المغرب اليوم  - ماكرون أمامه معارك كبيرة في عهده الرئاسي أهمها الاحتجاجات العمالية

بعد الانتخابات البرلمانية الفرنسية التي سيحقق فيها الأكثرية

ماكرون أمامه معارك كبيرة في عهده الرئاسي أهمها الاحتجاجات العمالية

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - ماكرون أمامه معارك كبيرة في عهده الرئاسي أهمها الاحتجاجات العمالية

إيمانويل ماكرون وزوجته المعلمة بريجيت أزوري
باريس - مارينا منصف

سيكتسح الرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون المجلس في الانتخابات البرلمانية الفرنسية ، إذا كانت استطلاعات الرأي صحيحة. ولكن المعارك الحقيقية في عهده السياسي الجديد تنتظره في الشوارع. وحتى الأن هناك ضغطٌ شديدٌ، فالمناضلون العماليون في فرنسا يستعدون للقيام باحتجاجات من أجل محاربة إصلاحاته الجذرية في مكان العمل والتي من شأنها أن تقلل من قوة النقابات التفاوضية وتسهل توظيف العمال وأيضا أقالتهم. وقد دفعت الحكومات الفرنسية السابقة إلى تراجع التعبئة الجماهيرية للشوارع. ولكن هل سيحدث مرة أخرى؟

وقد تبنى مساعدو الرئيس الفرنسي نهجًا صعبًا تجاه الحكومة، مشيرين إلى ماكرون بأنه "كوكب المشتري"، ملك الآلهة الرومانية. وكانت صحيفة "لوموند" اليومية من اليسار الوسط ذكرت الأسبوع الماضي ان ماكرون يحكم في مفرزة اولمبية فوق زمرة لم يسبق لها مثيل من جيل الألفية وقوية في الحفلة الخلفية.

ومن المؤكد أن الناخبين الفرنسيين مستعدون لإعطاء حزبه "الجمهورية الى الأمام" الوسطي أكثر من 400 من أصل 577 مقعدًا في الجولة النهائية من الانتخابات. ومع ذلك، فإنه ليس من المستحيل هزيمة ماكرون. فقد وجد استطلاع للرأي الأسبوع الماضي أن 61٪ من الناخبين لم يرغبوا في أن يحظى حزبه بأغلبية ساحقة. من المحافظين إلى اليسار المتطرفين، يجادل خصومه بأن السلطة الكبيرة في يده ستكون ضارة بالديمقراطية الفرنسية.

وقال بول سوريل، وهو مناضل في جماعة توتسكيت لوت أوفريير، إن نسبة الإقبال الضعيفة - أي أقل من 50٪ من الناخبين الذين صوتوا في الجولة الأولى من الانتخابات – قللت من شرعية ماكرون. فأنا أعيش في منطقة الطبقة العاملة حيث امتنع 65٪ من الشعب عن التصويت في الانتخابات الأخيرة. لا أحد ينخدع. انهم يتوقعون هجومًا على حقوقهم وسوف يردون على ذلك". وأضاف: "منذ وقت ليس ببعيد تمكن بضع مئات من سائقي ناقلات البنزين من شل البلاد كلها. نحن نعرف كيف نفعل ذلك في فرنسا ".

وبعد مذبحة الجولة الأولى من التصويت، سقط مركز الوسط - اليسار في صمت قاتل. وقد استغلت حركة "يونكوب" الفرنسية جان لوك ميلينتشون لتعبئة اليسار ، وتعهدت بمقاومة دفعة الإصلاح المقبلة. وكان لدى الفرنسيين فكرة عما قد يعنيه ذلك عندما قام أطباء الأسنان بالإضراب الأسبوع الماضي ضد التخفيضات في الرسوم التي يحصلون عليها من وزارة الصحة. وقد قاموا، وهم يرتدون العباءات الزرقاء، بتنظيم مظاهرة مسرحية كانت رمزية حتى الآن تشير إلى أن المصالح المكتسبة ستقاوم طموحات ماكرون لإصلاح الدولة وتقليص العجز بها.

ويعتزم ماكرون التقدم من خلال أربعة إصلاحات رئيسية في قانون العمل المكون من 3 الأف صفحة. وهي: الحد من مدفوعات التكرار، والسماح لأرباب العمل باستدعاء بطاقات الاقتراع في مكان العمل، وإجبار النقابات على تشكيل كتلة واحدة للتفاوض مع أصحاب العمل والسماح للشركات الفردية بالتوصل إلى اتفاقات للأجور بدلًا من فرض أسعار وطنية. وبالنسبة لفرنسا، كل هذه القرارات هي قرارات ثورية. ويعتزم ماكرون وضعها الى الكتاب التشريعى بموجب مراسيم تنفيذية قبل الموعد النهائي المحدد فى 20 سبتمبر/أيلول. وهذا التكتيك قد بمنع النقابات من التعبئة، ووضعها فى اضعف نقاطها خلال العطلات الصيفية الطويلة.

وقالت آن دوست، 63 عاما، التي تدير استشارات إدارية في باريس: "إنه أمر جيد جدا لتبسيط قانون العمل، وهو ببساطة غير عملي. سيكون هناك أشخاص يحتجون في الشوارع، بالطبع - هذه هي فرنسا - ولكن الإصلاح ضروري". واضافت "انه سيقدمها بطريقة جديدة، لا يلغي كل الحماية الاجتماعية كما يفعل اليمين، ولا رفعها كما يفعل اليسار".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - ماكرون أمامه معارك كبيرة في عهده الرئاسي أهمها الاحتجاجات العمالية  المغرب اليوم  - ماكرون أمامه معارك كبيرة في عهده الرئاسي أهمها الاحتجاجات العمالية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - ماكرون أمامه معارك كبيرة في عهده الرئاسي أهمها الاحتجاجات العمالية  المغرب اليوم  - ماكرون أمامه معارك كبيرة في عهده الرئاسي أهمها الاحتجاجات العمالية



 المغرب اليوم  -

خلال تواجدها في مدينة سيرنوبيو الإيطالية

إطلالة مشرقة لزوجة كلوني بفستان أخضر شفاف وطويل

روما ـ ريتا مهنا
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا جديدة، للممثل الأميركي جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين، وهما يستمتعان بوقتهما في مدينة سيرنوبيو، على ضفاف بحيرة كومو الإيطالية، بعد أن أصبحا أبوين لأول مرة. وبدت المحامية البريطانية، التي تبلغ من العمر 39 عامًا، مضيئة ومشرقة، حيث ظهرت جنبًا إلى جنب زوجها، مساء الأحد،  في بار هاري في سيرنوبيو، مرتدية فستانًا طويلًا شفافًا بدون أكمام من اللون الأخضر، واختارت مكياجًا مناسبًا، حيث وضعت القليل من الكحل والماسكارا، مع أحمر الشفاة الداكن، مع ظلال خفيفة للعيون، واختارت إكسسوارًا من الأقراط الطويلة وأسورة ذهبية مع زوجًا من الأحذية اللامعة ذات الكعب.  أما زوجها النجم العالمي، البالغ من العمر 56 عامًا، فقد ارتدى بنطلونا جينز مع قميص أسود بأكمام قصيرة، مع زوج من الأحذية ذات اللون الرملي، وبدا الزوجان في حالة من السعادة والرومانسية، وهما يتنزهان يدًا بيد، أثناء مغادرتهما المطعم الإيطالي. وكان الزوجان

GMT 06:58 2017 الثلاثاء ,22 آب / أغسطس

أفضل البارات الموجودة على شواطئ اليونان
 المغرب اليوم  - أفضل البارات الموجودة على شواطئ اليونان
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 10:09 2017 السبت ,19 آب / أغسطس

علامات تستمر في تقديم مجموعتها الصيفية

GMT 13:13 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

إل جي ستكون المورد الحصري لبطاريات آيفون عام 2018
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib