المعارضة تبيّن أنَّ قانون الأمن النووي غير متطابق مع الالتزامات المغرب الدوليّة
آخر تحديث GMT 01:29:49
المغرب اليوم -
تحقيق يكشف إخفاقات كارثية في خدمات الأمومة ببريطانيا أودت بحياة وأصابت مئات الأمهات والأطفال السعودية تعلق السفر والتأشيرات لثلاث دول إفريقية وتشدد إجراءات الوقاية من إيبولا إيران تحدد شروط عبور السفن في مضيق هرمز بعد الهجوم على سفينة سنغافورية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 من عناصر حزب الله في غارات جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يقرر خفض قواته مؤقتا في لبنان وغزة لتعزيز الجاهزية العسكرية اعتقال أكثر من 100 شخص في أنقرة وتشديد أمني واسع قبيل قمة الناتو الأمم المتحدة تعلن تعليق إجلاء السفن عبر مضيق هرمز بعد هجوم على سفينة في خليج عمان سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب
أخر الأخبار

أبرزت أنَّ مهام الوكالة غير واضحة والمشروع لا يوضّح الاختصاصات الحصريّة

المعارضة تبيّن أنَّ قانون الأمن النووي غير متطابق مع الالتزامات المغرب الدوليّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة تبيّن أنَّ قانون الأمن النووي غير متطابق مع الالتزامات المغرب الدوليّة

مجلس النواب المغربى
الرباط ـ نعيمة المباركي

اعتبرت كتل المعارضة في مجلس النواب، الأربعاء، في إطار مناقشتها لمشروع قانون رقم 142.12، بشأن الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، وإحداث الوكالة المكلفة بمراقبتها، أنَّ المشروع يبقى دون مستوى الانتظارات، والأهداف المنشودة، نظرا للعديد من الاعتبارات، أهمها عدم توافقه مع التزامات المغرب تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمجتمع الدولي. وأوضحت المعارضة أنَّ "هناك غياب للاستقلالية بين وظائف تنمية الاستعمال والمراقبة القانونية"، مبرزة أنّه "لازال بعض الغموض يشوب المشروع من حيث التمييز بين مهام الوكالة المرتبطة بدعم وتنمية الاستعمال ومهام المراقبة القانونية والإدارية، وهو ما سينتج عنه، تداخل وتضارب الاختصاصات والوظائف".
وبيّنت أنَّ "المشروع لا يشير إلى  الاختصاصات الحصرية المرتبطة بالمراقبة القانونية فقط، إنما يحيل في العديد من فصوله إلى عناصر ترتبط بالاستعمال والاستغلال المرتبطة بمهام الوكالة".
وأشارت إلى "غياب المطابقة مع الالتزامات الدولية التي صادق عليها المغرب، لاسيما الاتفاق المشترك بشأن أمن التصرّف في الوقود المستهلك، وأمن التصرف في النفايات المشعة"، مضيفة أنَّ "هناك عدم كفاية في الأحكام المتعلقة بالحماية المادية، بشأن المنشآت والمواد النووية، وسلامة المصادر المشعة، والضمانات وعدم الانتشار، والأمن النووي والإشعاعي، والاستعداد لحالة الطوارئ النووية والإشعاعية، وتدبير النفايات المشعة، ونقل المواد المشعة، فضلاً عن عدم كفاية في الخدمات التقنية المعتمدة في مجال المراقبة التقنية، والتأهيل، وقياس النشاط الإشعاعي، والتي تشكل التزامات دولية صادق عليها المغرب".
وأضافت فرق المعارضة  "إذا كان مشروع قانون رقم 142. 12 قد جاء ليشكل إطارًا قانونيًا، يقوم بمهام مراقبة الجوانب المتعلقة بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي والضمانات وعدم الانتشار، واقتراح النصوص التشريعية والتنظيمية وتقديم الاستشارة للسلطات، في الشأن ذاته، ونشر دلائل قواعد حسن الممارسة، فإن الإشكال الذي لازال مطروحًا، وغير دقيق، هو العلاقة القانونية المفترضة بين الوكالة والعديد من المؤسسات والمرافق، التي تعنى بالطاقة النووية، ومراقبة مخاطرها، وأهمها هيئة الأمن النووي، التابعة لوزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، وكذلك هيئة الأمن الإشعاعي التابعة لوزارة الصحة، إضافة إلى العديد من الهيئات التابعة لكل من وزارة التعليم والدرك الملكي".
وتقدّمت المعارضة بـ16 تعديلاً، شملت مجموعة من الإجراءات والتدابير التي رأت أنها من الواجب أن يتضمنها القانون، حتى يكون في مستوى الانتظارات، لافتة إلى أنَّ "النواب أمام مسألة في غاية الأهمية والخطورة، لارتباطها الوثيق بالأمن القومي الوطني، الشيء الذي يجعلها خارج دائرة المزايدات السياسيّة والحزبية الضيقة، ويجعلها محطّ اهتمام واجتهاد وتعاون الجميع، حتى نستطيع إخراج مشروع قانون يتوخى الحماية والسلامة من الإشعاعات النووية"، على حد تعبيرها.
وتساءلت عن "مدى جدية الحكومة في تكريس وتفعيل المقاربة التشاركية، كمبدأ دستوري"، مشيرة إلى أنّه "تبيّن، ومما لا يدع مجالاً للشك، إرادة الحكومة في الإجهاز على كل المساحات الدستورية والقانونية التي منحها دستور 2011 للمعارضة في التشريع والمراقبة"، متّهمة الحكومة بـ"تجاهل الفلسفة العامة، التي يجب أن يخضع لها العمل التشريعي من داخل البرلمان، وروح التشارك والتعاون والتشاور بين الغالبية والمعارضة، بغية تحسين المنتج التشريعي، لاسيما حينما يتعلق الأمر بمواضيع حيوية واستراتيجية"، على حد تعبيرها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة تبيّن أنَّ قانون الأمن النووي غير متطابق مع الالتزامات المغرب الدوليّة المعارضة تبيّن أنَّ قانون الأمن النووي غير متطابق مع الالتزامات المغرب الدوليّة



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib