استمرار تحكّم سلطة الوصاية في عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين
آخر تحديث GMT 15:12:43
المغرب اليوم -

اعتبروا منطق الرقابة يناقض آليات الديمقراطية التمثيلية والتشاركية

استمرار تحكّم سلطة الوصاية في عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استمرار تحكّم سلطة الوصاية في عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين

عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين
الدار البيضاء - جميلة عمر

تتحكم سلطات الوصاية المتمثلة في الولاة والعمال في كل قرارات الجماعات الترابية المنتخبة، ويثير ذلك الكثير من الجدل بين المُنتخبين، حيث اعتبر هؤلاء أن استمرار منطق الرقابة والوصاية على عمل المنتخبين، هو أمر متجاوز ويناقض آليات الديمقراطية التمثيلية وآليات الديمقراطية التشاركية.

واعتبر رؤساء جماعات ترابية في تدخلات لهم في ندوة نظّمتها المجموعة النيابية لحزب "التقدّم والاشتراكية" بمجلس النواب، تحت عنوان: "تدبير الجماعات بين مقتضيات القانون التنظيمي وإكراهات الواقع"، أن القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، لا زال يحمل الكثير من البيضات المرتبطة بصلاحيات رؤساء مجالس الجماعات ورؤساء مجالس الجهات والعمالات والأقاليم، كما أبرزوا أن بعض رؤساء المجالس الجماعية يجدون أنفسهم أمام تنازع في الاختصاصات بمجالس الجهات أو العمالات والأقاليم بسبب غياب تحديد المسؤوليات في القانون التنظيمي، وذلك بالإضافة إلى غياب إطار قانوني حدد صلاحيات سلطات الوصاية في علاقتها بالجماعات الترابية المنتخبة، وخاصة في الشق المتعلق بربط الاختصاصات مع وسائل التنفيذ المالية واللوجستية.

وشدّد هؤلاء على ضرورة تقوية صلاحيات الجماعات الترابية وتعزيز قدراتها البشرية والمالية، وتمكينها من أن تكون مؤسسة للتدخل الاقتصادي والاجتماعي في الأمد المتوسط وربطها بالتخطيط والبرمجة بهدف خدمة السكان، وليس فقط جعل الجماعات أداة لتوقع وتقدير حجم الدخول والنفقات اللازمة لتأمين سير المرافق الجماعية خلال سنة مالية معينة، كما أثاروا ضمن الندوة، التي انعقدت صباح الثلاثاء بمقر مجلس النواب، إشكالية تفعيل دور الجماعات في مجال التعمير، ومدى انسجام تدخلاتها في هذا الشأن مع سياسية الدولة في مجال إعداد التراب الوطني وشروط ممارستها لاختصاصاتها في تدبير الصفقات العمومية الجماعية، باعتبارها آلية لتنفيذ السياسة العامة محليا، ووسيلة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأبرز المتدخلون أن التحويلات العميقة التي يشهدها العالم اليوم تجعل الجميع يقتنع بأن تركيز القرار العمومي في يد الدولة، أصبح متجاوزا في ظل تزايد وتنوع الحاجيات اليومية المشروعة للسكان، معتبرين أن المجال الترابي المحلي هو الفضاء المناسب لمناقشة وتدبير الإشكالات المتعلقة بالتنمية في مختلف مستوياتها الاقتصادية والاجتماعية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار تحكّم سلطة الوصاية في عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين استمرار تحكّم سلطة الوصاية في عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:03 2017 الخميس ,13 إبريل / نيسان

تناول الفاكهة ليس سببًا للاصابة بمرض السكري

GMT 13:37 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 09:45 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

عيب خطير في ساعات أبل و الشركة تعرض الإصلاح مجانا

GMT 10:33 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

روسيا تعزز قدرات مطار "فوستوتشني" الفضائي

GMT 03:41 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ميلانيا ترامب ترتدي معطفًا لغوتشي بقيمة 4000 دولار

GMT 07:47 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار في الديكور للحصول على غرفة معيشة مميزة في 2025

GMT 09:51 2024 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

أمن طنجة يفكك شبكة متخصصة في سرقة دراجات نارية

GMT 10:45 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية بقوة 5.1 درجات تضرب شرق خليج عدن

GMT 13:08 2023 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

الشهب الاصطناعية تغرم نادي أولمبيك خريبكة

GMT 18:31 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط تُسجل 87.47 دولار لبرنت و81.49 دولار للخام الأميركي

GMT 21:31 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

الشرطة الأميركية تكشف خطة هروب مسلح شيكاغو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib