الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل
آخر تحديث GMT 15:21:47
المغرب اليوم -

صحيفة "لوموند" الفرنسية تعتبر أن حكومة العثماني همَّشت حزب "العدالة والتنمية"

الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل

حكومة العثماني
الرباط -نبيلة كوميمي

اعتبرت صحيفة "لوموند" الفرنسية في مقال لها بعنوان" الإسلاميون  في المغرب يفقدون مكانتهم"، أن التركيبة الحكومية التي عينها العاهل المغربي  يوم الأربعاء 05 أبريل/نيسان ، تؤكد تهميش حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي وفقدانه لمكانته في الحقل السياسي المغربي، مشيرة إلى تهميش عبد الإله بنكيران خلال خمسة أشهر من الجمود الحكومي، التي عاشها المغرب مباشرة بعد انتخابات السابع من أكتوبر/تشرين الأول البرلمانية.

واكدت الصحيفة في المقال المنشور الخميس 06 أبريل/نيسان، أن التركيبة الحكومية إذا لم تغير منهجيتها في العمل جذريًا مقارنة بالسلطة التنفيذية السابقة، فإنها ستجعل حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي يفقد مكانته ضمن الحقل السياسي الحزبي المغربي. رغم فوزه بالانتخابات البرلمانية 07 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشار المقال، الى أن تعزيز مكانة حزب "التجمع الوطني للأحرار" ( ليبرالي) الذي يقوده عزيز أخنوش، رجل الأعمال المقرب من القصر، والذي أعيد تعينه وزيرا للزراعة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يأتي على حساب مكانة "العدالة والتنمية".خاصة ان حزب (التجمع الوطني لأحرار) نفسه مسؤولا عن الوزارات ذات الصلة بالمجال الاقتصادي: (الاقتصاد والمالية الصناعة والتجارة والزراعة ومصايد  حيث ان الحزب خسر مع رحيل عبد الإله بنكيران الذي يشكل أحد رموز شعبية الحزب، ومكنه من إحراز عدة انتصارات انتخابية، بالإضافة إلى خسارته في التشكيلة الحكومية الجديدة، من خلال الحقائب الوزارية التي تم تخصيصها للحزب.

واضافت الصحيفة الفرنسية، أن حزب "التجمع الوطني للأحرار" الذي ظهر في الأشهر الأخيرة التي تلي الانتخابات كمعارض رئيسي لحزب "العدالة والتنمية"، خرج قويا من "البلوكاج" الحكومي ليس فقط عبر تنصيب عزيز أخنوش كعنصر أساسي للتفاوض، بل عن طريق حمله للحقائب الوزارية الاستراتيجية في حكومة سعد الدين العثماني، في الوقت الذي حصل فقط على 37 مقعدا مقابل حصول "العدالة والتنمية" على 125 من أصل 395 مقعدا في البرلمان المغربي.

ولفتت الانتباه، إلى أن رئيس الحكومة الجديدة سعد الدين العثماني تمكن من تشكيل أغلبية حكومية في وقت وجيز، عبر دمج  حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" يوم 25 مارس/آذار، الذي شكل خطًا أحمر بالنسبة لسابقه عبد الإله بنكيران، مشيرا إلى أن هذا القرار يُعد  تنازلا كبيرًا من قبل حزب "العدالة والتنمية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود

GMT 13:36 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

جبل الطاولة يجمع الباحثين عن المغامرة والاستكشاف

GMT 04:37 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مدربَة لياقة بدنية "حامل" تُمارس التدريبات في الأسبوع الـ 26
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib