الحكومة الليبية في طرابلس تعلن موافقتها على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار لعام 2018
آخر تحديث GMT 22:54:02
المغرب اليوم -

تسعى إلى إحداث تأثير ومواجهة التحديات من الجماعات المسلحة والمتطرفة

الحكومة الليبية في طرابلس تعلن موافقتها على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار لعام 2018

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة الليبية في طرابلس تعلن موافقتها على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار لعام 2018

القائد العسكري خليفة حفتر
طرابلس - المغرب اليوم

 أعلن مسؤولون أن الحكومة الليبية، المدعومة من الأمم المتحدة، والبنك المركزي في طرابلس اتفقا على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار ليبي (31 بليون دولار) لعام 2018، ارتفاعًا من 37 بليون دينار العام الماضي. وتسعى حكومة الوفاق الوطني التي مقرها طرابلس جاهدة لإحداث تأثير، بينما تواجه تحديات من جماعات مسلحة ومن إدارة منافسة في شرق البلاد مرتبطة بالقائد العسكري خليفة حفتر.

ويعمل البنك المركزي في طرابلس مع حكومة الوفاق الوطني للحفاظ على تدفق للأموال العامة، على رغم أن تلك الإدارة لم تحصل قط على موافقة من البرلمان المعترف به دوليًا الذي مقره في الشرق ويساند حفتر. وأشارت حكومة الوفاق في بيان إلى أنها والبنك المركزي اتفقا على انفاق 42.511 بليون دينار "كترتيبات مالية" للعام الجاري.

ولم تقدم أرقامًا للمقارنة بالعام الماضي، لكن مسؤولين قدروا في كانون الأول/ديسمبر 2016 حجم الانفاق لعام 2017 عند 37 بليون دينار. وعلى رغم ذلك فإن عضو المجلس الرئاسي الذي يرأسه رئيس الوزراء فايز السراج، فتحي المجبري، أبلغ الصحافيين أن عجز الموازنة سينخفض هذا العام.

وأوضحت حكومة الوفاق إن 24.5 بليون دينار سيجري انفاقها على الرواتب، و6.5 بليون على دعم الوقود ومواد أخرى، و4.7 بليون للاستثمار، و6.7 لنفقات أخرى. وتميل ليبيا إلى انفاق الموازنة بكاملها على يد عاملة متضخمة في القطاع الخام وعلى الدعم، ولا يتبقى شئ يذكر لتحسين الخدمات المتهالكة التي تقدمها الدولة.

وأصبحت دولة الرفاهة غير قابلة للاستمرار مع تقلبات في انتاج النفط بسبب قيام جماعات مسلحة بإغلاق حقول، على رغم أن الانتاج استقر العام الــماضي عند نحو مليــون برميل يوميًا. ولكن ذلك ما زال أقل كثيراً من مستوى 1.6 مليون برميل يومياً الذي كان البلد الواقع في شمال أفريقيا يضخه قبل الاطاحة بمعمر القذافي في 2011.

ويبقى الوضع الاقتصادي مشوشًا مع إبقاء البنك المركزي سعر الصرف عند 1.3 دينار للدولار، في حين أن السعر في السوق السوداء يبلغ نحو ستة دنانير. ويضطر الكثير من الليبيين للوقوف في طوابير عند البنوك للحصول على أموال وسط شح في الأوراق النقدية، بينما تسيطر على الاقتصاد جماعات مسلحة قوية تكتنز المال.

وسئل المجبري عن أزمة السيولة، فقال إن المشكلة مرتبطة بالإصلاحات التي يحتاجها الاقتصاد الكلي في ليبيا وليست مرتبطة بالضرورة بموازنة الحكومة. وفي ليبيا حكومة منافسة مقرها في شرق البلاد لها بنكها المركزي. لكن المقر الرئيس في طرابلس يسيطر على إيرادات النفط والغاز ويدفع رواتب العاملين في القطاع العام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الليبية في طرابلس تعلن موافقتها على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار لعام 2018 الحكومة الليبية في طرابلس تعلن موافقتها على إنفاق عام قدره 42 بليون دينار لعام 2018



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:14 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

التكناوتي يغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع

GMT 22:37 2014 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على الطريقة الصحيحة لوضع كريم الأساس على الوجه

GMT 00:10 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

"فور سيزونز بيروت" من افضل 5 فنادق في لبنان

GMT 13:33 2025 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

لوكا مودريتش يحدد موعد اعتزاله كرة القدم نهائياً

GMT 17:47 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

لقاء يدرس سبل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في فاس

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير لون مياه الشرب يقلق سكان مدينة خريبكة المغربية

GMT 22:59 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

2.9 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 18:16 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

إدارة الرجاء تصدر بلاغا بخصوص صفقة ياجور
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib