باحث يشرح خلفيات غياب القضايا السياسية الحارقة عن خطاب الملك
آخر تحديث GMT 04:43:21
المغرب اليوم -

باحث يشرح خلفيات غياب القضايا السياسية "الحارقة" عن خطاب الملك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحث يشرح خلفيات غياب القضايا السياسية

الملك محمد السادس
الرباط _ المغرب اليوم

وضع خطاب الملك محمد السادس، في ذكرى ثورة الملك والشعب، حدا للتكهنات التي سادت طوال الأيام الماضية، بشأن قرارات حاسمة في ملف حراك الريف، بخاصة في ظل الترقب الذي ساد في صفوف أسر معتقلي الريف بأن يحمل خطاب الملك إليهم أنباء سارة بالإفراج عن معتقلي الحراك، الممتد منذ تسعة أشهر. وفي الوقت الذي كان فيه الكثير من المسؤولين وقادة الأحزاب السياسية يضعون أيديهم على رؤوسهم مخافة أن تعصف بهم قرارات ملك البلاد، ولاسيما بعد خطاب فتح النار على الطبقة السياسية والحزبية والإدارية في ذكرى عيد العرش، نزل خطاب 20 أغسطس/آب بردا وسلاما عليهم، بعد أن ركز ملك البلاد في خطابه على أفريقيا.

وإذا كان غياب الملفات الداخلية الحارقة عن الخطاب الملكي قد حاد عن كل التوقعات التي سادت في أوساط المتتبعين طيلة الأيام الماضية، فإن بعض التحليلات تذهب في اتجاه ربط ذلك الغياب بما درج عليه الملك في خطاباته منذ اعتلائه العرش في 30 يوليو/تموز 1999 من تخصيص خطاب الجلوس على العرش للقضايا الداخلية، وخطاب ذكرى ثورة الملك والشعب للقضايا الخارجية للمملكة.

وبالنسبة لرشيد لزرق، الباحث في العلوم السياسية، فإن سياق ذكرى ثورة الملك والشعب لا يمكن ربطه بالإجراءات التي يتطلبها ملفات من قبيل حراك الريف وربط المسؤولية بالمحاسبة، مشيرا إلى أن عدم تطرق الخطاب الملكي للملف وللأحزاب السياسية، قد يعود إلى كون مدة 20 يوما الفاصلة بين خطاب العرش وخطاب ذكرى ثورة الملك والشعب، قد تكون غير كافية لصياغة إجرائية لما جاء في خطاب 30 يوليو/تموز الماضي.

الباحث في العلوم السياسية اعتبر أن اتخاذ الإجراءات الخاصة بالريف وترتيب المسروليات فيما يخص مشاريع "الحسيمة منارة المتوسط"، يقتضي التوصل بتقارير التفتيش التي باشرتها المفتشية العامة لوزارة الداخلية، وتقرير الاستخبارات، وهو ما يبدو أنه لم يتحقق إلى حد الساعة. وفي الوقت الذي يبدو فيه أن مخرجات مفتشية وزارة الداخلية والمالية لم تكتمل بعد لاتخاذ قرارات حاسمة، يرى بعض المتتبعين في خطاب افتتاح الدورة التشريعية الخريفية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل الفرصة الموائمة للإعلان عنها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث يشرح خلفيات غياب القضايا السياسية الحارقة عن خطاب الملك باحث يشرح خلفيات غياب القضايا السياسية الحارقة عن خطاب الملك



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان
المغرب اليوم - ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib