المغرب وأميركا اللاتينية يتشابهان في الطموح والحفاظ على المصالح الاقتصادية
آخر تحديث GMT 01:29:49
المغرب اليوم -
تحقيق يكشف إخفاقات كارثية في خدمات الأمومة ببريطانيا أودت بحياة وأصابت مئات الأمهات والأطفال السعودية تعلق السفر والتأشيرات لثلاث دول إفريقية وتشدد إجراءات الوقاية من إيبولا إيران تحدد شروط عبور السفن في مضيق هرمز بعد الهجوم على سفينة سنغافورية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 من عناصر حزب الله في غارات جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يقرر خفض قواته مؤقتا في لبنان وغزة لتعزيز الجاهزية العسكرية اعتقال أكثر من 100 شخص في أنقرة وتشديد أمني واسع قبيل قمة الناتو الأمم المتحدة تعلن تعليق إجلاء السفن عبر مضيق هرمز بعد هجوم على سفينة في خليج عمان سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب
أخر الأخبار

استطاعت أن تفرض المملكة نفسها على التذوق الثقافي العالمي

المغرب وأميركا اللاتينية يتشابهان في الطموح والحفاظ على المصالح الاقتصادية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب وأميركا اللاتينية يتشابهان في الطموح والحفاظ على المصالح الاقتصادية

جانب من الإبداع المغربي
الدار البيضاء - جميلة عمر

يعرف المغرب وأميركا اللاتينية أوجه للتشابه كانت وما تزال محكومة بما يشبه الطموح الموحد والأفق المشترك والرغبة في إسماع الصوت الخاص في عالم اليوم، سواء تعلق الأمر بالبحث عن موقع قدم في رهان الحفاظ على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية والخيارات السياسية المستقلة، أو التأسيس لرؤية ثقافية خاصة تساهم، بشكل فعال، في صناعة الوجدان الإنساني بما يؤثر إيجابيًا في خياراته، وظل المغرب وعدد من دول أميركا اللاتينية يراهنون على المسألة الثقافية في تحقيق هذا الخيار الطموح.

وتندرج من جهة في إطار انفتاح الثقافة والإبداع المغربي على ما ينتجه العقل الفكري والمتخيل الإبداعي الأميركي اللاتيني من نصوص وما يقترح من رؤى وتصورات، استطاعت أن تفرض نفسها على الذائقة الثقافية العالمية، ثم للاستفادة، ومن جهة ثانية، من تجارب ومجهودات هذه الدول، بما يخدم الثقافة والأدب المغربي، وهي فرصة إذن، للاقتراب أكثر من روح أميركا اللاتينية الخلاقة.

وإذا كان المغرب وأميركا اللاتينية، تجمعهما أوجه للتشابه بالرغم من بعدهما الجغرافي، فإن إسبانيا الجارة الشمالية تحتل اليوم مكانة مهمة، ليس فقط في خريطة الإبداع العالمي، ولكن أيضا في باقي المجالات الحيوية الأخرى، وهي إلى ذلك تعتبر من أقرب الجغرافيات الحضارية إلى المغرب.

هذا القرب الذي يطبع علاقات الجوار والتعاون والتكامل بين البلدين، مازال بحاجة اليوم إلى مزيد من الاجتهاد وابتكار سبل جديدة للتواصل بالشكل الذي يغني علاقاتهما في الحاضر كما في المستقبل المنظور. من هنا تأتي أهمية الفعل الثقافي باعتباره رافعة أساسية تستطيع أن تضطلع بهذا الدور الحيوي المهم، إن في تثمين العلاقات التاريخية بين البلدين، أو في فتح قنوات جديدة للتفاعل وتمتين أواصر الصداقة والتعاون بينهما، بما يضمن أمن واستقرار وإشعاع المنطقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب وأميركا اللاتينية يتشابهان في الطموح والحفاظ على المصالح الاقتصادية المغرب وأميركا اللاتينية يتشابهان في الطموح والحفاظ على المصالح الاقتصادية



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود

GMT 13:36 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

جبل الطاولة يجمع الباحثين عن المغامرة والاستكشاف

GMT 04:37 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مدربَة لياقة بدنية "حامل" تُمارس التدريبات في الأسبوع الـ 26
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib