مو جودت يبتكر معادلة للسعادة من خلال  solve for happy

في محاولة منه للتغلب على خسارته المآساوية

مو جودت يبتكر معادلة للسعادة من خلال " Solve for Happy "

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مو جودت يبتكر معادلة للسعادة من خلال

رئيس أعمال "غوغل إكس" مو جودت
واشنطن - المغرب اليوم

يعتبر رئيس أعمال "غوغل إكس"، أحد مشاريع الشركة الأكثر جرأة، مو جودت، والذي يتناول القيادة الذاتية والإنترنت المدعوم من البالون عالميًا، وكان عمل جودت كمتداول للأوراق المالية في دبي قبل انضمامه إلى "غوغل"، ونتيجة فترة من الاكتئاب ابتكر معادلة للسعادة تقول إن "السعادة أكبر من أو تساوي إدراكك للأحداث في حياتك مطروحًا منها توقعاتك عن كيف يجب أن تكون الحياة"، وعندما توفى نجلة "21 عامًا" خلال عملية روتينية اتجه إلى تلك المعادلة التي عملا عليها معًا في محاولة للتغلب على خسارته المأساوية.

ويشرح كتاب جودت "Solve for Happy " النظريات التي تقوم عليها المعادلة، وكيف ساعدته في الحفاظ على حياته بعد وفاة نجله "علي"، وخلال حوار ، رد على سؤال بشأن ادعائه بأن كلما كان لديك المزيد من المال تصبح أقل سعادة، قائلًا: "هذا صحيح لكنه أمر غير مألوف بين العديد من أصدقائي الأثرياء، فالبحث العلمي يقول إنه مع الحصول على مزيد من الدخل تصبح أكثر سعادة، ولكن بمجرد الحصول على الدخل المتوسط تستقر السعادة، ووجدت أنه عندما تذهب لأعلى من ذلك تبدأ الثروة في العمل ضدك، ويبدأ الناس في معاملتك بشكل مختلف وتشعر دائمًا بخيبة أمل".

وعندما كان في الحياة الروتينية اشترى جودت سيارتين رولز رايس عبر الإنترنت، وأكد أن ذلك كان نقطة تحول، وكانت تلك آخر مرة يحاول فيها ملء تلك الفجوة في روحه، مضيفًا "عندما وصلت السيارتان كنت محبطًا تمامًا، بالطبع كانت جميلة وجلست فيها 20 دقيقة وبعد ذلك شعرت بعدم السعادة، وبمجرد أن تعود إليك تلك الأفكار التي تجعلك غير سعيدًا لا يهم نوع السيارة الموجودة في المرآب، وكان ذلك نقطة تحول بينت أن تلك الأشياء المادية لن تحل المشكلة".

ويحاول جودت بيع السيارتين حاليًا ومنحهما للجمعيات الخيرية، مؤكدًا أنهم في صالات العرض في انتظار البيع، فيما يقوم بتأجير السيارات، متابعًا "أن السعادة تشبه الحفاظ على لياقتك البدنية، أنت تبدأ بالقرار بأنك ستصبح لائقًا وعليك إيجاد كيف لأن معرفة ذلك فقط غير كافي، فيجب عليك الذهاب إلى الصالة الرياضية وتناول طعام صحي، بالنسبة لي السعادة مثل ذلك تمامًا، أولًا عليك أن تفهم أن السعادة اختيار يمكنك تحقيقه وأن هناك طريقة لتحقيقه، السعادة ليست من قبيل الصدفة، وهي شئ لا تعطيك إياه الحياة، إنها مسؤوليتنا تمامًا".

ووواصل جودت: "أن هناك 5 مراحل من الحزن، بدأنا بالقبول أنا وزوجتي، واقترحت زوجتي حينها اقتراحًا ثاقبًا حيث اقترحت تشريح جثة علي، ولكن هل ذلك سيعيده للحياة مرة أخرى، إدارك أنه لا شئ يمكننا فعله بما في ذلك البكاء في غرفنا لمدة 17 عامًا مقبلًا ليعيده مرة أخرى، بدأنا من هذه النقطة، وأحيانًا كنت أتخيل أنني أتحدث مع علي، وكنت أعلم أن انطباعه الأول سيكون "لقد توفيت يا والدي بالفعل وليس هناك شئ يمكنك فعله، ولكن بماذا ستخرج من هذا الأمر"، وعندما تخيلت هذا الحوار أدركت أن هذا يمكن أن يكون لسبب ما جيد".

وبشأن كيفية استجابته لوفاة ابنه، إذا لم يكن وضع معادلة السعادة الخاصة به، قال جودت: "كنت سأترك الحياة بالتأكيد، لم أكن لأثقل نفسي ولكني كنت سأضع نفسي في زاوية وأغلق الباب وأجلس هناك، علي لم يكن ابني فقط لكنه كان أفضل صديق لدي ومُعلمي ومصدر ثقتي، أعتقد أنني لأ أتخيل أنه سيمكنني التعامل مع الأمر على الإطلاق دون النموذج الذي بنيناه".

وأردف جودت: "كانت إحدى الأمور التي جعلت عيني منفتحة بشكل أكبر، إني كنت شابًا سعيدًا حتى عمر 25، ثم حدث شئ خاطئ وأصبحت غير راضيًا، بالنسبة لي مهندس يعني أنه لديك الآلة الأمثل التي بدأت في التصرف بشكل خاطئ، ولذلك بدأت العودة إلى كل المراحل التي كنت فيها سعيدًا، إذا رجعت للطفولة ستجد أنه عند تلبية احتياجات الطفل الأساسية ستكون حالته العادية أنه سعيد، إنه لا يحتاج آيفون لكنه يمكن أن يلعب بأصابع قدميه ويكون سعيدًا".

وأكد جودت: "لدينا مجموعة من الأوهام، إحداها أننا نؤيد بقوة الصوت الداخلي في رؤوسنا ولكن في الواقع هذه مجرد وظيفة بيولوجية، إنها بالضبط مثل ضخ قلبك الدم في جميع أجزاء جسمك، إنها طريقة عقلك للقيام بوظائفه للبقاء على قيد الحياة، وظيفته مسح العالم حولك باستخدام المدخلات الحسية وتنسيق استجابات العضلات واتخاذ التدابير بحيث يمكنك البقاء على قيد الحياة، الأفكار دفعت حضارتنا حقًا ونحن نفكر في الصوت الداخلي في رؤوسنا باعتباره نحن ولكن هذا ليس صحيح بمجرد أن تدرك أنه ليس عليك طاعة أفكارك، يمكنك أن تقبلها أو ترفضها أو تطلب من الدماغ الحصول على أفكار أفضل، يمكنك أن تفعل ما يفعله الناس في المقابلات، أنت تسألني سؤال وأعطيك الجواب، ويمكنك أن تطلب مني الحصول على إجابة أفضل وأعود إلى عقلي وأطلب منه الحصول على إجابة أفضل، عامل عقلك وفقًا لوظيفته البيولوجية وعليك فهم أنه ليس الرئيس ولكن أنت".

بشأن تفسيره لوهم الوقت، أوضح جودت: "نحن نتعامل مع الوقت يوميًا ولكن لا أحد يعرف حقًا ما هو الوقت بما في ذلك العالم ألبرت أينشتاين، إنه يقول إن الماضي والحاضر والمستقبل ليسوا أكثر من وهم مستمر عنيد، لقد أنشأنا آلات لقياس الحركة الميكانيكية بمثل هذه الطريقة، ولكن ليس لدينا أي فكرة عما نقيسه، ونحن سعداء لتعذيب أنفسنا معه، إذا سألت شخص بوذي ما هو الوقت سيخبرك "الوقت هو الآن"، مثل البوذيين الوقت الذي عشت فيه هو الآن، أنت لم تعش في الماضي مطلقًا ولن تعيش في المستقبل وعندما يأتي المستقبل سيصبح لحظة في الوقت الجاري، وحتى الآن لم نعط أنفسنا رفاهية العيش في الوقت الراهن، ولكن بدلًا من ذلك نحن نعيش باستمرار داخل رؤوسنا باحثين عن الماضي والمستقبل، ومع فعل ذلك نعاني باستمرار".

وردًا على سؤال هل يمكنه تحويل المعادلة الخاصة به إلى تطبيق، أجاب جودت: "بالتأكيد، أعتقد أن الكتاب مجرد بداية لمبادرة كبيرة، أحاول إنشاء حركة لا تعتمد علي أو الكتاب، لقد وضعت لنفسي هدف إسعاد 10 مليون شخص، وأتمنى أن يحدد كل شخص لنفسه 25 مليون شخص سعيد آخر وفقًا لقدرتهم على الوصول للأشخاص، أنا لا أبيع الكتب، وأعتقد أن الحياة دفعت لي بالفعل".

واستكمل جودت: "لدي احترام هائل للشركة التي تفعل أشياء لجعل العالم مكانًا أفضل، وعلى الرغم من أن الرأي العام يهاجم "غوغل" أحيانًا إلا أنه لا يمكن تصور الحياة بدون بحث، أنا من كبار العاملين في "غوغل" ويمكنني إخبارك أنه حقًا مكان لا يسعى للمال فقط لكنه مكان يعني بتغيير العالم حقًا، وبشأن مستقبلة في المشروع، أضاف: "يمكنني إخبارك ولكني سأضطر إلى مفاجئتك كما في Men in Black".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مو جودت يبتكر معادلة للسعادة من خلال  solve for happy مو جودت يبتكر معادلة للسعادة من خلال  solve for happy



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مو جودت يبتكر معادلة للسعادة من خلال  solve for happy مو جودت يبتكر معادلة للسعادة من خلال  solve for happy



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مزوّد بالستان

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 09:01 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا
المغرب اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا

GMT 09:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تمثل أفضل الأماكن الهادئة في لندن
المغرب اليوم - سيبتون بارك تمثل أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 07:15 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل على شكل مثلث يحقق الاستفادة من المساحة الصغيرة
المغرب اليوم - منزل على شكل مثلث يحقق الاستفادة من المساحة الصغيرة

GMT 03:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شكوك بشأن استعراض بكين عضلاتها في هراري
المغرب اليوم - شكوك بشأن استعراض بكين عضلاتها في هراري

GMT 03:49 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تعلن أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
المغرب اليوم - شيرين الرماحي تعلن أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:26 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مزاد علني في جنيف لبيع أكبر ماسة وردية موجودة في العالم
المغرب اليوم - مزاد علني في جنيف لبيع أكبر ماسة وردية موجودة في العالم

GMT 07:21 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها
المغرب اليوم - طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها

GMT 02:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

دونالد ترامب يشيد بجهود بكين في أزمة بيونغ يانغ
المغرب اليوم - دونالد ترامب يشيد بجهود بكين في أزمة بيونغ يانغ

GMT 02:22 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لمياء فهمي توضح أن "وبكرة أحلى" يحمل روحًا وطابعًا مختلفًا
المغرب اليوم - لمياء فهمي توضح أن

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 23:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لقجع يؤكد ننتظر رد "الفيفا" في قضية منير الحدادي

GMT 20:38 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لشاب اغتصب فتاة أمام والدها في الجديدة

GMT 03:46 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن المؤبد لمغربي قتل زوجته وخنق أطفاله الثلاثة

GMT 16:57 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رونار يقع في حب الصخيرات ويستقر بها منذ نحو عام

GMT 02:33 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن سبب إقالة بادو الزاكي من فريق اتحاد طنجة

GMT 21:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لمدة عام لشاب بتهمة ممارسة الجنس مع قاصر

GMT 00:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شكوك بشأن مشاركة نور الدين امرابط في مباراة برشلونة

GMT 03:33 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

محكمة فاس تبرئ صحافيًا من إزعاج الشرطة

GMT 21:04 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يحسم قراراه في وديات المنتخب المغربي من روسيا

GMT 11:37 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات عنيفة في معبر باب سبتة بين الأمن ومهربين

GMT 00:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أمينة رشيد تتلقى صدمة بعد الوفاة المفاجئة لزوجها

GMT 00:48 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أسماء جديدة في مكتب الرجاء قبل نهائي الكأس

GMT 11:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

جريمة قتل في تزنيت بسبب خلاف على "فتاة ليل"

GMT 16:09 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشاف كنز مغربي من القرن الـ12 تحت مستشفى فرنسي

GMT 05:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 22:16 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

صرف منح مالية استثنائية لكل موظفي الشرطة في المغرب

GMT 12:31 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الموت يهدد نحو مليون مغربي من مرضى الفشل الكلوي

GMT 23:57 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حريق في ملهى ليلي يخلق حالة من الاستنفار في مراكش

GMT 05:31 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فيدرا تعلن أنّ دور بسنت في "بين عالمين" مليء بالتفاصيل
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib