مائدة مستديرة عن تولي المرأة للمناصب بين الشريعة والمجتمع
آخر تحديث GMT 22:15:37
المغرب اليوم -
اقتحام إسرائيلي واسع لمدينة جنين وقصف منزل بالتزامن مع دخول تعزيزات عسكرية إسرائيل تبلغ واشنطن عزمها مواصلة ضربات محدودة ودورية في غزة ولبنان رغم جهود التهدئة شهيد وجرحى في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين شرق مدينة غزة وارتفاع حصيلة اليوم إلى 5 شهداء القوات الحكومية اليمنية تدمر مسيّرة حوثية قبل إطلاقها في أحدث استهداف لقدرات الجماعة العسكرية روسيا تعلن استهداف شركة صناعات عسكرية في كييف وإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات بنجاح غلطة سراي يقترب من ضم رافائيل لياو من ميلان مقابل أكثر من 45 مليون يورو الجزائر تواصل إخماد 64 حريقًا في 10 ولايات وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 12 قتيلًا و54 مصابًا وزارة الخزانة الأميركية توسع عقوباتها على إيران وتستهدف مسؤولاً مرتبطاً ببنك ملي وشركة في هونغ كونغ البنك المركزي المصري يكشف تفاصيل العقوبات الأميركية على فرعه في الإمارات وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 شهيداً و12318 جريحاً
أخر الأخبار

مائدة مستديرة عن تولي المرأة للمناصب بين الشريعة والمجتمع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مائدة مستديرة عن تولي المرأة للمناصب بين الشريعة والمجتمع

القاهرة ـ سمية إبراهيم

عقدت "المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة" بالتنسيق مع "مؤسسة التعاون الإنمائي" الألمانية، مساء الأربعاء، مائدة مستديرة ضمن فعاليات حملة "أنا هنا"، تحت عنوان "تولي المرأة للمناصب بين سماحة الشرع والمعوقات المجتمعية"، حيث شارك في اللقاء أستاذة علم الاجتماع السياسي في جامعة الزقايق الدكتورة هدى زكريا، ووكيل وزارة الأوقاف سابقًا أستاذ ثقافة الأديان في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا فضيلة الأستاذ الدكتور سالم عبد الجليل. افتتح اللقاء من خلال كلمة للأستاذة هالة عبد القادر، قدمت من خلالها تعريفًا عن المباردة، وتوضيحًا لفكرتها، والأهداف المرجوة منها، مشيرة إلى أنها حملة لتعزيز المساواة بين الجنسين في العمل، وهذه الحملة تتناولها منظمات غير حكومية في مصر والأردن وتونس والمغرب، من خلال عدد من الأنشطة التي تعزز فكرة حق المرأة في العمل، ومساواتها بالرجل، وإتاحة الفرص المختلفة لها، وأن الأساس في مبادرة "أنا هنا" هو الأفلام، والتي تعرضها المبادرة ضمن فعالياتها، قائلة "منها أفلام موجودة بالفعل، وأخرى يتم اختيارها للمشروع، حيث تشمل أفلامًا وثائقية وروائية، وتصوّر الأفلام نماذج متميزة من النساء في كل من مصر والأردن وتونس والمغرب، هؤلاء النساء ناشطات عاملات يتملكن زمام الأمور ويطورن من أنفسهن ويحققن أحلامهن". ثم افتتحت اللقاء بعرض فيلم "صباح"، الذي يمثل معاناة المرأة العاملة في المجتمع، والضغوطات الواقعة عليها، وأنها بالرغم من عملها داخل وخارج المنزل لكنها لا تأخذ حقها بالكامل في المجتمع. كما تحدث فضيلة الشيخ الدكتور سالم عبد الجليل، واستهل كلمته بأن استنكر قول الذين ذكروا أن المرأة لا يجب أن تعمل، وقال "إن المرأة تعمل منذ فجر التاريخ، وقد تعرف الرسول صلى الله عليه وسلم بالسيدة خديجة وهي تعمل في التجارة، ولديها دخلها الخاص، وإن الذين يهاجمون عمل المرأة الأن لم يهاجموا فقط عملها في المناصب القيادية العليا، وإنما هاجموا خروج النساء للعمل خارج المنزل". وتابع قائلاً "إن العمل قيمة وعبادة للإنسان، وإن الله لم يفرق بين المرأة والرجل، إنما قد خاطب الله الإنسان، كما أنه لا فرق في الإسلام بين الرجل والمرأة، من حيث كونهما بشرًا، فكلاهما مخاطب بالأوامر والنواهي الإلهية، فلا يوجد في الإسلام فرق بين الرجل والمرأة في الإنسانية، كما لا فرق أيضًا بينهما في المسؤوليات والحقوق الأساسية والواجبات". وأكد كذلك أنه "لا يوجد آيه قرآنية أو حديث شريف يمنع المرأة من مشاركتها في المجتمع أو العمل"، مشيرًا إلى فكرة المساواة بين الرجل والمرأة، وأن القيم والأخلاقيات والكفاءة هي التي تحكم الوصول إلى المناصب.   من جانبها،  تحدثت الدكتورة هدى زكريا بشأن المعوقات المجتمعية التي تواجه النساء في العمل، وعدم توليها للمناصب القيادية، وبدأت كلمتها قائلة "المجتمع يلعب لعبة غير أخلاقية مع النساء"، مشيرة إلى أن المجتمع يستخدم النساء عند الرغبة في الوصول إلى هدف، كما يحدث في أوقات الانتخابات، فيتم حشدهن للحصول على أصواتهن، و يتم نسيانهن وتهميشهن فى إلحاقهن بالمناصب العليا، وإتهامهن بأنهن ناقصات عقل ودين. كما اعترضت على مبدأ "المساواة بين الرجل والمرأة"، قائلة "هناك نساء متعلمات قويات، كيف يتم مساواتهن بالذكورالتي لا تعي شيئًا"، كما تحدثت عن أن فكرة تقسيم العمل جاءت من المجتمعات الرعوية والزراعية، معتبرة إياها "خدعة كبيرة، فمن قال أن المرأة يمكن لها أن تعمل في المهن البسيطة، دون الشاقة منها". واختتم اللقاء بإجماع الغالبية العظمي من الحضور على أن الشرع لم يفرق بين الرجال والنساء، ولكن ما يفرق بينهما هي العادات والتقاليد البالية، التي على المجتمع نبذها وتغييرها إلى نظرة أخرى إيجابية، لكي يستفيد المجتمع من المرأة والرجل بالقدر نفسه، من أجل رفعة المجتمع ونهوضه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مائدة مستديرة عن تولي المرأة للمناصب بين الشريعة والمجتمع مائدة مستديرة عن تولي المرأة للمناصب بين الشريعة والمجتمع



GMT 19:08 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

إصابة جديدة تهدد مستقبل بوجبا في الملاعب

GMT 18:52 2026 الخميس ,13 آب / أغسطس

أكرم توفيق ينضم لمعسكر الأهلى فى إسبانيا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib