زعمت عضوة الكونغرس الأمريكي السابقة مارجوري تايلور جرين أن كبار المسؤولين في البيت الأبيض يعقدون اجتماعات استراتيجية بشأن احتمال نشر أسلحة نووية ضد إيران.
وأكدت جرين عبر منصة "إكس" يوم الأحد أن المناقشات رفيعة المستوى "حقيقية"، واتهمت إدارة ترامب بتخفيض عتبة اللجوء إلى الخيار النووي، إلا أنها لم تقدم أي أدلة أو وثائق، ولم تحدد أسماء المسؤولين المشاركين في تلك المناقشات المزعومة.
وزعمت جرين أن الإدارة تتجاهل تقييمات الاستخبارات الأمريكية الداخلية التي تشير، بحسب قولها، إلى أن إيران ليست على وشك تطوير سلاح نووي، مضيفة أن واشنطن تتأثر بدلاً من ذلك بتحذيرات صادرة من إسرائيل.
وحذرت من عواقب عالمية وخيمة، قائلة إن أي قرار أمريكي بنشر أسلحة نووية ضد إيران قد يؤدي إلى صراع أوسع بكثير، وما ينتج عنه من خسائر بشرية هائلة وضغوط اقتصادية شديدة.
وكتبت: "وعد ترامب بعدم خوض المزيد من الحروب الخارجية، لكنه قد يكون في الواقع الشخص الذي سيطلق هولوكوست نووي من شأنه أن يجر العالم بأكمله إلى صراع كبير وكساد اقتصادي ومعاناة بشرية جماعية لم نشهدها في حياتنا وربما على مدار التاريخ".
وفقا لوكالة أنباء آسيا، لم يصدر البيت الأبيض أي تعليق فوري بشأن مزاعم جرين، كما لم يصدر أي تأكيد علني من الحكومة الأمريكية أو مسؤولي الدفاع بأن واشنطن غيرت موقفها النووي أو أنها تستعد بنشاط لشن ضربات نووية ضد إيران.
تأتي تصريحات جرين وسط تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران في أعقاب أشهر من المواجهة وتوقف المساعي الدبلوماسية.
وواصلت الولايات المتحدة الضغط على إيران مع بسط سيطرتها على الممرات البحرية الرئيسية، بما في ذلك مضيق هرمز. في المقابل، رفضت إيران موقف واشنطن واستمرت في توجيه التهديدات ضد المنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة.
كما أعلن قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي عن مكافأة لمن يقبض على جنود أمريكيين أو يقتلهم، مما زاد من حدة الخطاب بين الجانبين.
وفي غضون ذلك، فشلت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم بشأن البرنامج النووي الإيراني حتى الآن في تحقيق أي اختراق.
سبق أن أعربت جرين عن معارضتها لخيارات السياسة الخارجية لإدارة ترامب فيما يتعلق بإيران، رغم استمرارها في إعلان دعمها للرئيس بشكل عام.
وفي أعقاب الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025، اتهمت الإدارة بالتخلي عن التزامات الحملة الانتخابية لتجنب المشاركات الخارجية وعمليات تغيير النظام،
وتضعها تصريحاتها الأخيرة مرة أخرى في خلاف مع قرارات السياسة الخارجية للرئاسة.
على الرغم من تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، لم تكن هناك أي إشارة رسمية إلى تحول في سياسة الولايات المتحدة نحو نشر أسلحة نووية تكتيكية أو استراتيجية في الصراع، مما يجعل مزاعم جرين الأخيرة غير مؤكدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر