محمد الأشعري يرهن تقدم المغرب بتبني خطاب الحقيقة والنأي عن الأوهام
آخر تحديث GMT 09:25:48
المغرب اليوم -

بهدف بناء نموذج تنموي قوي يستدعي استرجاع الروح الوطنية

محمد الأشعري يرهن تقدم المغرب بتبني خطاب الحقيقة والنأي عن الأوهام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محمد الأشعري يرهن تقدم المغرب بتبني خطاب الحقيقة والنأي عن الأوهام

وزير الثقافة الأسبق محمد الأشعري
الرباط - المغرب اليوم

أكد محمد الأشعري، وزير الثقافة الأسبق، أن تقدم المغرب على صعيد التنمية والانتقال الديمقراطي يقتضي مقاربة المشاكل التي يعاني منها "بخطاب الحقيقة والابتعاد عن الأوهام"، معتبرًا أن هذين العنصرين ضروريان "لبناء شيء مشترك نؤمن به جميعنا ونسعى إليه جميعا".

الأشعري الذي كان يتحدث في لقاء نظمته مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، مساء الجمعة بالرباط، قال إن بناء نموذج تنموي قوي يستدعي استرجاع الروح الوطنية التي كانت سائدة في بداية الاستقلال، وتجلّت بشكل كبير في مواقف وأفكار عبد الرحيم بوعبيد حين كان وزيرا للاقتصاد الوطني ونائبا لرئيس الحكومة.

واعتبر الأشعري أن إنجاح النموذج التنموي يقتضي العودة إلى الأسباب التي أدت إلى فشل النموذج الذي اعتُمد في السابق، من أجل تفادي الأخطاء التي أدت إلى الفشل، واستعادة الروح السياسية التي كانت سائدة في عهد عبد الرحيم بوعبيد، ذاهبا إلى القول إن الديمقراطية الفتية الحالية لم تعد معبّئة للطاقات ولا صانعة للآفاق، مع ضعف المؤسسات وعجز عن التأثير في حياة الناس، واتساع الشرخ الفاصل بين المواطنين والسياسة.

وتوقف الأشعري عند علاقة السياسية بالتنمية، وضرورة تبني نموذج سياسي جديد قادر على الاستجابة لانتظارات المواطنين على جميع المستويات، قائلا: "نتساءل عما إذا كان النموذج السياسي الذي نعيش فيه منذ عقود استنفد تماما ولا بد من نموذج سياسي جديد يعيد الأمل لربح التحديات وتحضير مغرب المستقبل".

وربط وزير الثقافة الأسبق بين الاختلالات والتفاوتات الاجتماعية وبين المتغيرات السياسية التي شهدها المغرب في غمرة الصراع بين القصر والمعارضة، بقوله إن "التطورات السياسية التي عرفها المغرب وضعته في سياقات مختلفة، حيث وُضعت السيادة الشعبية بين قوسين".

وتابع المتحدث ذاته قائلا: "عبد الرحيم بوعبيد كانت رؤيته للاقتصاد والتنمية قائمة على أساس مشروع يريد من خلاله التأسيس لعقد اجتماعي لا يقدم أجوبة على الأسئلة الآنية، بل يرسم الأفق الذي ينبغي أن نصل إليه كأمّة، عناصره قوة اقتصادية وعدالة اجتماعية تضمنان الاستقلال والتطور، وبناء إنسان منفتح على العصر وقادر على بناء ذاته بنفسه".

الأشعري أبرز أن العقدين الأخيرين من تاريخ المغرب شهدا تطورا ملحوظا، مشيرا إلى أن إنجاح النموذج التنموي الذي يطمح إليه المغرب "يقتضي استعادة الروح الوطنية التي أفلتْنا خيوطها، واستعادة القناعات السياسية التي بُني عليها مشروع عبد الرحيم بوعبيد، وتوسيع فضاء الحوار".

 

قد يهمك أيضا :

أذواق مغربية وموسيقى صحراوية تُبهر رواد معرض الزراعة في هنغاريا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد الأشعري يرهن تقدم المغرب بتبني خطاب الحقيقة والنأي عن الأوهام محمد الأشعري يرهن تقدم المغرب بتبني خطاب الحقيقة والنأي عن الأوهام



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة

GMT 22:54 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

نشوب حريق هائل بالحي الصناعي في أيت ملول

GMT 22:18 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

فستان كيندل جينر يثيرالجدل في حفل الأوسكار 2019

GMT 10:30 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

نصائح للاستمتاع بحديقة غناء وشرفة جذابة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib