الأمهات الصغيرات  من حقنا حضانات في مقر العمل
آخر تحديث GMT 19:56:11
المغرب اليوم -
اقتحام إسرائيلي واسع لمدينة جنين وقصف منزل بالتزامن مع دخول تعزيزات عسكرية إسرائيل تبلغ واشنطن عزمها مواصلة ضربات محدودة ودورية في غزة ولبنان رغم جهود التهدئة شهيد وجرحى في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين شرق مدينة غزة وارتفاع حصيلة اليوم إلى 5 شهداء القوات الحكومية اليمنية تدمر مسيّرة حوثية قبل إطلاقها في أحدث استهداف لقدرات الجماعة العسكرية روسيا تعلن استهداف شركة صناعات عسكرية في كييف وإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات بنجاح غلطة سراي يقترب من ضم رافائيل لياو من ميلان مقابل أكثر من 45 مليون يورو الجزائر تواصل إخماد 64 حريقًا في 10 ولايات وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 12 قتيلًا و54 مصابًا وزارة الخزانة الأميركية توسع عقوباتها على إيران وتستهدف مسؤولاً مرتبطاً ببنك ملي وشركة في هونغ كونغ البنك المركزي المصري يكشف تفاصيل العقوبات الأميركية على فرعه في الإمارات وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 شهيداً و12318 جريحاً
أخر الأخبار

الأمهات الصغيرات : من حقنا حضانات في مقر العمل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمهات الصغيرات : من حقنا حضانات في مقر العمل

القاهرة ـ وكالات

تهتم المرأة  بإثبات كيانها في المجتمع، ومساهمتها في تحسين مستوي المعيشة للأسرة، وخاصة في ظل ضعف الظروف الاقتصادية الراهنة . فتسعى المرأة للعمل، وهذا ليس جديداً عليها، و إنما هي بطبيعتها تسعى منذ العصور القديمة لمساعدة زوجها، فتجد المرأة الريفية تذهب معه للحقل، ثم تذهب لتولي باقي المسئوليات، والتي منها  الاهتمام  بأطفالها ومنزلها . ويساهم عمل المرأة في إمدادها بالإصرار على التفاني بشكل أكبر في حياتها الأسرية، نظرا لثراء ثقافتها نتيجة احتكاكها بالمجتمع الخارجي . و يقلقها الشعور بعدم الاهتمام بأطفالها، نتيجة بعد دور الرعاية عنها، مما يجعلها شاردة الذهن أثناء عملها، خوفا على أبنائها، وهذا شعور نفسي طبيعي يراود كل الأمهات. لذا تحتاج الأمهات وبالأخص الأمهات العاملات إلى دور حضانة  جيدة تطمئن فيها على أطفالها وأيضا تستطيع أن تقوم بإتمام عملها في هدوء وراحة وعلى أكمل وجه. فتسعى الأم العاملة لتنفيذ فكرة إنشاء حضانة داخل مؤسسات العمل لتوفير وقتها، بدلا عن الذهاب والمجيء إلى حضانات بعيدة عن عملها، وفي نفس الوقت يساعدها ذلك في الإبداع في عملها، و الاطمئنان على أولادها . وكان قد أصدر قرار من مجلس الوزراء رقم (19) لسنة 2006 بشأن إنشاء حضانات لأبناء العاملات فيها، بهدف تحقيق هدفين مهمين : توفير مكان آمن لأبناء المرأة العاملة، وتنفيذ القرار الوزاري، ورغم هذا لم  يتم الالتزام بتوفير الحضانات من قبل المؤسسات الحكومية سوى بنسبة 4% فقط . فقامت بوابة أخبار اليوم بعمل جولة، تسأل فيها الأمهات العاملات عن رأيهن في إنشاء حضانة في نفس محيط عملهم، وكانت الردود كالتالي: قالت منة  الطحلاوي، 24 عاماً، أنها تؤيد فكرة إنشاء حضانة داخل محيط العمل بشدة حتى لا تشعر بتقصيرها  في عملها، أو تجاه أولادها . وأكدت منى محمد، 27 عاماً، على أن وجود حضانة للطفل في نفس مكان عمل الأم يشعرها بالراحة تجاهه، ويعطي فرصة الاطمئنان عليه، فضلاً عن توفير الوقت في وسائل المواصلات في الذهاب لحضانة بعيدة عنها . وعلقت "ريهام محمد"، 33 عاماً، كنت أعاني في باديء الأمر من مسئولية المنزل مع العمل، فطلب زوجي تركي للعمل، وبالفعل قمت بتنفيذ طلبه، ولكن بعد فترة أصبحت غير منظمة، ومهملة في بعض الأمور، فعلق زوجي أني كنت أكثر نظاما أثناء العمل، و عدت إلى العمل ولكن بالاتفاق مع زميلاتي ممن لديهن أبناء، على توفير حضانة داخل العمل، وبالفعل وافقت الإدارة على هذا الأمر، مما ساعدنا كثيراً. ورفضت " علا إمام"، 37 عاماً، سيفقد العمل هويته بهذا الأمر، فالأم بطبيعة عاطفتها تميل أكثر إلى الأبناء، فإن توفر لها هذا الأمر في العمل، قد تقصر نظرا لوجوده بجانبها، مما سيدفعها لترك عملها كثيرا، للذهاب إليه والاطمئنان عليه، نتيجة قرب مكانه منها، ظنا منها أن هذا لن يؤثر على العمل. وتم أخذ الكثير من الآراء المتباينة، ولكن أغلبها قد أيد فكرة توفير مكان رعاية للأطفال داخل مكان العمل، لتوفير الراحة النفسية التي تساعدهم في إتمام عملهم على أكمل وجه.                         

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمهات الصغيرات  من حقنا حضانات في مقر العمل الأمهات الصغيرات  من حقنا حضانات في مقر العمل



GMT 19:08 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

إصابة جديدة تهدد مستقبل بوجبا في الملاعب

GMT 18:52 2026 الخميس ,13 آب / أغسطس

أكرم توفيق ينضم لمعسكر الأهلى فى إسبانيا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib