كييف - المغرب اليوم
تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لهجوم بصواريخ باليستية، وفق ما أفادت به وكالة رويترز نقلًا عن مسؤولين أوكرانيين، في أحدث تصعيد تشهده الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، بينما سارعت أنظمة الدفاع الجوي للتعامل مع الهجوم.
وأعلنت السلطات الأوكرانية تفعيل صفارات الإنذار في العاصمة وعدد من المناطق، تزامنًا مع رصد إطلاق صواريخ باليستية باتجاه كييف، فيما دعت السكان إلى التوجه الفوري إلى الملاجئ والالتزام بإرشادات السلامة حتى انتهاء حالة التأهب.
وأكدت الإدارة العسكرية لمدينة كييف أن وحدات الدفاع الجوي باشرت اعتراض الصواريخ، دون أن تعلن في الساعات الأولى عن حصيلة نهائية للخسائر أو حجم الأضرار الناتجة عن الهجوم، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ والإسعاف انتشرت في المواقع المحتمل تضررها تحسبًا لأي إصابات أو أضرار مادية.
ويأتي الهجوم بعد ساعات من إعلان القوات الجوية الأوكرانية التصدي لهجمات نفذتها روسيا باستخدام طائرات مسيّرة، في إطار تصعيد متواصل يعتمد على مزيج من الصواريخ والطائرات دون طيار لاستهداف العاصمة ومدن أوكرانية أخرى.
ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الدفاع الروسية بشأن الهجوم، بينما تؤكد موسكو أن عملياتها العسكرية تستهدف منشآت عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالقدرات الدفاعية الأوكرانية، في حين تقول كييف إن الضربات الروسية تطال مناطق مدنية ومنشآت خدمية بشكل متكرر.
ويعد استخدام الصواريخ الباليستية من أكثر التهديدات تعقيدًا أمام منظومات الدفاع الجوي، نظرًا لسرعتها العالية ومسارها، ما يدفع السلطات الأوكرانية إلى تعزيز إجراءات الإنذار المبكر بالتنسيق مع شركائها الغربيين الذين يواصلون دعم كييف بمنظومات دفاع جوي متطورة.
وتتواصل الحرب الروسية الأوكرانية وسط تصعيد متبادل في الضربات الجوية والهجمات بعيدة المدى، بينما تترقب الأوساط الدولية أي تطورات ميدانية قد تؤثر في مسار النزاع أو الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر