الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل
آخر تحديث GMT 06:58:18
المغرب اليوم -

صحيفة "لوموند" الفرنسية تعتبر أن حكومة العثماني همَّشت حزب "العدالة والتنمية"

الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل

حكومة العثماني
الرباط -نبيلة كوميمي

اعتبرت صحيفة "لوموند" الفرنسية في مقال لها بعنوان" الإسلاميون  في المغرب يفقدون مكانتهم"، أن التركيبة الحكومية التي عينها العاهل المغربي  يوم الأربعاء 05 أبريل/نيسان ، تؤكد تهميش حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي وفقدانه لمكانته في الحقل السياسي المغربي، مشيرة إلى تهميش عبد الإله بنكيران خلال خمسة أشهر من الجمود الحكومي، التي عاشها المغرب مباشرة بعد انتخابات السابع من أكتوبر/تشرين الأول البرلمانية.

واكدت الصحيفة في المقال المنشور الخميس 06 أبريل/نيسان، أن التركيبة الحكومية إذا لم تغير منهجيتها في العمل جذريًا مقارنة بالسلطة التنفيذية السابقة، فإنها ستجعل حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي يفقد مكانته ضمن الحقل السياسي الحزبي المغربي. رغم فوزه بالانتخابات البرلمانية 07 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشار المقال، الى أن تعزيز مكانة حزب "التجمع الوطني للأحرار" ( ليبرالي) الذي يقوده عزيز أخنوش، رجل الأعمال المقرب من القصر، والذي أعيد تعينه وزيرا للزراعة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يأتي على حساب مكانة "العدالة والتنمية".خاصة ان حزب (التجمع الوطني لأحرار) نفسه مسؤولا عن الوزارات ذات الصلة بالمجال الاقتصادي: (الاقتصاد والمالية الصناعة والتجارة والزراعة ومصايد  حيث ان الحزب خسر مع رحيل عبد الإله بنكيران الذي يشكل أحد رموز شعبية الحزب، ومكنه من إحراز عدة انتصارات انتخابية، بالإضافة إلى خسارته في التشكيلة الحكومية الجديدة، من خلال الحقائب الوزارية التي تم تخصيصها للحزب.

واضافت الصحيفة الفرنسية، أن حزب "التجمع الوطني للأحرار" الذي ظهر في الأشهر الأخيرة التي تلي الانتخابات كمعارض رئيسي لحزب "العدالة والتنمية"، خرج قويا من "البلوكاج" الحكومي ليس فقط عبر تنصيب عزيز أخنوش كعنصر أساسي للتفاوض، بل عن طريق حمله للحقائب الوزارية الاستراتيجية في حكومة سعد الدين العثماني، في الوقت الذي حصل فقط على 37 مقعدا مقابل حصول "العدالة والتنمية" على 125 من أصل 395 مقعدا في البرلمان المغربي.

ولفتت الانتباه، إلى أن رئيس الحكومة الجديدة سعد الدين العثماني تمكن من تشكيل أغلبية حكومية في وقت وجيز، عبر دمج  حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" يوم 25 مارس/آذار، الذي شكل خطًا أحمر بالنسبة لسابقه عبد الإله بنكيران، مشيرا إلى أن هذا القرار يُعد  تنازلا كبيرًا من قبل حزب "العدالة والتنمية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib