ترامب يدافع عن تقليص المناورات مع كوريا الجنوبية ويؤكد أن كيم جونغ أون استجاب له وسط تصاعد التوترات
آخر تحديث GMT 12:14:48
المغرب اليوم -

ترامب يدافع عن تقليص المناورات مع كوريا الجنوبية ويؤكد أن كيم جونغ أون استجاب له وسط تصاعد التوترات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترامب يدافع عن تقليص المناورات مع كوريا الجنوبية ويؤكد أن كيم جونغ أون استجاب له وسط تصاعد التوترات

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون "استجاب" له، ودافع عن قراره تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، قائلاً إن سياسته تجعل الوضع في شبه الجزيرة الكورية "أكثر أماناً".

وجاءت تصريحات ترامب رداً على سؤال بشأن انتقادات تقول إنه يراعي مصالح كوريا الشمالية على حساب حلفاء واشنطن، إذ قال إن كيم "عامله دائماً باحترام كبير"، وإن اللقاءات والاتصالات بينهما أتاحت لكل منهما فهم الآخر، مضيفاً: "أتفاهم معه بشكل جيد جداً".

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، أن الولايات المتحدة ستخفض بشكل كبير حجم المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، معتبراً أنها مكلفة وتبعث "برسالة غير ملائمة وعدائية تماماً" إلى بيونغ يانغ.

وربط ترامب موقفه أيضاً بالخلاف مع سيول بشأن إيران، قائلاً إن كوريا الجنوبية رفضت طلباً أمريكياً للمساعدة في العمليات المرتبطة بإيران، قبل أن يتساءل عن سبب تحمّل واشنطن كلفة كبيرة للدفاع عنها في مواجهة كوريا الشمالية.

وأشار إلى وجود عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين في كوريا الجنوبية، وأعاد طرح مسألة تقاسم تكاليف الدفاع، قائلاً إن الولايات المتحدة لا يمكنها الاستمرار في حماية حلفائها، وتحمل الجزء الأكبر من النفقات، إذا لم يكونوا مستعدين لمساعدتها عندما تطلب ذلك.

ووسّع ترامب انتقاداته لتشمل حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، متهماً بعضهم بعدم تحمل نصيب كافٍ من أعباء الدفاع، ومشيراً إلى رفض دول المشاركة في حماية مضيق هرمز رغم اعتمادها على النفط الذي يمر عبره.

وكانت سيول قالت في وقت سابق إنها تراجع تصريحات ترامب، معربة عن أملها في أن تؤدي العلاقة الإيجابية بين واشنطن وبيونغ يانغ إلى محادثات جادة. ولم تعلّق بيونغ يانغ بعد.

في وقت سابق، صرحت كوريا الجنوبية بأن المناورات مع الولايات المتحدة ستستمر "كما هو مقرر".

يأتي هذا بعد أن أجرت كوريا الشمالية، هذا الشهر، تجارب صاروخية باليستية محظورة من قبل الأمم المتحدة.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الأحد، إنه "فات الأوان لإلغائها"، في وقتٍ كانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على وشك بدء مناوراتهما العسكرية السنوية يوم الاثنين.

وأضاف: "مع أن الأمر غير ذي صلة نوعاً ما، فقد سألت مؤخراً رئيس كوريا الجنوبية عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في نزع السلاح النووي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكان ردّهم: لا، شكراً".

جاء إعلان ترامب بعد أقل من 24 ساعة من نشره صورة قديمة له مع كيم جونغ أون، ترجع إلى عام 2019، وكتب أن الاثنين كانا صديقين حميمين "رغم النظرة غير الودية في هذه الصورة تحديداً".

وفي بيان لها، قالت الرئاسة الكورية الجنوبية إنها ستواصل المشاورات الدبلوماسية، بشأن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في ما يتعلق بمضيق هرمز، مع مناقشة تفاصيل التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة.

ويرى خبراء أن التراجع عن المناورات العسكرية المشتركة قد يكون له ثمن باهظ، مقابل فائدة محدودة نسبياً.

يقول ليف-إريك إيزلي، الأستاذ بجامعة إيهوا في سيول: "تُعدّ التدريبات الدفاعية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ضرورية، لضمان جاهزية القوات العسكرية وقدرتها على أداء مهامها".

"إن تقليص حجم هذه التدريبات قد يضر بالتنسيق داخل التحالف، ويبطئ عملية تولي كوريا الجنوبية مسؤولية أكبر عن دفاعها، ويضعف قدرتها على الردع ضد أي صراعات محتملة في آسيا".

وأضاف: "إن وفورات التكاليف الناتجة عن تقليص حجم التدريبات هامشية، بينما تبقى الفوائد الدبلوماسية للعلاقات مع كوريا الشمالية موضع شك".

في الأسبوع الماضي، عقد القادة العسكريون الأمريكيون والكوريون الجنوبيون مؤتمراً صحفياً مشتركاً للإعلان عن مناورات "درع الحرية أولتشي".

وذكروا أن هذه المناورات، التي تستمر 11 يوماً، ستكون مماثلة في حجمها للمناورات السابقة، بمشاركة نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي.

وخلال المؤتمر الصحفي، أشار القادة العسكريون أيضاً إلى نشر كوريا الشمالية قواتها لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا.

وقال المتحدث العسكري الأمريكي، رايان دونالد، إن "تدريباتنا تأخذ هذا التهديد في الحسبان"، في إشارة إلى الجنود الكوريين الشماليين العائدين من ساحة المعركة. ويتمركز نحو 28,500 عسكري أمريكي في كوريا الجنوبية.

ويوم الجمعة، أدانت وزارة الخارجية الكورية الشمالية المناورات العسكرية المشتركة، ووصفتها بأنها "بروفة لحرب عدوانية".

وتأتي هذه التدريبات بعد أيام من رصد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان ثاني تجربة صاروخية تجريها كوريا الشمالية في غضون أيام.

وكثفت بيونغ يانغ جهودها لتوسيع برنامجيها النووي والصاروخي منذ انهيار المحادثات رفيعة المستوى بين كيم وترامب عام 2019، خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي في البيت الأبيض.

وكان ترامب قد أصبح، قبل سبع سنوات، أول رئيس أمريكي في منصبه يزور كوريا الشمالية.

وبالنسبة إلى سيول، يحمل منشور ترامب رسائل متباينة. فمن جهة، دعت كوريا الجنوبية ترامب إلى التواصل مع بيونغ يانغ، ما يثير آمالاً في إمكان إعادة كيم إلى طاولة المفاوضات.

لكن ترامب ألمح أيضاً إلى استيائه من عدم استعداد كوريا الجنوبية لتقديم مساهمة عسكرية أو لوجستية مباشرة في الصراع الأمريكي مع إيران.

كما عبّر عن استيائه من تردد حلفاء آخرين في الانخراط في الصراع، من بينهم اليابان وفرنسا وبريطانيا.

غير أن خطوة ترامب لتقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية ليست الأولى من نوعها.

فقد علّق هذه المناورات بالكامل عام 2018، خلال المفاوضات مع كيم بشأن نزع السلاح النووي. وقال آنذاك إن التدريبات السنوية "استفزازية" تجاه كوريا الشمالية، وإن وقفها سيوفر على الولايات المتحدة "مبالغ طائلة".

وقُلّص حجم المناورات مجدداً عام 2020 خلال جائحة كوفيد-19.

وكان مراقبون قد توقعوا في وقت سابق أن يعلّق ترامب المناورات المشتركة مع كوريا الجنوبية أو يقلص حجمها، وربما يخفض أيضاً عدد القوات الأمريكية المنتشرة هناك.

وفي الأسبوع الماضي، اقترح رئيس كوريا الجنوبية إجراء محادثات مع جارتها الشمالية لإنهاء الحرب بين البلدين رسمياً، إذ لا تزال الحرب، من الناحية القانونية، غير منتهية منذ توقيع اتفاق الهدنة عام 1953.

وسبق لترامب أن قال مراراً إن الولايات المتحدة توفر الحماية لكوريا الجنوبية مقابل مساهمة مالية لا يراها كافية، كما انتقد حجم الوجود العسكري الأمريكي في شبه الجزيرة الكورية وكلفة الإبقاء عليه.

وأدى هذا الموقف إلى تعقيد العلاقة بين واشنطن وسيول، التي تعد القوات الأمريكية ركيزة أساسية في تحالفها مع الولايات المتحدة.

وحاولت سيول تخفيف حدة التوتر في وقت سابق من هذا العام، إذ تعهدت باستثمار 350 مليار دولار في الولايات المتحدة. وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد وصف ترامب، العام الماضي، بأنه "صانع سلام".

قد يهمك أيضـــــــا :

تراجع شعبية ترامب إلى أدنى مستوى خلال ولايته الحالية

ترامب يجدد رفض امتلاك إيران سلاحًا نوويًا وسط تصاعد الجدل حول حاملة لينكولن

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يدافع عن تقليص المناورات مع كوريا الجنوبية ويؤكد أن كيم جونغ أون استجاب له وسط تصاعد التوترات ترامب يدافع عن تقليص المناورات مع كوريا الجنوبية ويؤكد أن كيم جونغ أون استجاب له وسط تصاعد التوترات



إيمان الباني تنتظر مولودها الثاني وتلهم المتابعين بإطلالاتها العصرية

أنقرة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib