اكتشاف بروتين فريد في الإبل قد يحمي الدماغ من الزهايمر
آخر تحديث GMT 06:15:24
المغرب اليوم -
مقتل 7 بغارة إسرائيلية على بلدة أنصار واشتباكات في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة روسيا تفرض قيودًا على مطارات موسكو وسط تصاعد التوترات الأمنية
أخر الأخبار

اكتشاف بروتين فريد في الإبل قد يحمي الدماغ من الزهايمر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشاف بروتين فريد في الإبل قد يحمي الدماغ من الزهايمر

دور بروتين الإبل في حماية الدماغ
باريس - المغرب اليوم

تستطيع البروتينات النانوية المصنوعة من الأجسام المضادة في حيوانات مثل الإبل واللاما اختراق الفراغات الخلوية بطرق لا تستطيعها أي أجسام مضادة أخرى.

فقد أشارت أدلة متزايدة إلى إمكانية استخدام هذه الجزيئات الدقيقة لحماية الدماغ من حالات يصعب علاجها، مثل الزهايمر والفصام، بحسب موقع Science Alert نقلاً عن دورية Trends in Pharmacological Sciences.

وأوضح فريق من العلماء في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS) في ورقة بحثية جديدة أن صِغر حجم الأجسام المضادة يجعلها مثالية للوصول إلى الدماغ وعلاجه مع آثار جانبية أقل، رغم أن العلاجات القائمة على الأجسام النانوية والموافَق عليها طبياً حتى الآن مخصّصة لعلاج أجزاء أخرى من الجسم.

وتعد الأجسام المضادة بروتينات يستخدمها جهاز المناعة لتمييز الفيروسات والسموم وغيرها على أنها نفايات، ليقوم "فريق التنظيف البيولوجي" بالتعامل معها.

أما الأجسام النانوية فهي نُسخ مُبسّطة من هذه البروتينات، تمتلك بنية أنيقة ودقيقة تسمح لها بالتسلل بين دفاعات الفيروس وتعطيل أكثر أجزائه خطورة.
بروتين الإبل وألزهايمر (آيستوك) 

هذا وتنتج حيوانات عائلة الإبل (الإبل واللاما والألبكة) أجساماً مضادة أصغر حجماً من نظيراتها لدى البشر. وقد نجح العلماء في تحسين هذه الأجسام في المختبر لتصبح أصغر بنحو 10 مرات من الجسم المضاد التقليدي من نوع الغلوبولين المناعي G على شكل حرف Y. ورغم أن أسماك القرش معروفة أيضاً بإنتاج الأجسام النانوية، فإن الثدييات الأقرب إلى البشر تمتلك آليات بيولوجية تجعلها أكثر قدرة على دعم المناعة البشرية.

فقد أثبتت الأجسام النانوية المستخلصة من الإبل قدرتها على حماية البشر من الإنفلونزا A وB، وفيروس نوروفيروس المسبب لالتهاب المعدة، و"كوفيد-19"، وحتى فيروس نقص المناعة البشرية.

علماً أنه حتى وقت قريب، كان الاعتقاد السائد أن الأجسام النانوية غير مناسبة لعلاج اضطرابات الدماغ؛ لأن الكلى تُسرّع التخلص منها قبل وصولها إلى الهدف، إضافة إلى صعوبة عبورها حاجز الدم الدماغي، وهو نقطة تفتيش حيوية تمنع معظم الأدوية من الوصول إلى الجهاز العصبي المركزي.

لكن دراسات حديثة تمكنت من تجاوز هذه التحديات؛ إذ أظهرت تجارب مختبرية على نماذج حيوانية أن الأجسام النانوية المُهندسة يمكنها عبور حاجز الدم–الدماغ واستهداف وإزالة بروتينات تاو وبيتا أميلويد المرتبطة بمرض الزهايمر.

وفي السياق، قال فيليب روندارد، أخصائي علم الأدوية العصبية في CNRS: "الأجسام النانوية المستخلصة من الإبل تفتح عصراً جديداً من العلاجات البيولوجية لاضطرابات الدماغ، وتُحدث ثورة في التفكير بشأن مقاربات العلاج".

كما أكد أنها قد تصبح "فئة جديدة من الأدوية تقع بين الأجسام المضادة التقليدية والجزيئات الصغيرة".

في حين أوضح بيير أندريه لافون، عالم الجينوم الوظيفي، أن هذه البروتينات "صغيرة وقابلة للذوبان بدرجة عالية، ويمكنها دخول الدماغ بشكل سلبي". وعلى عكس ذلك، فإن الأدوية الصغيرة القابلة للنفاذ عبر الحاجز الدموي الدماغي غالباً ما تكون كارهة للماء، ما يقلل توافرها الحيوي ويزيد احتمال ارتباطها بمواقع غير مستهدفة، ويرفع مخاطر آثار جانبية.

كما أشار لافون إلى ضرورة معرفة كيفية عبور هذه البروتينات للحاجز الدموي–الدماغي، ومدة بقائها داخل الدماغ، لتحديد الجرعات المثلى. كما سيحتاج الباحثون إلى تطوير تركيبات مستقرة تتحمل التخزين الطويل والنقل من المختبر إلى المريض.

وختم قائلاً: "تم البدء فعلياً في دراسة هذه العوامل لبعض الأجسام النانوية القادرة على اختراق الدماغ، وأظهرت النتائج أن ظروف العلاج متوافقة مع الاستخدام المزمن".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

فيروس كورونا ينتشر في الخلايا البشرية عبر البروتينات المعدنية

الغذاء يعيد تشكيل المخاطر الجينية ويقي من الزهايمر والسمنة

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف بروتين فريد في الإبل قد يحمي الدماغ من الزهايمر اكتشاف بروتين فريد في الإبل قد يحمي الدماغ من الزهايمر



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:17 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib