ختام مؤتمر صانعات السلام والعدالة في مدينة الموصل
آخر تحديث GMT 02:09:42
المغرب اليوم -

أكد قدرة سيدات العراق على التنمية

ختام مؤتمر "صانعات السلام والعدالة" في مدينة الموصل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ختام مؤتمر

مؤتمر "نساء العراق صانعات السلام والعدالة
بغداد - المغرب اليوم

 
اختتم مؤتمر "نساء العراق صانعات السلام والعدالة"، في مدينة الموصل، فعالياته بحضور عشرات من الناشطات العراقيات. وقالت مسؤولة المؤتمر، سهى عودة، إن مجموعة من المنظمات النسوية والناشطات المدنيات، في إطار شبكة النساء العراقيات، حضرت إلى الموصل لإعلان التضامن مع نسائها،

ولإيصال رسالة مفادها أن نساء العراق قادرات على أن يكن حجر أساس لبناء السلام وتحقيق العدالة. وأكدت ضرورة بناء الثقة وتعزيزها بين أبناء الشعب الواحد، والتعامل على أساس المواطنة بعيدًا عن المسميات الطائفية والقومية والعرقية، والتصدي للسياسات التي أدت إلى إنتاج التنظيمات المتطرفة بمسمياتها المتعددة، والتي قد يُعاد إنتاجها من جديد إذا استمرت سياسات الأحزاب المهيمنة على السلطة، ومبادئها القائمة على أساس المحاصصة الطائفية والسياسة.

وطالبت بضرورة تحقيق العدالة الاتنقالية ليس لسكان نينوى أو المناطق المحررة الأخرى فقط، وإنما لكل أبناء وبنات الشعب العراقي على امتداد الوطن، من خلال تعويض المتضررين من التطرف والعمليات العسكرية، وضمان عودة النازحين, وضرورة العمل على تطبيق الاستراتيجيات الوطنية التي أقرتها الحكومة العراقية، والتي ظلت حبرًا على ورق لعدم وجود إرادة سياسية لتنفيذها، ومن أبرزها الخطة الوطنية لتطبيق القرار 1325، واستراتيجية النهوض بالمرأة و مناهضة العنف. وقالت:

"وقفتنا التضامنية اليوم صرخة في وجه كل القوى والتيارات السياسية والدينية الصامتة عن كل ما تعرضت له نساء العراق وبناته من الأزيديات والمسيحيات والتركمانيات من انتهاكات إنسانية، يندى لها الجبين، ومشاركة نساء من مدن العراق المختلفة، من ناشطات مدنيات ونساء قاومن ثقافة العنف والإقصاء والتطرف خلال سيطرة تنظيم داعش على مدن العراق، سواء قمن بالتصدي لتلك الزمر المتطرفة أو كن ضحايا، في مؤتمر يعقد في الموصل بما يحمله المكان والزمان من رمزية،

هو إعلان عن إصرار العراقيات على القيام بدور حقيقي في عملية الإصلاح السياسي، بتصفية نظام الطائفية البغيض ومحاربة الفساد وعدم إفلات المجرمين والفاسدين من المساءلة والعقاب، وبناء دولة المؤسسات القائمة على احترام حقوق الإنسان ومبدأ المواطنة والنزاهة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ختام مؤتمر صانعات السلام والعدالة في مدينة الموصل ختام مؤتمر صانعات السلام والعدالة في مدينة الموصل



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib