر كثيراً بركود القطاع العقاري.

ومازال قطاع العقار، المستهلك الأول للإسمنت، في وضع ترقب منذ الأشهر الأخيرة من العام الماضي، بعدما أعلنت الحكومة تخصيص دعم مالي مباشر للأسر لاقتناء السكن عوض منح التحفيزات الضريبية للمنعشين العقاريين، لكنها لم تطبق إلى حد الساعة أي إجراء في هذا الصدد.

وضعية قطاع البناء بصفة عامة دفعت مؤخراً فدرالية الشركات المشتغلة فيه إلى مراسلة رئيس الحكومة من أجل تيسير عمل المقاولات المشتغلة في هذا القطاع، ومساعدتها على تجاوز أزمة ارتفاع الأسعار من خلال وضع إجراءات وتدابير من أجل تسوية آجال تنفيذ الصفقات، وإرجاع غرامات التأخير وإمكانية فسخ الصفقات التي مازالت في طور الإنجاز دون مصادرة الضمانات المالية.

وتطالب الجامعة الوطنية للبناء والأشغال العمومية بتسوية الخلافات الناتجة عن تطبيق غرامات التأخير وقرارات فسخ العقود، والعمل على مراجعة أزمنة الصفقات والأشغال، وتحيين المؤشرات المعتمدة في سياق مراجعة الأثمان ونشرها في أقرب الآجال، وتسريع أداء مستحقات المقاولات صاحبة الصفقات.

وبحسب الجامعة ذاتها، يعيش قطاع البناء وضعية صعبة نتيجة توالي الأزمات التي بدأت مع جائحة فيروس “كورونا”، وتواصلت بعد حرب روسيا على أوكرانيا، وما تلاها من تبعات على مستوى ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأولية للبناء، وهو ما دفع إلى تسجيل حالات إفلاس عديدة ومواجهة القضاء بسبب الصعوبات المالية.


قد يهمك أيضاً :

الاتحاد الاشتراكي يُثير ملف ارتفاع أسعار الإسمنت في البرلمان المغربي

الضرائب وأرباح الشركات العمومية تُخفف عجز ميزانية المغرب في عام 2022

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

شركة أبوظبي الوطنية للطاقة " تؤكد استمرار عملياتها دون…
«أرامكو» تبيع أولى شحنات مكثفات الجافورة لشركات أميركية وهندية
رئيس نيسان يؤكد توافق طموحات الشركة مع رؤية السعودية…
"أرامكو السعودية" تعتزم إعلان نتائجها المالية السنوية يوم 10…
أمازون تنشئ سوقًا لبيع المحتوى لشركات الذكاء الاصطناعى

اخر الاخبار

مصر والأردن يؤكدان أهمية بلورة موقف عربي موحد لمواجهة…
ترامب يرسل خطة من 15 بندًا إلى إيران عبر…
البنتاغون يُرسل 2000 جندي من «النخبة» للسيطرة على خرج…
مقتـل 9 أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

فن وموسيقى

يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…
مي عمر تعلن تصدر مسلسل الست موناليزا قوائم المشاهدة…
نجاة الصغيرة تتصدر المشهد بظهور نادر ورسالة مؤثرة للجمهور

أخبار النجوم

باسم سمرة يفاجئ جمهوره بتفكيره في الاعتزال لهذا السبب
تيم حسن يتحدث عن النسخة التركية من "الهيبة"
ماجد المصري يعلّق على نجاح "أولاد الراعي" بعيداً من…
عمرو دياب يعلن تأجيل حفله الغنائي في دبي

رياضة

رسميًا رحيل محمد صلاح عن ليفربول بنهاية الموسم
زيدان يوافق على تدريب منتخب فرنسا خلفا لديشان
المكسيك ترفع جاهزيتها الأمنية بنظام متطور استعدادًا لكأس العالم…
المغرب ضمن المرشحين العشرة الكبار للتتويج بلقب كأس العالم…

صحة وتغذية

تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…
أعراض النوبة القلبية وكيفية التعامل السريع معها قبل وصول…
أطعمة يجب تجنبها قبل النوم للحفاظ على جودة النوم
دراسات تحذر من المواد الكيميائية الدائمة وتأثيرها على نمو…

الأخبار الأكثر قراءة

"أرامكو السعودية" تعتزم إعلان نتائجها المالية السنوية يوم 10…
أمازون تنشئ سوقًا لبيع المحتوى لشركات الذكاء الاصطناعى
مرسى المغرب تدير ميناء ليبيريا الرئيسي ضمن خطة التوسع…
أمازون تبدأ اختبار أدوات ذكاء اصطناعي لتسريع إنتاج الأفلام…
«أرامكو» تجمع 4 مليارات دولار عبر إصدار سندات دولية…