المغرب اليوم  - تكساس تفتتح أول مكتبة بلا كتب

تكساس تفتتح أول مكتبة بلا كتب

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - تكساس تفتتح أول مكتبة بلا كتب

تكساس - المغرب اليوم

افتتحت مقاطعة بيكسار بولاية تكساس الأميركية أول مكتبة عامة رقمية بالكامل لا تحتوي على أي كتاب مطبوع. وتتضمن هذه المكتبة عشرة آلاف كتاب إلكتروني مجاني لتخدم سكان المقاطعة الذين يبلغ عددهم 1.7 مليون نسمة.ورغم طبيعتها الرقمية، فإن للمكتبة موقعا فيزيائيا يمكن لروادها زيارته واستخدام واحد من 48 حاسوباً أو خمسمائة قارئ للكتب الإلكترونية أو عشرين جهاز آيباد التي يحتويها لاستعراض محتويات المكتبة الرقمية. كما يقدم هذا المركز دورات تدريبية متعددة باستخدام الحاسوب وينظم أنشطة قصصية للأطفال واليافعين.أما استعارة الكتب فتتم عبر تطبيق يمكن للقراء تحميله على هواتفهم الذكية أو حواسيبهم يتم ربطه مع بطاقة اشتراكهم بالمكتبة واستخدامه لتحميل الكتب الإلكترونية والصوتية، ويقوم بتتبع فترة الإعارة التي تتيح للقارئ قراءة الكتاب ويعمل على إلغاء إمكانية قراءة الكتاب تلقائياً بعد انتهاء هذه المدة. وتتيح المكتبة أيضاً للقراء الذين لا يملكون أجهزة يمكنهم تحميل تطبيق المكتبة عليها الوصول إلى كتبها من خلال موقع المكتبة على شبكة الإنترنت، لكن القارئ ينبغي أن يكون مشتركاً بحساب مجاني بالمكتبة لأنها تقدم خدماتها حصرياً لسكان مقاطعة بيكسار.وقد بلغت كلفة إنشاء هذه المكتبة 2.4 مليون دولار (منها 1.9 مليون من أموال دافعي الضرائب وخمسمائة ألف من تبرعات القطاع الخاص).وعلى الرغم من جرأة هذه الخطوة، فإنها كانت متوقعة إذا ما تتبعنا تطور أحداث الكتب الإلكترونية منذ بدايات ظهورها أواخر التسعينيات وحتى يومنا هذا.بداية التفوق واجهت الكتب الإلكترونية ببداياتها صعوبات كبيرة في إقناع القراء بالاستغناء عن الكتب الورقية المطبوعة، لكن التطورات التقنية المتسارعة خلال العقدين الماضيين ساهمت بشكل كبير في تغيير النظرة السائدة لدى الكثيرين عن سهولة وميزات التعامل مع المعلومات الرقمية.من هذه التطورات على سبيل المثال لا الحصر ابتكار تقنية الحبر الرقمي التي تقدم للقارئ بيئة مشابهة إلى حد كبير للقراءة من الصفحات المطبوعة دون أن تجهد عيناه بعد فترات القراءة الطويلة. كما ظهرت أيضاً الحواسب اللوحية التي صممت لتكون مشابهة للصفحة الورقية من حيث حجمها وطريقة حملها وتصفحها. وساعدت هذه التطورات التقنية بالإضافة إلى نقل كميات هائلة من الكتب والمعلومات من صيغتها الفيزيائية إلى صيغة رقمية في الدفع قدماً نحو اتساع رقعة انتشار الكتب الإلكترونية، وازدياد حجم حصتها في سوق القراءة على حساب الكتب الورقية المطبوعة. ووفقاً لدراسة أعدتها جمعية الناشرين الأميركيين، فقد تجاوزت مبيعات الكتب الرقمية بالربع الأول من العام 2012 مبلغ 282.3 مليون دولار مقابل 229.6 مليونا للكتب المطبوعة، لتكون تلك الفترة أولى فترات تفوق الكتب الإلكترونية على المطبوعة من حيث المبيعات.لكن الانتقال نحو بيئة رقمية بالكامل يفرض تحديات جديدة تكمن في مدى إتاحة الوصول إلى الكتب، وتسهيل القراءة للأشخاص غير القادرين على التعامل مع التقنيات الرقمية كالحواسيب وغيرها. وقد يعيق هذا التحدي انتشار المكتبات الرقمية على اعتبار أنها غير عادلة في توفير خدماتها لجميع المواطنين، لكن التطورات التقنية المستمرة ستوفر حتماً بالمستقبل القريب أساليب للوصول إلى المحتوى الرقمي تضاهي في بساطة استخدامها الكتب الورقية. بل إن المكتبات الرقمية تمتاز عن تلك التقليدية بأنها تزيل العوائق من أمام كثير من القراء ذوي الاحتياجات الخاصة والذين لا يمكنهم قراءة الكتب التقليدية.والتساؤل هنا يبقى فيما إذا كانت مكتبات أخرى ستحذو حذو مكتبة سان أنتونيو في الاستغناء عن الكتب الورقية والمطبوعة والاتجاه إلى العالم الرقمي بشكل تام، وهو ما سيعتمد حتماً على مدى نجاح هذه التجربة الرائدة في تلبية متطلبات قرائها وتوفير نفقاتها التشغيلية. ولا بد أن يتبادر إلى الذهن تساؤل آخر: هل يصح إطلاق تسمية "مكتبة" على مكان لا يحتوي كتباً؟ أم هل سنشهد ابتكار تسمية جديدة للبيئة الرقمية الجديدة التي ستحل محل المكتبة التقليدية?

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - تكساس تفتتح أول مكتبة بلا كتب  المغرب اليوم  - تكساس تفتتح أول مكتبة بلا كتب



 المغرب اليوم  -

ضمن الدورة السبعين من مهرجان كان السينمائي

تألق ناعومي كامبل بفستان أسود في حفلة بوسيتيف بلانيت

باريس - مارينا منصف
تألقت عارضة الأزياء ناعومي كامبل ، صاحبة الـ47 عام ، أثناء حضور حفلة عشاء بوسيتيف بلانيت ، في مهرجان كان السنيمائي السبعين في بالم بيتش ، مع أجواء الريفيرا الفرنسية . وتألقت كامبل بفستان أسود مع أجزاء على شكل شبكة صيد السمك مرصع بالترتر مع قلادة من الزمرد مع أقراط أنيقة مماثلة ، بينما تدلى شعرها الطويل حتى أسفل ظهرها، وأبرزت شفتيها بملمع. وتتصدر العارضة خلال عطلة نهاية الأسبوع الحدث الثاني عشرFashion For Relief ، حيث تظهر مع آخرين مع القطع التي تبرعت بها أفضل بيوت الأزياء في العالم. وأسست ناعموي الجمعية الخيرية قبل 12 عامًا ، واستخدمت وضعها للمساعدة في مكافحة فيروس الإيبولا والمساعدة في أعقاب الكوارث الطبيعية ، مثل إعصار كاترينا، وأوضحت مجلة فوغ أن عائدات هذا العام ستمكن منظمةSave the Children من توفير الغذاء المنقذ للحياة والمأوى والعلاج الطبي للأطفال في أنحاء العالم كافة ،

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - تكساس تفتتح أول مكتبة بلا كتب  المغرب اليوم  - تكساس تفتتح أول مكتبة بلا كتب



GMT 04:14 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

وليد علي يحصل على الدكتوراه في "التطرف العالمي"
 المغرب اليوم  - وليد علي  يحصل على الدكتوراه في
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib