الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري
آخر تحديث GMT 03:33:40
المغرب اليوم -
إصابة 3 بحارة إثر اندلاع حريق على مدمرة أميركية انتشال جثمان الصحافية آمال خليل بعد غارة إسرائيلية جنوب لبنان هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب
أخر الأخبار

حرب كلامية وتبادل للاتهامات يطبع الحملة الانتخابية بينهما

الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري

جمال ولد عباس ومدير ديوان الرئاسة الجزائرية
الجزائر - ربيعة خريس

سيطرت التصريحات المضادة على الحملة الانتخابية، بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، وهما الحزب الحاكم وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يعتبر ثاني تشكيلة سياسية في البلاد، يقوده مدير ديوان الرئاسة، أحمد أويحي، وتؤد الخطابات التي أدلى بها كل من أحمد أويحي، والأمين العام للحزب الحاكم، جمال ولد عباس، أن الصراع بين الغريمين قد اشتد وقد يتطور خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان الأمين العام للتجمع الوطني الديمقرايطي، أحمد أويحي، قد هاجم غريمه في الساحة الأمين العام للحزب الحاكم، جمال ولد عباس، على خلفية التصريحات التي يؤكد فيها كل مرة أن الحزب الحاكم يمثل ثورة التحرير ويمثل الرئيس الجزائري، قائلا إن الثورة هي ثورة كل الجزائريين والرئيس هو رئيس كل الجزائريين. وأكد أن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم تمكّن من التموقع في الساحة السياسية عن طريق التزوير.

ورد الأمين العام للحزب الحاكم، جمال ولد عباس، على هذه التصريحات، قائلا إن "حملتنا الانتخابية حضارية ولسنا هجوميين، لقد هوجمنا من إحدى الولايات واليوم سأرد من سكيكدة وقسنطينة ". وأضاف قائلا " نعرف كل الأحزاب المفبركة التي تهاجمنا وسنرد بالثقيل والوثائق، الجبهة هي من أسست الدولة الجزائرية، من يمس الجبهة فقد مس الرئيس الجزائري ".

وليست هي المرة الأولي التي يدخل فيها الحزب الحاكم، والتجمع الوطني الديمقراطي ثاني أكبر الأحزاب في الجزائر، في صراع وسجال فقد كان التيار لا يمر بين الأمين العام السابق لحزب الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة و مدير ديوان الرئاسة الجزائرية، أحمد أويحي. ووجّه مطلع عام 2016، عمار سعداني اتهامات خطيرة لأحمد أويحي، قائلا إن هذا الأخير غير صادق مع الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، وقال إنه يعمل من أجل هدف واحد وهو الترشح لرئاسيات 2019، مطالبا إياه بتقديم استقالته من منصبه كمدير للديوان الرئاسي.

وتابع سعداني قائلا إنه ليس لديه أي خلاف شخصي مع أحمد أويحي، وأن ما يأخذه عليه هو عدم صدقيته في تعامله مع الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، لأن كل ما يهم أويحيى من خلال المنصب الذي يوجد فيه بالرئاسة، هو تحضير نفسه للترشح في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى سنة 2019، مشدداً على أنه إذا كان أويحيى يريد ممارسة السياسة فعليه القيام بذلك في حزبه (التجمع الوطني الديمقراطي)، وإذا كان يريد تسيير إدارة فعليه أن يختار مكاناً آخر غير الرئاسة.

وشهدت العلاقات بعد هذه التصريحات، توترا وقطيعة ملحوظة بين الغريمين في الساحة السياسية.

ويرى مراقبون للشأن السياسي في الجزائر، أن تفجر الصراع بين الحزبين ووصوله إلى هذا المستوى، دليل على انطلاق تنافس تحول إلى صراع حول من يرسم خريطة طريق المرحلة القادم، ويتعلق الأمر بطموح رئاسي، لا يمكن إظهاره في اللحظة الراهنة، في ظل تواجد الرئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة، لكنه يتفجر في شكل خلافات بسيطة، تخفي في طياتها أسباب قد تكون حول من سيشغل كرسي قصر المرادية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib