لشكر يلقي اللّوم على تجربة حكومة التناوب في تراخي الوردة
آخر تحديث GMT 13:05:08
المغرب اليوم -

لشكر يلقي اللّوم على تجربة "حكومة التناوب" في "تراخي الوردة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لشكر يلقي اللّوم على تجربة

الكاتب العام لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر
الرباط - المغرب اليوم

من المرتقب أن يعقد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مؤتمره الوطني العاشر شهر ماي القادم لانتخاب كاتبه الأول، وهو المنصب الذي يتحمل مسؤوليته إدريس لشكر، الذي استغل اجتماع اللجنة الإدارية والمجلس الوطني لـ"حزب الوردة"، بالرباط، لمهاجمة تجربة "حكومة التناوب" التي قادها الزعيم الاتحادي التاريخي عبد الرحمان اليوسفي في الفترة بين 1998 و2002.

وهاجم لشكر قيادة حزبه السابقة، محملا إياها مسؤولية ما وصفها بـ"معاناة الحزب من وٓهـنٍ لم يسبق أن عاشه، بفعل التراكمات السلبية التي أصابته منذ أن دخل حكومة التناوب"، مضيفا أن "حزب الوردة" دخل إثر ذلك في حالة من التراخي "أفقدته العنفوان الذي كان يميزه"، على أن تنظيماته ظلت "شبه مشلولة"، وعلاقات مناضليه بالمجتمع "تكاد تكون منعدمة".

وأقر المسؤول الحزبي، الذي خلف عبد الواحد الراضي على رأس الحزب عقب المؤتمر التاسع في شتنبر 2012، أن "الاتحاد عاش مشاكل داخلية أنهكته ووفرت لخصومه كل الأسلحة للتهجم عليه، ورسمت صورة سلبية عنه في المجتمع"، كاشفا ظهور ما قال إنها "حملة ممنهجة لم تتوقف"، طالت الحزب وقيادته، "لم يعرف المغرب مثيلا لها".

وحاول لشكر أن ينسب الفضل إلى نفسه في ما وصفه بـ"استعادة المبادرة وإعادة البناء" داخل الحزب، بقوله: "كان لزاما علينا أن نعيد هيكلة حزبنا على كل الأصعدة الإقليمية والمحلية والقطاعية، وهو ما قمنا به"، مضيفا: "خضنا مختلف المعارك، في عمل مشترك، سواء تلك التي تتعلق بإعادة البناء أو تلك التي عشناها في مختلف الاستحقاقات، ومع هذه الطاقات الاتحادية..نريد أن نواصل المعركة".

وفيما يشبه حملة تطهير داخل البيت الاتحادي، كشف لشكر أن "الحزب لن يقبل إلا من ساهم في نضالاته وشارك في كل معاركه وأدى واجبات انخراطه والتزم بقوانينه"، مردفا: "مضى العهد الذي كان المعيار هو الاسم أو اللقب أو الانتماء العائلي أو التموقع الطبقي، وغيرها من الارتباطات، غير تلك التي يحددها القانون الأساسي والنظام الداخلي والأخلاق".

ودون أن يذكر أسماء أو صفات، وجه المسؤول الحزبي حربه الداخلية إلى من وصفهم بـ"المحتقرين للمناضلين الملتزمين"، على أنهم "لا مكان لهم في حزب القوات الشعبية"، ليستمر في توصيفهم على أنهم "يعتبرون أن الانتماء إلى الحزب مجرد ريع يصرفونه لمصالحهم الشخصية، وأنهم يمكنهم ممارسة الابتزاز بالتهجم عليه وقيادته ومناضليه، غير ملتزمين بالقوانين والواجبات النضالية"، وفق تعبيره.

وحث لشكر الاتحاديين على الاتفاق على صياغة أطروحة اتحادية جديدة للمرحلة المقبلة، مقترحا ضمن ورقة تصورية قدمها في لقاء اللجنة الإدارية والمجلس الوطني، اليوم السبت بالرباط، تجديد رؤية الحزب في ما يهم إصلاح الدولة وتحديث المجتمع في مجالات الثقافة والتعليم والإعلام، إلى جانب النظام الانتخابي والتحالفات الحزبية، مشددا على أن ما أسماه "النموذج الجديد" مطالب بالإجابة على تساؤلات "التأثير داخل المجتمع بالنموذج الحزبي ودور النقابات وتنظيمات المجتمع المدني والحركات الاجتماعية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لشكر يلقي اللّوم على تجربة حكومة التناوب في تراخي الوردة لشكر يلقي اللّوم على تجربة حكومة التناوب في تراخي الوردة



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
المغرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:11 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يُحدد شروطاً مسبقة بشأن زيارة "ماكرون" للمملكة

GMT 13:00 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

عودة السلاحف وأسماك القرش إلى سواحل تايلاند

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 05:22 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ليا ميشيل تتألق بفستان رائع مزخرف باللون الفضي

GMT 06:39 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تقنية لمساعدة ضحايا السكتات الدماغية على الحركة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib