المغرب اليوم  - شمس على جرح القصيد وثائقي عن حياة عبدالرحيم محمود

"شمس على جرح القصيد" وثائقي عن حياة عبدالرحيم محمود

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

'شمس على جرح القصيد' عن حياة الشاعر عبد الرحيم محمود
رام الله - وفا

عرضت هيئة الإذاعة والتلفزيون، مساء اليوم الثلاثاء، الفيلم الوثائقي 'شمس على جرح القصيد'، عن حياة الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود، وذلك في متحف محمود درويش بمدينة رام الله. الفيلم الوثائقي الذي تدور أحداثه في 60 دقيقة، يسرد أحداثا تاريخية خلال الانتداب البريطاني لفلسطين وصولا إلى النكبة عام 1948، مرورا بعدد من الشواهد الحية على نضالات المجاهدين ضد العساكر البريطانيين واليهود الذين هدموا العديد من القرى الفلسطينية في الداخل. والفيلم من سيناريو وتقديم كوثر الزين، وإخراج نبيل أبو لبن، وإنتـاج تلفزيون فلسطين، جاء لمناسبة مرور مئوية على ميلاد الشاعر المجاهد عبد الرحيم محمود. ومثل الفيلم حالة في الوجدان والاستشعار، باحتوائه على مواد هامة جدا عن حياة الشاعر الشهيد من أرشيف المملكة المتحدة البريطانية، والأرشيف الأردني، حيث استعرض الفيلم حياة الشهيد منذ الطفولة حتى الشهادة وعن المعارك التي شارك فيها في شتى أنحاء الوطن والعراق، حتى استشهد أثناء دفاعه عن قرية الشجرة إبان محاصرتها من قبل الجيش الإسرائيلي وتهجير أهلها. وتخلل الفيلم شهادات تاريخية حية لعدد من الشعراء والأدباء والنقاد الذين منهم من عاصر الشاعر في صغرهم، إضافة لنجله وابن أخيه الذين قدموا تفاصيل حياة الشاعر وترحاله ونضالاته ضد الانتداب البريطاني والاحتلال الإسرائيلي. الشاعر عبد الرحيم محمود ولد في عنبتا عام 1913، وتزوج الشيخ محمود والد عبد الرحيم ثلاث نساء كانت آخـرهن والدة عبد الرحيم محمود، وكان له باع في الشعر، وعاش عبد الرحيم طفولته الأولى في كنف والديه، فكان من الطبيعي أن يغرس الوالد الشيخ في نفس ولده حب العلم والدين، لكن المنية عاجلته فتوفي عام 1919، وكان قد مضى من عمر عبد الرحيم ست سنوات فقط. وتلقى عبد الرحيم دراسته الابتدائية في بلدته عنبتا ما بين 1921 و1925، وواصل دراسته الثانوية المتوسطة في مدينة طولكرم، إذ مكث فيها أربع سنوات أخرى، ثم التحق بمدرسة النجاح؛ فقضى فيها سنتين للدراسة الثانوية العالية وبعد أن تخرج، عمل في المدرسة وأسندت له وظيفة تعليم اللغة العربية للصفوف الابتدائية، وبقى فيها أربعة أعوام (1933-1937) وبعد قيام ثورة عام 1936 لم يتوان عبد الرحيم محمود عن الالتحاق بالثورة بقيادة عبد الرحيم الحاج محمد (أبو كمال)، وانخرط الشاعر في صفوف المجاهدين، فشارك بالبندقية وشعره وهو يردد قصيدة 'الشهيد'. واشتهر بأبلغ بيتين يرددهما شاعر عربي تواق للشهادة، نظمهما قبل 11 عاما من استشهاده، وهو يؤبن القائد الشهيد أبو كمال، الذي استشهد في الثورة الفلسطينية الأولى في 26/3/1937، وقال فيهما: 'سأحمل روحي على راحتي.. وألقي بها في مهاوي الردى.. فإما حياة تسر الصديق.. وإما ممات يغيظ العدى'، فبقيا نشيدا يتغنى به كل مقاوم يعيش ظلم الاحتلال. وحقق عبد الرحيم حلم الشهادة عام 1948، عندما أصيب بشظية قنبلة في غمار معركة الشجرة قرب الناصرة، التي لم تكن قد وقعت بيد اليهود بعد، فدفن جثمانه في الناصرة، لتبقى قصائده التي عايشت نكبات فلسطين منذ 48 وحتى الآن في ذاكرة شعبنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - شمس على جرح القصيد وثائقي عن حياة عبدالرحيم محمود  المغرب اليوم  - شمس على جرح القصيد وثائقي عن حياة عبدالرحيم محمود



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير كشف عن صدرها

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - تعرف على عشرة أشياء لتفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 03:28 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - فضائية ABC تنفي وجود أي نية لإقالة ياسمين عبد المجيد
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib