التماسيح تكشف عن حجمها من خلال أصوات تحدثها
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

التماسيح تكشف عن حجمها من خلال أصوات تحدثها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التماسيح تكشف عن حجمها من خلال أصوات تحدثها

التماسيح
لندن - المغرب اليوم

تنتج التماسيح أصوات صراخ تسمى "الخوار" bellows  للإشارة إلى حجمها أمام منافسيها والزملاء المحتملين، ووفقًا لموقع إخباري بريطاني يعتبر هذا الخوار بمثابة إشارات إلى التماسيح الآخرين، ويمكن أن تساعد على تجنب المواجهات الجسدية المباشرة، خلال المعارك في البر، حيث أن أكبر التماسيح حجمًا أكثر عرضة للفوز، وتنتج التماسيح هذه الأصوات على مدار العام، ولكن في معظم الأحيان كإشارة خلال موسم التزاوج، والإناث تقبل فقط الذكور الأكبر منهن في الحجم .

وجد الباحثون، بقيادة الدكتور تيكومسيه فيتش، عالم الأحياء التطوري في جامعة فيينا، أن طريقة عرض الخوار تختلف بين الجنسين، فالتماسيح الذكور تنتج فقط ما يعرف باسم "رقصة المياه"، عندما يتم رش قطرات الماء، على ظهورهم مباشرة قبل إطلاق صوت الخوار، وتتسق هذه النتائج أيضًا مع تلك التي أظهرته الدراسة السابقة، والتي أعدها المؤلف المشارك للدراسة الدكتور كينت فليت، من جامعة فلوريدا.

وللإجراء هذه الدراسة الحديثة، سجل الباحثون صوت الخوار لـ43 تمساحًا أميركيًا، يافع وذلك في حديقة حيوان في ولاية فلوريد، وعمل عمال الحديقة مع الباحثين لقياس رأس وطول الجسم الكلي لجميع التماسيح، باستخدام أشرطة القياس وجهاز قياس المسافة بالليزر عن بعد، وعندما حلل الباحثون الصوتيات لخوار التمساح، وجدوا أن الترددات التي تنتجها الأنسجة الاهتزازية، مثل الحبال الصوتية، بالكاد ترتبط بحجم التمساح على الإطلاق، ومع ذلك، فإن نوع معين من تردد الصوت، ويطلق عليه ترددات الرنين، يعمل بمثابة إشارة مثالية تقريبا من حجم الجسم.

وقال الباحث في جامعة فيينا والمؤلف المشارك في الدراسة الدكتور ستيفان ريبر : "ترددات الرنين تعتمد على طول المسارات الصوتية، التماسيح الأكبر حجمًا، لديها مسارات صوتية أطول، وبالتالي معدل رنين أقل "، وهذا هو النمط البيولوجي نفسه، الذي عثر عليه سابقًا الدكتور فيتش في العديد من الطيور، ومعظم أنواع الثدييات، بما في ذلك البشر، ولكن لم يكن  معروف لدى الزواحف، وأضاف ريبر "ولأن الطيور والتماسيح تتقاسم سلفًا مشتركًا مع جميع الديناصورات المنقرضة، فبالتالي من المرجح أن قامت الديناصورات بعرض حجم جسمها، أمام منافسيها وزملائهم المحتملين، عبر صدى المسارات الصوتية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التماسيح تكشف عن حجمها من خلال أصوات تحدثها التماسيح تكشف عن حجمها من خلال أصوات تحدثها



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib