لجنة برلمانية لتقصي “حقائق التقاعد” تحاصر مسؤولين مغاربة
آخر تحديث GMT 10:33:15
المغرب اليوم -

لجنة برلمانية لتقصي “حقائق التقاعد” تحاصر مسؤولين مغاربة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لجنة برلمانية لتقصي “حقائق التقاعد” تحاصر مسؤولين مغاربة

اللجنة البرلمانية لتقصي الحقائق
الرباط_ المغرب اليوم

تستعد اللجنة البرلمانية لتقصي الحقائق التي شكّلها مجلس المستشارين من أجل فحص الاختلالات التي من أوصلت الصندوق المغربي للتقاعد إلى حالة من الإفلاس لاستكمال الجولة الأولى من مساءلة المسؤولين المغاربة ممن لهم صلة بالملف.

وحسب ما كشف عنه مصدر من داخل اللجنة، فإن هذه الأخيرة، التي تألفت مباشرة بعد تصويت البرلمان بغرفتيه على مشاريع القوانين الحكومية، ساءلت جميع المسؤولين والذين يقدر عددهم بالعشرات حول الاختلالات التي أدت إلى إفلاس الصندوق المغربي للتقاعد، مشيرا إلى أن الأسئلة لم تستثن أي مسؤول له علاقة بهذا الصندوق.

وأعلن المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، “أن أعضاء اللجنة وضعوا يوم 20 نونبر الجاري كآخر أجل للجولة الأولى من التحقيق”، مضيفا “أن الجولة الثانية سيكون من مهامها التدقيق مع المسؤولين الذين ثبتت الاختلالات في حقهم”.

وأكد المتحدث نفسه لهسبريس أن عمل اللجنة مستمر بطريقة مكثفة تبلغ تسع ساعات يوميا، مسجلا أنه تم التعامل مع جميع القطاعات الحكومية التي لها علاقة بأنظمة التقاعد والصندوق المغربي للتقاعد على وجه التحديد.

وحملت اللجنة مجموعة من الأسئلة التي أثارتها النقابات مباشرة بعد تصويت البرلمان على الخطة الحكومية للتقاعد والتي خلقت جدلا واسعا في المغرب، من قبيل الحقيقة المحاسباتية لمالية الصندوق.

وفي هذا الصدد بررت اللجنة أسئلتها بكون الحكومة تؤكد أنه تم صرف الادخار بينما يقول أعضاء من المجلس الإداري “إن ذلك غير صحيح”، مشيرة إلى أن “الهدف هو كشف الودائع والمدخرات، وكذا أسباب الصعوبات المالية التي يعاني منها الصندوق المغربي للتقاعد”.

وتنص المادة الـ79 من النظام الداخلي للغرفة الثانية على أن “لجان تقصي الحقائق مؤقتة بطبيعتها، وتنتهي مهمتها بإيداع تقريرها لدى مكتب المجلس، وعند الاقتضاء بإحالته على القضاء من قبل رئيس مجلس المستشارين”، مضيفة أنه “لا يجوز تكوين لجان لتقصي الحقائق في وقائع تكون موضوع متابعات قضائية، ما دامت هذه الأخيرة جارية؛ على أن تنتهي مهمة كل لجنة لتقصي الحقائق، سبق تكوينها، فور فتح تحقيق قضائي في الوقائع، التي اقتضت تشكيلها”.

وتعد اللجنة التي شكلها مجلس المستشارين الأولى من نوعها، في البرلمان المغربي، منذ التصويت على دستور 2011؛ وذلك بعد فشل لجنة شكلها مجلس النواب حول فيضانات الجنوب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة برلمانية لتقصي “حقائق التقاعد” تحاصر مسؤولين مغاربة لجنة برلمانية لتقصي “حقائق التقاعد” تحاصر مسؤولين مغاربة



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان
المغرب اليوم - ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib