المغرب اليوم  - ثوار على الجسر يوثق لثورتي ليبيا وسوريا

"ثوار على الجسر" يوثق لثورتي ليبيا وسوريا

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

دمشق ـ وكالات

شهدت قاعات رويال بارك بلندن أول عرض لفيلم "ثوار على الجسر" للصحفي ومراسل الجزيرة نت مدين ديرية، والذي يعد أحد أهم الأعمال التي توثق لأحداث الثورة الليبية والصراع الدائر في سوريا. وحضرت العرض محررة الشؤون الخارجية السابقة بصحيفة ذي غارديان الصحفية الشهيرة فكتوريا بريتين لتقدم مداخلة عن الفيلم، بالإضافة إلى عدد من الدبلوماسيين ورؤساء منظمات سياسية ومؤسسات صحفية، مع حضور لافت لمنظمات حقوق الإنسان الدولية والبريطانية والعربية وباحثين من منظمة العفو الدولية ومحامين وقضاة نشطاء في حقوق الإنسان من دول عدة.  كما شارك في الحفل -الذي جرى برعاية تلفزيون الحوار- وفد كبير يمثل السفارة الليبية بلندن، يتقدمهم نائب السفير والقائم بأعمال السفارة والملحق الثقافي والملحق الإعلامي بالإضافة إلى سفير الائتلاف الوطني السوري بلندن وليد سفور.  وقام نائب رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا محمد جميل بتسليم مراسل الجزيرة نت ديرية درع حقوق الإنسان تقديرا لجهوده في تغطية أوضاع حقوق الإنسان في بريطانيا ودول أخرى، كما سلم "مركز غوانتانامو للعدالة" درعا فخريا لديرية تقديرا لجهوده في إعداد تقارير وأفلام عن غوانتانامو وسجن بغرام ولقاء المعتقلين السابقين وعائلاتهم. وقدم رئيس المبادرة الإسلامية في بريطانيا محمد صوالحة درع الشرف للمراسل ديرية تقديرا على تغطياته المستمرة لأوضاع الجالية المسلمة في بريطانيا وقضايا الإرهاب والعنصرية، كما قدم حفيد عامر الدغيس الذي أعدمه القذافي باقة ورد للمراسل خلال الاحتفال. ويدخل الفيلم إلى عمق الأحداث والخطوط الأمامية للمواجهات، ساعيا إلى نقل فظاعات الحرب والمقارنة بين الحربين في سوريا وليبيا، من خلال معايشة الأحداث وتوثيقها من الداخل وعبر اللقاءات والشهادات من الثوار والمدنيين في مرمى النيران. كما يستعرض الفيلم الوثائقي -ومدته 71 دقيقة- كيفية عمل نشطاء الإنترنت في رسم ملامح جديدة ومهمة في تاريخ الثورات والحروب على حد سواء، إذ يعرض لعمل نشطاء إعلام الثورة ونقلهم للأحداث لحظة بلحظة تحت القصف وأثناء العمليات الحربية، علما أن هذه الأعمال تعد ثورة جديدة لم يعرفها العالم من قبل، ويركز في الوقت نفسه على إظهار دور المراسل الحربي في أشد وأعنف حروب المنطقة منذ عقود. وتدور قصة الفيلم حول وصول ديرية إلى ليبيا وتنقلاته في كل المناطق المحررة أثناء الثورة، موثقا من خلال الكاميرا الحياة يوما بيوم وناقلا شهادات الناس العادين، حيث عاش لشهور مع الثوار ملتقطا بكاميرته طريقة حياتهم وتناولهم لطعامهم وصلواتهم ونومهم وأساليب نضالهم ولحظات قتالهم ليقدم الحرب وصورها التي سقط الكثير منها من الأخبار. أصيب ديرية إصابات خطرة في العين والقدم في حي أبي سليم، آخر معاقل القذافي في طرابلس، وعلى الرغم من إصابته بقي يصوّر المعركة حتى النهاية. وكان ديرية واحدا من الصحفيين الأوائل الذين يدخلون طرابلس بعد التحرير فيصف هذه اللحظات التاريخية من دخول العاصمة الليبية مع الثوار، وهو يوثق فرحة الناس في العاصمة وترحيبهم بالثوار، لتنقل الكاميرا دموعهم في هذا الحدث العاطفي. في الفيلم يدخل الحارس الشخصي "صلاح" المكلف من قبل الثوار في طرابلس بالتنقل مع ديرية، وتظهر الكاميرا انفعالاته ومشاعره حين تنهمر دموعه بعد عودته لمدينته التي أُخرج منها مدة 24 عاما. في غضون ذلك بدأت انتفاضة جديدة في سوريا، وعبر الخط الفاصل بين الحياة والموت يتنقل ديرية وينقل صورة للدمار ومآسي الحرب، ويلتقي بالأطفال الذين يحدثونه عن آمالهم لمستقبل مرجو من وراء الركام، ويروي كيف تتحول الجماعات المدنية إلى مقاتلين وهم على استعداد للموت من أجل قضيتهم والإطاحة بالرئيس بشار الأسد. ينقل الفيلم لحظات حاسمة في حياة ديرية ورفاقه بعد عملية التفاف للقوات النظامية على مواقع الثوار في حي سيف الدولة بحلب، واقتحام الدبابات لموقع للثوار كانوا يوجدون فيه وانسحبوا منه إلى مواقع خلفية بعد إصابة ديرية ومقتل مرافقه من الثوار بعد محاولتهم سحبه من ممر القناصة. سار ديرية مع ثوار ليبيا على جسر التحرير إلى طرابلس، كما سار مع ثوار سوريا على جسر التحرير من حلب حيث فقد الكثير من الثوار حياتهم وهم على طريق العبور إلى دمشق. ويتحدث المدنيون عن سبب حملهم للسلاح وإصرارهم على المضي قدما على الرغم من تفوق القوات النظامية وتسليحها الجيد. وعلى الرغم من افتقار الثوار للتدريب والتسليح والتنظيم والدعم اللوجستي، ظلوا يسيرون على الجسر بإصرار وبسالة إذ لا يزال بالإمكان رؤية بنادقهم عالية بالسماء رغم قتامة الظلام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - ثوار على الجسر يوثق لثورتي ليبيا وسوريا  المغرب اليوم  - ثوار على الجسر يوثق لثورتي ليبيا وسوريا



 المغرب اليوم  -

كشفت عن منطقة صدرها في إطلالة مثيرة

بيلا حديد تظهر في فستان ذهبي بدون حمالات

ميلان - ليليان ضاهر
ظهرت العارضة بيلا حديد، 20 عامًا، بشكل مبهر في عرض "موسكينو" في أسبوع الموضة في ميلان، الخميس، وبدت مع شقيقتها جيجي وكيندال غينر مرتدية فستانها الذهبي القصير دون حمالات، وكشفت عن منطقة الصدر في إطلالة مثيرة، فيما ارتدت بيلا معطفًا من الفرو الأسود والبني والرمادي واضعة يدها على خصرها، مع زوج من الأحذية الذهبية عالية الكعب، وربطت شعرها في كعكة مع القليل من الماكياج، وسارت ابنة النجمة يولاندا فوستر على المنصة بنظرة واثقة كاشفة عن عظامها الرشيقة في فستانها القصير. وسرقت بيلا الأضواء خلف الكواليس عندما ظهرت مع شقيقتها الشقراء جيجي بينما التقط لهم المصورون المزيد من الصور، وتألقت بيلا على المنصة مع قبعة بدت كما لو كانت مصنوعة من الورق المقوى مع معطف بيج وصل طول حتى الركبة مع حذاء من نفس اللون، ويبدو أن عرض موسكينو ركز على الموضة القابلة لإعادة التدوير مع نماذج لافتة للنظر…

GMT 01:33 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

تعرف على أفضل مجموعة للشواطئ السياحية السرية
 المغرب اليوم  - تعرف على أفضل مجموعة للشواطئ السياحية السرية

GMT 01:54 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

قصر كلفين كلاين يضم 5 أجنحة وبركة سباحة خاصة
 المغرب اليوم  - قصر كلفين كلاين يضم 5 أجنحة وبركة سباحة خاصة

GMT 06:21 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم "داعش" من جذوره
 المغرب اليوم  - ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib