كاتماندو - المغرب اليوم
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت مناطق حدودية بين نيبال ومنطقة التبت الصينية إلى 547 قتيلاً، فيما بلغ عدد المصابين 1437 شخصاً، في واحدة من أشد الكوارث الطبيعية التي تشهدها المنطقة، وسط استمرار جهود فرق الإنقاذ والاستجابة للكارثة.
وأعلنت الشرطة النيبالية اليوم الجمعة ارتفاع عدد الوفيات جراء الفيضانات المفاجئة التي ضربت المناطق الواقعة على الحدود بين نيبال ومنطقة التبت الصينية، بينما واصلت فرق الطوارئ عمليات الاستجابة والتعامل مع آثار الكارثة.
وأوضحت الشرطة أن عدد المصابين ارتفع إلى 1437 شخصاً، مشيرة إلى أن 4473 من أفرادها شاركوا في عمليات الاستجابة للكارثة، في إطار الجهود الرامية إلى إنقاذ المتضررين وتقديم المساعدة للمصابين والتعامل مع تداعيات الفيضانات.
وتواجه المناطق المتضررة تحديات كبيرة بسبب طبيعتها الجغرافية الجبلية، وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق التي تعرضت للفيضانات، فضلاً عن المخاطر المرتبطة بالانهيارات الأرضية التي يمكن أن تتزامن مع الأمطار الغزيرة والسيول المفاجئة.
وتعد منطقة جبال الهيمالايا، التي تمتد عبر نيبال والهند والصين وبوتان، من أكثر المناطق عرضة للفيضانات والانهيارات الأرضية، في ظل التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة فيها بوتيرة أسرع من العديد من المناطق الأخرى حول العالم.
ويرى خبراء أن ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط هطول الأمطار يزيدان من احتمالات وقوع ظواهر جوية متطرفة في المناطق الجبلية، ما يرفع من مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية ويضاعف التحديات أمام السلطات وفرق الإنقاذ.
وتواصل الأجهزة المعنية في نيبال التعامل مع تداعيات الكارثة، فيما تظل أعداد الضحايا والمصابين مرشحة للتغير مع استمرار عمليات البحث والاستجابة في المناطق التي تعرضت للفيضانات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر